صيدا وجزين: حصاد ما زرعوه في الـ 2005
التصنيف: سياسة
2012-03-16 09:38 ص 729
رأفت نعيم
ربيع 14 آذار الذي أزهر بالأمس في البيال، عمّ المناطق اللبنانية بأجواء من الارتياح في صفوف جماهير ثورة الأرز، ولا سيما عصب هذه الثورة، شباب 14 آذار، الذين وجدوا في إحياء الذكرى هذا العام نكهة مميزة، أشبه الى نكهة القطاف والحصاد لما زرعوه في العام 2005 والذي بدأوا يشهدونه ثورات على مدار العام على بيادر الربيع العربي. ويقول منسق قطاع الشباب في تيار المستقبل في الجنوب فضل أبو ظهر: في الرابع عشر من شهر آذار 2005، تلقف اللبنانيون شرارة التحدي فطلبوا الحرية ونادوا بالسيادة فامتزج الدم بالإبداع والكلمة الحق، فولدت ثورة الأرز. فبالكلمة والنداء، طردت قوة الغريب من بلدنا وترسخت فلسفة "الشعب يريد". فهو ليس شعاراً نردده، بل فلسفة كاملة غابت عن ثقافة شعوبنا وشبابنا لعقود طويلة وحل مكانها الخوف والطاعة والقبول بكل ما هو مرسوم لنا سواء كان حقاً أو باطلاً. إلا أن فلسفة الرفض للإملاءات ومواجهة الأوامر التقليدية والرفض للظلم والقهر والاستبداد جاءت بها ثورة الارز تترافق مع توافق جامع على تنحية الخلافات والنهوض بالوطن، وتنبه بواقع جديد شبابي حيوي يفرض تغيراً جذرياً في مناهج السياسة وأسلوب القيادة وفلسفة التغير. فتلقى الأسد صفعته الأولى ورحل عن لبناننا بعد أن رضخ لإرادة شبابه. ورياح الثورة حطت فوق سماء تونس وترجلت في أحياء مصر واليمن وليبيا وسوريا. فللأمة العربية ولثورة الشباب العربي ولمهد الانتفاضات رفيقها شهيد اسمه رفيق الحريري أشعل ثروة الأرز فباتت ملكاً لملايين العرب والغاضبين الثائرين المنادين بالحرية والتغيير بعد أن كسروا جدار الخوف والاستسلام. فلا بشار الشام ولا ظلم طغاة العالم سيوقفها لأنها روح المستقبل روح رفيق الحريري يحملها شباب لا يأبهون إلا لمستقبل عربي واعد يقضي على الظلم. ويقول مسؤول مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية في منطقة جزين بشير كرم: بالنسبة لنا كشباب، كانت محطة 14 آذار نموذجاً للدخول الى مسيرة قيام الدولة الفاعلة القوية التي تتمتع بالسيادة على كافة أراضيها ويستطيع كل مواطن أن يمارس مواطنيته وحريته بدون خوف رفع السلاح بوجهه وبالتهديد بحرب أهلية وفتنة.
نحن أساس الربيع العربي لأننا كلبنانيين و14 آذار نعرف كيف نفصل بين العروبة الصحيحة الصادقة والانفتاح على الآخر والتقدم وعروبة الدكتاتورية والقمع والمافيات والإجرام والممانعة الكاذبة.
ربيع 14 آذار الذي أزهر بالأمس في البيال، عمّ المناطق اللبنانية بأجواء من الارتياح في صفوف جماهير ثورة الأرز، ولا سيما عصب هذه الثورة، شباب 14 آذار، الذين وجدوا في إحياء الذكرى هذا العام نكهة مميزة، أشبه الى نكهة القطاف والحصاد لما زرعوه في العام 2005 والذي بدأوا يشهدونه ثورات على مدار العام على بيادر الربيع العربي. ويقول منسق قطاع الشباب في تيار المستقبل في الجنوب فضل أبو ظهر: في الرابع عشر من شهر آذار 2005، تلقف اللبنانيون شرارة التحدي فطلبوا الحرية ونادوا بالسيادة فامتزج الدم بالإبداع والكلمة الحق، فولدت ثورة الأرز. فبالكلمة والنداء، طردت قوة الغريب من بلدنا وترسخت فلسفة "الشعب يريد". فهو ليس شعاراً نردده، بل فلسفة كاملة غابت عن ثقافة شعوبنا وشبابنا لعقود طويلة وحل مكانها الخوف والطاعة والقبول بكل ما هو مرسوم لنا سواء كان حقاً أو باطلاً. إلا أن فلسفة الرفض للإملاءات ومواجهة الأوامر التقليدية والرفض للظلم والقهر والاستبداد جاءت بها ثورة الارز تترافق مع توافق جامع على تنحية الخلافات والنهوض بالوطن، وتنبه بواقع جديد شبابي حيوي يفرض تغيراً جذرياً في مناهج السياسة وأسلوب القيادة وفلسفة التغير. فتلقى الأسد صفعته الأولى ورحل عن لبناننا بعد أن رضخ لإرادة شبابه. ورياح الثورة حطت فوق سماء تونس وترجلت في أحياء مصر واليمن وليبيا وسوريا. فللأمة العربية ولثورة الشباب العربي ولمهد الانتفاضات رفيقها شهيد اسمه رفيق الحريري أشعل ثروة الأرز فباتت ملكاً لملايين العرب والغاضبين الثائرين المنادين بالحرية والتغيير بعد أن كسروا جدار الخوف والاستسلام. فلا بشار الشام ولا ظلم طغاة العالم سيوقفها لأنها روح المستقبل روح رفيق الحريري يحملها شباب لا يأبهون إلا لمستقبل عربي واعد يقضي على الظلم. ويقول مسؤول مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية في منطقة جزين بشير كرم: بالنسبة لنا كشباب، كانت محطة 14 آذار نموذجاً للدخول الى مسيرة قيام الدولة الفاعلة القوية التي تتمتع بالسيادة على كافة أراضيها ويستطيع كل مواطن أن يمارس مواطنيته وحريته بدون خوف رفع السلاح بوجهه وبالتهديد بحرب أهلية وفتنة.
نحن أساس الربيع العربي لأننا كلبنانيين و14 آذار نعرف كيف نفصل بين العروبة الصحيحة الصادقة والانفتاح على الآخر والتقدم وعروبة الدكتاتورية والقمع والمافيات والإجرام والممانعة الكاذبة.
أخبار ذات صلة
برفقة إيلون ماسك.. ترامب يصل إلى بكين
2026-05-14 04:49 ص 76
ابن مادورو: والدي يتشارك زنزانة مع 18 سجينا آخرين
2026-05-14 04:46 ص 119
روبيو يكشف أهداف ترامب من رحلة بكين.. وإيران في صدارتها
2026-05-14 04:45 ص 52
اِستقبلت السيدة ديانا طبّارة رئيسة جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت
2026-05-13 08:29 م 105
لبنان يرفع أولى شكاواه ضد إيران لدى مجلس الأمن
2026-05-13 02:37 م 85
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد

