×

خشية لبنانية من تهريب طه خارج عين الحلوة

التصنيف: سياسة

2012-03-16  11:44 ص  869

 

 

محمد صالح
عاد مخيم عين الحلوة إلى واجهة الأحداث الأمنية في لبنان، ووضع تحت المجهر من زاوية الشبكة التكفيرية التي كانت تخطط لتنفيذ اعمال تخريبية داخل المؤسسة العسكرية وارتباطها المباشر بأبي محمد توفيق طه المقيم في المخيم والذي يظهر بين حين وآخر متنقلا بين احياء وأزقة عين الحلوة.
وقالت مصادر امنية متابعة ان لا شيء جدياً وملموساً حتى تاريخه بالنسبة لالقاء القبض على طه ولا حتى بالنسبة الى مسألة رفع الغطاء عنه، «فكيف بمسألة تسليمه الى الجيش اللبناني». واشارت الى ان مخابرات الجيش في الجنوب طالبت الفصائل والقوى الاسلامية وعصبة «الانصار» وحركة «فتح» والكفاح المسلح بضرورة إلقاء القبض على طه وتسليمه للقضاء اللبــناني اليوم قبل الغد «لان الموضوع خطر للغاية والجيش لا يسمح لاي كان بالتلاعب بأمنه ولا المس بتركيبته وعقيدته».
واشارت المصادر الى ان الجيش سيبقى يتعامل مع هذه القــضية على انها من اولوياته القصوى التي لا يمكنه تجاهلها او نسيانها وان على القياديين في المخيم التصرف مع الجيش بشفافية والضغط الجــدي في الشارع وبكل الوسائل من اجل إلقاء القبض على طه ومن اجل إراحة الوضعين المعنوي والمادي للاهالي سيما ان إجــراءات امنية اضافية ستتخذ تباعا لان الجيش يخــشى ان يتم تهريب طه الى خارج المخيم.
في المقابل، تشدد مصادر لبنانية متابعة انه منذ اللحظة التي شاع فيها خبر إلقاء القبض على الشبكة التكفيرية في الجيش وتوجيه اصابع الاتهام الى عين الحلوة كون طه يتواجد فيه، فان مخابرات الجيش بقيت على اتصال دائم ومستمر وشبه يومي بمعظم القوى والفعاليات في المخيم وبالقيادات الميدانية وبالقوى الاسلامية السلفية مثل «عصبة الانصار» وغيرها من أجل القيام بعمل يؤدي الى رفع الغطاء عن طه ومن ثم تسليمه الى القضاء.
وتضيف المصادر ان كل ما حصل عليه الجيش من فعاليات وقوى المخيم لا يتعدى النطاق الكلامي والتضامن الاعلامي معه، «ولكن ما زالت الاتصالات مســتمرة من قبل الجيش مع كل الجهات المعنية لاجل الايفاء بالتزاماتها».
إلى ذلك، عقدت أمس لجنة المتابعة الفلسطينية المنبثقة عن القوى الوطنية والفلسطينية اجتماعاً في المخيم ناقشت قضية الشبكة التكفــيرية وانعكاسها على المخيم. وصدر عن الاجتماع بيان أكد على «أمن واستقرار أهلنا في مخيم عين الحلوة وعلى أمن واستقرار الجوار اللبناني واستنكار وإدانة أي عمل يستهدف الجيش الوطني اللبناني الذي نثمن دوره في الحفاظ على الأمن والسلم الأهلي في لبنان والتصدي للعدو الإسرائيلي. واكد البيان على «أننا لن نقبل أن تكون المخيمات مصدر قلق أو تخريب على الأراضي اللبنانية. وشدد البيان على ان المخيم لن يكون مصدر قلق او توتر لاهله ولا لجواره. وختم البيان بالتأكيد على رفع الغطاء السياسي عن اي مخل لامن المخيم وجواره، ومناشدة كافة القوى الفلسطينية لتحمل مسؤولياتهم لتفويت الفرصة على كل من يحاول العبث بأمن المخيم وجواره.
في سياق متصل، اكدت حركة «حماس» بلسان ممثلها في لبنان ومسؤولها السياسي علي بركة رفضها وإدانتها للتعرض للجيش اللبناني مؤكدا التزام الفلسطينيين داخل وخارج المخيمات بالأمن والاستقرار والسلم الأهلي اللبناني «بعيداً عن التجاذبات السياسية»
كلام بركة جاء اثر جولة في صيدا شملت على التوالي الدكتور عبد الرحمن البزري، رئيس التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد، مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان، واشار بركة الى أن الفلسطينيين في لبنان حريصون على السلم الأهلي رافضاً أن تستخدم المخيمات للإساءة الى الجيش اللبناني، واعتبر أن أمن لبنان واستقراره يخدمان القضية الفلسطينية.
بدوره اعلن البــزري أن التعــرض للجيش هو تعرض لكل اللبنانيين على مختلف انتماءاتهم.
ومن جهته، اعتبر أسامة سعد أن الشعب الفلسطيني وقواه الحية «حريصة كل الحرص على العلاقات اللبنانية ـ الفلسطينية وعلى أمن المخيمات وعلى الأمن الوطني اللبناني».

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا