أسامة سعد: أين مدعي الحرص على حياة المدنيين مما يجري في غزة؟
التصنيف: سياسة
2012-03-13 03:06 م 661
اعتبر رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أن القصف الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة الذي أوقع ضحايا بريئة من النساء والأطفال وتلامذة المدارس هو جريمة بحق الانسانية بكل ما للعبارة من معنى. ولا يجوز أن تمر هذه الجريمة من دون عقاب.
وقال سعد: المقاومون في غزة ردوا، بإمكانياتهم المحدودة، على الجريمة الصهيونية بقصف المستعمرات، وألحقوا الخسائر بها، وألقوا الرعب في قلوب المستعمرين الصهاينة.
هؤلاء الأبطال الذين تصدوا للآلة العسكرية الضخمة أثبتوا مجدداً أن إرادة الصمود والمقاومة قادرة على تحدي العدو، ومن يقف وراءه.
وأضاف سعد: في المقابل أثبتت الولايات المتحدة ووبقية الدول الاستعمارية، مرة جديدة، عداءها للشعب الفلسطيني المعتدى عليه، وانحيازها الأعمى للصهاينة المعتدين. كما أثبتت الأنظمة العربية خذلانها لهذا الشعب المكافح، وتبعيتها الكاملة للحلف الأميركي الصهيوني.
وإننا نتساءل أي منطق هو هذا المنطق الذي يساوي بين المعتدي والمعتدى عليه، وبين الجلاد والضحية، من خلال دعوة الطرفين إلى التهدئة؟!
وأي منطق هو هذا المنطق الذي يضع اللوم على المقاومة في غزة، وكأن الفلسطينيين هم الذين اعتدوا على الصهاينة، واحتلوا أرضهم؟!
ولماذا تصمت تجاه ما يجري في غزة تلك الأبواق التي تتشدق بالحرص على حياة المدنيين وحقوق الإنسان؟
أما الأنظمة العربية التي تقوم بتمويل المعارضة السورية وتسليحها بما يسهم في اتساع دائرة العنف في هذا البلد العربي، فإننا نسألها لماذا لا تدعم سكان غزة والمقاومة في غزة؟ بل لماذا تساهم في فرض الحصار عليها؟
وختم سعد بالقول:
الأمور باتت واضحة جداً وطريق المواجهة واضحة أيضاً. الشعب الفلسطيني لا يواجه إسرائيل فقط، بل يواجه أيضاً سياسة الهيمنة الأميركية، كما يواجه التواطؤ العربي الرجعي. أما الطريق الموصل إلى الانتصار على هذا الحلف الشيطاني فهو التزام خيار المقاومة، .... سلاح الوحدة الوطنية الذي يشكل السلاح الأقصى في هذه المواجهة.
وقال سعد: المقاومون في غزة ردوا، بإمكانياتهم المحدودة، على الجريمة الصهيونية بقصف المستعمرات، وألحقوا الخسائر بها، وألقوا الرعب في قلوب المستعمرين الصهاينة.
هؤلاء الأبطال الذين تصدوا للآلة العسكرية الضخمة أثبتوا مجدداً أن إرادة الصمود والمقاومة قادرة على تحدي العدو، ومن يقف وراءه.
وأضاف سعد: في المقابل أثبتت الولايات المتحدة ووبقية الدول الاستعمارية، مرة جديدة، عداءها للشعب الفلسطيني المعتدى عليه، وانحيازها الأعمى للصهاينة المعتدين. كما أثبتت الأنظمة العربية خذلانها لهذا الشعب المكافح، وتبعيتها الكاملة للحلف الأميركي الصهيوني.
وإننا نتساءل أي منطق هو هذا المنطق الذي يساوي بين المعتدي والمعتدى عليه، وبين الجلاد والضحية، من خلال دعوة الطرفين إلى التهدئة؟!
وأي منطق هو هذا المنطق الذي يضع اللوم على المقاومة في غزة، وكأن الفلسطينيين هم الذين اعتدوا على الصهاينة، واحتلوا أرضهم؟!
ولماذا تصمت تجاه ما يجري في غزة تلك الأبواق التي تتشدق بالحرص على حياة المدنيين وحقوق الإنسان؟
أما الأنظمة العربية التي تقوم بتمويل المعارضة السورية وتسليحها بما يسهم في اتساع دائرة العنف في هذا البلد العربي، فإننا نسألها لماذا لا تدعم سكان غزة والمقاومة في غزة؟ بل لماذا تساهم في فرض الحصار عليها؟
وختم سعد بالقول:
الأمور باتت واضحة جداً وطريق المواجهة واضحة أيضاً. الشعب الفلسطيني لا يواجه إسرائيل فقط، بل يواجه أيضاً سياسة الهيمنة الأميركية، كما يواجه التواطؤ العربي الرجعي. أما الطريق الموصل إلى الانتصار على هذا الحلف الشيطاني فهو التزام خيار المقاومة، .... سلاح الوحدة الوطنية الذي يشكل السلاح الأقصى في هذه المواجهة.
المكتب الإعلامي لرئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد
أخبار ذات صلة
برفقة إيلون ماسك.. ترامب يصل إلى بكين
2026-05-14 04:49 ص 71
ابن مادورو: والدي يتشارك زنزانة مع 18 سجينا آخرين
2026-05-14 04:46 ص 111
روبيو يكشف أهداف ترامب من رحلة بكين.. وإيران في صدارتها
2026-05-14 04:45 ص 50
اِستقبلت السيدة ديانا طبّارة رئيسة جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت
2026-05-13 08:29 م 100
لبنان يرفع أولى شكاواه ضد إيران لدى مجلس الأمن
2026-05-13 02:37 م 83
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد

