×

الأحمد يردّ على جعجع: الجيش ليس مضطراً لبارد جديد

التصنيف: سياسة

2012-03-17  09:30 ص  1264

 

 

محمد صالح
أرست زيارة مسؤول الملف الفلسطيني في لبنان عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» عزام الاحمد الى لبنان خارطة طريق لإنهاء الاشكالات الفتحاوية الفتحاوية والفلسطينية الفلسطينية.
وقالت مصادر متابعة إن للزيارة في هذا التوقيت بالذات أهدافاً عدة، بينها اجراء اتصالات بالسلطة اللبنانية لوضعها في أجواء ما تقوم به السلطة الفلسطينية من إجراءات وتدابير في المخيمات في اطار نأي الفلسطينيين بأنفسهم عن اية تداعيات محلية او اقليمية. وعلم ان الاجتماعات التي عقدت في مقر سفارة فلسطين في بيروت تمخضت عن حلول جذرية للموضوع العسكري برمّته داخل «فتح»، اضافة الى محاولة معالجة الإشكالات الدائمة وغير المعلنة بين قائد «الكفاح المسلح الفلسطيني» محمود عبد الحميد عيسى الملقب بـ«اللينو» وقائد المقر العام لحركة «فتح» في لبنان منير المقدح.
وتشير المصادر الى ان الاحمد توصل الى اتخاذ اجراءات بنيوية لترتيب البيت الفتحاوي وحل موضوع الإشكالات القائمة وذلك عبر حل القطع والوحدات العسكرية والقوات المسلحة التابعة لـ«الكفاح المسلح» وللمقر العام ودمجها ضمن وحدات الأمن الوطني التي يترأسها اللواء صبحي ابو عرب، على أن تصبح هذه القوات، بعد دمجها، هي القوة المركزية في المخيمات.
وتلفت المصادر الانتباه إلى ان الاحمد توصل الى حل موضوع قيادة هذه القوات من خلال تشكيل مجلس قيادة خماسية لها برئاسة ابو عرب وعضوية «اللينو» والمقدح.
أما بالنسبة الى تشكيل المرجعية الموحّدة، فتقول المصادر إن الاحمد اكد خلال اللقاءات التي عقدها مع قيادات الفصائل الفلسطينية أن ليس هناك اية مشكلة مطلقاً في انضمام «حماس» او «الجهاد الاسلامي» او «الصاعقة» او «القيادة العامة» الى المرجعية الفلسطينية الموحدة انما هناك عقبة اساسية وهي مشكلة الفصائل التي انشقت عن بعضها البعض واصبح كل فصيل اثنين، واحد ضمن المنظمة والثاني خارجها وبقيت هذه العقبة اساسية في هذا الموضوع». ووفقا للمصادر نفسها، برز مؤخراً موقف لـ«حماس» مفاده ان الحركة ليست متحمّسة للتخلي عن «التحالف الفلسطيني».
وتفيد المصادر أنه بعد بروز هذه العقبات وضع موضوع تشكيل المرجعية الفلسطينية او الاطار الفلسطيني الجامع على نار هادئة في انتظار تطور الحوار الفلسطيني الفلسطيني وبلوغه صيغة موحدة.
وعلم أن القيادات الصيداوية التي زارها الأحمد، أمس، ابلغته ان المطلوب ان يبقى الخطاب الفلسطيني مؤيداً للجيش اللبناني وداعماً له وانه عليهم ان يتحمّلوا فترة قد تكون قاسية من الإجراءات التي سيتخذها الجيش حول بعض المخيمات لأن المساس في اساس بنية الجيش جريمة لا يُستهان بها وعليهم المساعدة في حلها.
وكان الاحمد زار صيدا، أمس، والتقى على التوالي رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد والدكتور عبد الرحمن البزري والنائبة بهية الحريري. وضم وفد «فتح» كلاً من: أمين سر الحركة وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات وسفير فلسطين في لبنان أشرف دبور.
وسئل الأحمد بعد لقائه الحريري عما اذا تبلغ من المسؤولين اللبنانيين طلباً رسمياً للمساعدة في تسليم المطلوب أبو محمد توفيق طه، فقال: «نحن لسنا بحاجة الى طلب جديد، هناك اتفاق ومبدأ متفق عليه، جميع الخارجين على القانون اللبناني إذا ما لجأوا إلى المخيم الفلسطيني حتى لو كانوا فلسطينيين نحن نشعر أن من واجبنا أن نسلمهم الى القضاء اللبناني»، مضيفاً: «أعتقد أن لا معلومات دقيقة عن وجوده داخل المخيم». وشدد على خصوصية وضع مخيم عين الحلوة نظراً لمحاولات كثيرة من الأطراف الإقليمية والمحلية تعكير الأجواء الأمنية داخله.
وفي سياق متصل، زار الأحمد، أمس، رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في السرايا الكبيرة، وسئل بعد اللقاء عن تصريح سمير جعجع الذي قال فيه فليكن مخيم بارد جديد في مخيم عين الحلوة، فأجاب: «كنت أتمنى الا يطلق جعجع مثل هذا التصريح لأن المشكلة ليست مع المخيم الفلسطيني حتى لو كان هناك مواطن فلسطيني يسكن او يلجأ الى المخيم، من المعروف ان في الخلية المشار اليها عناصر من الجيش اللبناني وعناصر لبنانية اخرى ومواطن فلسطيني واحد، وذلك لا يعني أن جميع اللبنانيين والفلسطينيين هم طرف في المشكلة. ونتمنى على جعجع ان يتأكد ان المخيم ليس طرفاً في المشكلة، وبالتالي لن يكون الجيش اللبناني مضطراً لأن يقوم ببارد جديد».

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا