×

طلب الجيش رسمياً من القوى الوطنية والاسلامية تسليم المطلوب توفيق طه المعروف

التصنيف: سياسة

2012-03-16  10:31 ص  2690

 

 

طلب الجيش رسمياً من "القوى الوطنية والاسلامية" في مخيم عين الحلوة تسليم المطلوب توفيق طه المعروف باسم "ابو محمد"، وهو مسؤول في كتائب "عبدالله عزام" في تنظيم "القاعدة"، لاتهامه بتزعم الخلية السلفية التي خططت لتفجيرات داخل الثكن العسكرية للجيش.
ونقلت "وكالة الانباء المركزية" عن مصادر فلسطينية قولها ان مدير فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد علي شحرور طلب من القوى الاسلامية الفلسطينية بلغة حاسمة تسليم طه فورا، والا فان ثمة اجراءات جديدة ستتخذ بدأت بوادرها تترجم على الارض في تشديد الاجراءات الامنية عبر حواجز الجيش عند مداخل المخيم باخضاع الداخلين والخارجين لعمليات تفتيش وتدقيق، مما ادى الى ازدحام خانق.
وعلم كذلك ان اتصالات جرت مع امام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود الذي دخل على خط الوساطة لحلحلة الازمة، وامير "الحركة الاسلامية المجاهدة" الشيخ جمال خطاب والمسؤول عن "عصبة الانصار الاسلامية" الشيخ "ابو طارق السعدي"، وسائر القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية التي ابلغت بوضوح قيادة الجيش رفع الغطاء السياسي ورفضها ان يتحول المخيم بؤرا وملجأ للفارين من العدالة ومثل هؤلاء الاشخاص الذين يسيئون الى سكان المخيمات، وهدفهم ضرب الاستقرار.
وأكدت المصادر ان موقف القوى في عين الحلوة مجمع على رفع الغطاء السياسي عن طه، ولكن عملية توقيفه وتسليمه تحتاج الى تدابير امنية وعسكرية، وخصوصا في ظل الحديث عن انه متوار بين حيي "حطين" حيث كان يقيم، و"الطوارئ" حيث معقل "القوى الاسلامية".
وأشارت الى ان مخيم عين الحلوة يعيش مأزقا، رغم التأكيد ان طه متوار، وبدء ترويج شائعات انه غادر في محاولة لتجنب شرب الكأس المرة ثانية بتوتير العلاقة مع الجيش، بعد النجاح في التعاون والتنسيق في اكثر من ملف، الا ان مخابرات الجيش ترصد كل التحركات الشاردة والواردة وتؤكد انه ما زال داخل عين الحلوة ويجب تسليمه.
وامام اصرار الجيش على طلبه، عقدت القوى الفلسطينية ولجنة المتابعة سلسلة من الاجتماعات المتلاحقة واتفقت على تسليمه حفاظا على امن المخيم وعلى العلاقة الفلسطينية – اللبنانية، وتتحين الفرص للقبض عليه.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا