السلفية تحت أعين الأجهزة الأمنية
التصنيف: سياسة
2012-03-09 09:22 ص 775
أدّت تظاهرة الشيخ أحمد الأسير الأحد الفائت، الى ارتفاع منسوب الخوف والتوتر في أذهان اللبنانيين، بحيث يشكّل الوضع السوري الراهن هاجساً لدى الكثيرين منهم، اذ لا تزال تتراءى لهم «الأشباح الأمنية»، تأثراً بما يجري في سوريا وانعكاساته المفترضة على الداخل اللبناني
كريستينا شطح
وفي هذا الاطار، تجزم مصادر أمنية أن الأوضاع تحت سيطرة الجيش اللبناني والأجهزة المعنية، على رغم الحوادث المتفرقة التي تقع بين الفينة والأخرى، مؤكدةً أن هناك تنسيقا شبه يومي يتمّ بين ضبّاط لبنانيين وسوريين لضبط الحدود المشتركة، موضحةً ان السلطات اللبنانية اتخذت في الأيام الأخيرة إجراءات مشددة لهذه الغاية. ورداً على سؤال قالت المصادر: "لم يزوّد الجانب السوري لبنان بأي وثائق تُبيّن وجود لبنانيين يقاتلون الى جانب المعارضة المسلحة في سوريا".
وتقول المصادر، نقلاً عن أوساط أوروبية وغربية، إن الرئيس السوري بشار الأسد أثبت بعد استعادته لحي بابا عمرو في حمص أنه ما زال قوياً، وسيبقى على هذا الحال عشر سنوات. وعلى هذا الأساس "تبحث الدوائر الأوروبية والغربية عن مخرج ملائم للخروج من سوريا بأقلّ خسائر ممكنة"، لافتةً الانتباه الى ان سوريا دخلت في "حرب صامتة" عالمية، متشعبة المصالح والأدوار.
وتكشف المصادر الأمنية عينها عن أن "المخابرات الأميركية والفرنسية كانت ضدّ سقوط النظام السوري، نظراً لخبرتها الواسعة ولتاريخها الطويل مع القاعدة والسلفيين، والآثار السلبية المترتبة على سوريا ولبنان في حال سقوط الأسد"، اضافة الى أن "دوائر الفاتيكان كانت تعمل جاهدةً، وما تزال، لمنع انهيار الأسد خوفاً من عَرقنة سوريا، وما لهذا الأمر من تداعيات على الداخل السوري واللبناني، خوفاً على مصالح المسيحيين، ولعدم تكرار التجربة الليبية من تحطيم لمقدسات مسيحية هَزّت الفاتيكان بأكمله".
وتجدّد المصادر عينها تأكيدها أن "هناك قراراً سياسياً داخلياً يحظى بإجماع القوى المحلية السياسية بعدم جرّ لبنان الى أي مواجهة ميدانية في الداخل، ولعلّ مظاهرة أحمد الأسير وحزب "البعث" خير دليل على ذلك، على رغم القلق الأمني من توسّع المظاهرة ودخول لبنان في معمعة أمنية حرجة".
وفي موضوع الحدود اللبنانية - السورية، فإنّ الجهات الأمنية متخوفة من قدوم عناصر من القاعدة والسلفيين، لأن المقاتلين في سوريا ليسوا جميعاً من الجيش السوري الحر، مشيرةً الى ان معظم الوافدين الى لبنان من الطرف الآخر للحدود هم مواطنون سوريون عاديون فرّوا من الاشتباكات، أما المسلحون الذين يحاولون التسلّل هرباً من الملاحقة، فإنّ الجيش اللبناني يقبض عليهم ويحيلهم الى القضاء المختص، وقد عمد الأحد الفائت الى القبض على عناصر هاربة من سوريا تحمل السلاح وأحالهم الى القضاء المختص".
وعن التخوّف مِن جَعل لبنان ملاذاً للقاعدة، لم تنف المصادر وجود عناصر متطرفة تلتقي مع فِكر "القاعدة"، وتحديداً في مخيم عين الحلوة، وفي منطقة عرسال، وفي أعالي جرود عكار، وهي تحت مراقبة الأجهزة الأمنية المختصة وسيطرتها.
أخبار ذات صلة
برفقة إيلون ماسك.. ترامب يصل إلى بكين
2026-05-14 04:49 ص 68
ابن مادورو: والدي يتشارك زنزانة مع 18 سجينا آخرين
2026-05-14 04:46 ص 99
روبيو يكشف أهداف ترامب من رحلة بكين.. وإيران في صدارتها
2026-05-14 04:45 ص 45
اِستقبلت السيدة ديانا طبّارة رئيسة جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت
2026-05-13 08:29 م 97
لبنان يرفع أولى شكاواه ضد إيران لدى مجلس الأمن
2026-05-13 02:37 م 81
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد

