×

هل يلتقي نصر الله - المصري قريبا؟

التصنيف: سياسة

2012-03-19  10:22 ص  640

 

 

يعقد اللقاء الاسلامي التشاوري غدا الثلثاء جلسته الثالثة في مقر الجماعة الاسلامية في بيروت برئاسة رئيس المكتب السياسي في الجماعة الاستاذ عزام الايوبي وبحضور ممثلين عن حزب الله وحركة حماس وحركة الجهاد الاسلامي وحركة التوحيد الاسلامي وتجمع العلماء المسلمين وقد نجح اللقاء بعد عودة جلساته الشهرية منذ شهرين في اعادة ترتيب العلاقة بين القوى الاسلامية اللبنانية والفلسطينية والتوافق على العديد من الملفات السياسية والميدانية.
ومن المقرر ان تكون من بين نقاط البحث في لقاء الغد الملف السوري والتطورات المستجدة على هذا الصعيد والتحضير للمسيرات الشعبية نحو الحدود الفلسطينية في اخر الشهر الحالي اضافة للاوضاع في لبنان والمنطقة.
وبموازة انعقاد جلسات هذا اللقاء تستمر الجهود من قبل بعض القوى الاسلامية لترتيب عقد لقاء ثنائي يجمع امين عام الجماعة الاسلامية الاستاذ ابراهيم المصري وامين عام حزب الله السيد حسن نصر الله لبحث كافة التطورات في لبنان وسوريا والعلاقة بين حزب الله والاخوان المسلمين، وتقول مصادر اسلامية مطلعة ان هذا اللقاء كان من المقرر عقده قبل حوالي الشهرين لكن بعض التطورات والظروف العملية حالت دون ذلك رغم انه حصل اتفاق مبدئي بين قيادتي التنظيمين الاسلاميين على حصوله بعد ان مضى اكثر من ست سنوات على اخر لقاء عقد بينهما بعدحرب تموز 2006 وكان انذاك يتولى قيادة الجماعة امينها العام الراحل الشيخ فيصل المولوي.
وتشير المصادرالى ان المواقف الاخيرة التي اطلقها السيد حسن نصر الله حول الملف السوري قد تساعد كثيرا في الاسراع في عقد هذا اللقاء بعد ان كانت احدى نقاط الخلاف بين الحزب والجماعة تتمحور حول هذا الملف وقد حصل اتفاق مؤخرا بين السيد نصر الله ووفد من قيادة حركة حماس على العمل بشكل مشترك لترتيب العلاقة بين الحزب وايران من جهة وبين الاخوان المسلمين من جهة اخرى.
وتقول مصادر دبلوماسية مطلعة في بيروت ان قيادة الجماعة الاسلامية وخصوصا امينها العام الاستاذ ابراهيم المصري قد لعبا دورا مهما في التواصل بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وقيادة الاخوان المسلمين في سوريا وبعض قوى المعارضة السورية وقد تولى المصري متابعة ملف المخطوفين الايرانيين في سوريا وساعد في تأمين اطلاق بعضهم والحصول على معلومات بشأن مصير اخرين، كما شارك المصري في عدة لقاءات جمعت قيادات من الاخوان المسلمين في العالم مع موفدين من الجهورية الاسلامية لبحث الملف السوري والسعي للوصول الى حلول سياسية في هذا الشأن.
وتؤكد المصادر الدبلوماسية ان الظروف الحالية قد تساعد كثيرا في اعادة تزخيم العلاقة بين حزب الله وايران والاخوان المسلمين بعد ان شعر الجميع ان هناك استهداف للقوى الاسلامية الحركية سواءا من الدول الغربية او بعض الدول الخليجية والتي لا تريد تسهيل نجاح الحركات الاسلامية في تجربتها الجديدة في الحكم وهي تعمل لمحاصرة هذه القوى ماليا وسياسيا وتسعى لتقوية بعض التيارات الاسلامية المتشددة على حساب الاخوان المسلمين.
وتضيف المصادر ان الجميع اصبح مقتنعا ان لاحلول للملف السوري الا من خلال العمل السياسي بعد فشل الحلول الامنية والعسكرية ووصول الجميع الى الحائط المسدود فلا النظام قادر على انهاء الازمة بدون حلول سياسية ولا المعارضة قادرة على اسقاط النظام عسكريا اوشعبيا ولذلك فان الظرف الحالي هو الاكثر مناسبة لاعادة فتح قنوات التواصل للبحث عن حلول جدية بعد ان فشلت الجهود التي بذلت سابقا سواءا من قبل حزب الله اوحركة حماس او الجمهرية الاسلامية الايرانية.
وعلى ضوء هذه المعطيات وبعد المواقف الاخيرة التي اطلقها امين حزب الله السيد حسن نصر الله بشأن الملف السوري ودعمه للحل السياسي ووقف العنف لم تسبتعد المصادر الاسلامية المطلعة تزخيم التواصل بين مختلف القوى الاسلامية ولا سيما بين قيادة الحزب والجماعة الاسلامية والاخوان المسلمين وايران وسيكون لحركتي حماس والجهاد الاسلامي دورا اساسيا في تفعيل هذا التواصل ولا سيما ان التطورات العسكرية والامنية الاخيرة في قطاع غزة كشفت عن خطورة الاستهداف الصهيوني لقوى المقاومة والدور الكبير لحركة الجهاد في صد العدوان الصهيوني .
ولذلك لم تستبعد الاوساط الاسلامية ان يكون اللقاء بين امين عام الجماعة الاسلامية ابراهيم المصري والسيد نصر الله احدى ثمار التقارب بين مختلف القوى الاسلامية.

قاسم قصير

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا