×

الشيخ ماهر حمود: نريد لمسيرة القدس في يوم الثلاثين من آذار أن تنجح

التصنيف: سياسة

2012-03-23  10:04 م  888

 

نتمنى أن تكون موافقة ما يسمى بالمجتمع الدولي على خطة المبعوث الاممي والغربي كوفي انان، موافقة حقيقية ، وألا تخفي خلفها مؤامرة أخرى أو التفافا آخر ، كما نتمنى أن يتجاوب النظام السوري مع المبادرة بشكل عام ، عسى أن يكون الأمر نهاية للنزف الدائم والدمار المتفاقم الذي شهدته سوريا مؤخرا ... ولقد أصبح من الواضح ، وبغض النظر عن موقف الأطراف جميعا ، إن إسقاط النظام ليس متاحا لا من خلال التدخل الدولي ولا من خلال المراهنة على انقسام الجيش ولا من خلال المجموعات المسلحة ، ولا من أي باب طرق حتى الآن ، ولم يبق إلا باب الإصلاح الذي يجب أن يدخله الجميع بثقة ودون مواربة ، وليكن بعد ولوج طريق الإصلاح ما يكون ولينتخب الشعب لنفسه ما يشاء ، بعيدا عن الضجيج وبعيدا عن الأكاذيب والأضاليل الإعلامية الفضائية المشينة ، وبعيدا عن التمسك بمقاييس الماضي ، خاصة لجهة حكم الحزب الواحد وسيطرة أجهزة الأمن .

إن أي مراقب منصف يؤكد إمكانية الإصلاح الجذرية التدريجية من خلال المؤسسات ومن خلال الحوار وتدخل أصدقاء سوريا الحقيقيين ، وليس المزعومين ، كالذي سيجتمعون في اسطنبول في الأول من نيسان القادم .

لقد سقطت أوهام كثيرة مع تفاقم الأزمة ، ومنها وهم بعض البدائل حيث نطقت منظمات حقوق الإنسان، كما تسمى، ولأول مرة بإدانة للمجموعات المسلحة التي ارتكبت تجاوزات تشابه التجاوزات التي يتهم بها النظام .

نتمنى أن يعود تحكيم العقل، فلا يفرح أنصار النظام بنشوة النصر ولا يجمد المعارضون عن شعار إسقاط النظام وفق شروطهم التفصيلية ووفق أوهام ثبت بطلانها ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نريد لمسيرة القدس في يوم الثلاثين من آذار أن تنجح ، نريد لها أن تصحح الخلل الحاصل في أولويات العمل السياسي المحلي والعربي ، نريد لهذا النشاط ولأي نشاط مماثل أن يعيد تصويب الاتجاه الصحيح إلى فلسطين وما تختزن من قضايا ، لقد اشغلونا كثيرا لنبتعد عن هذا الشعار وعن هذه القضية ، ونحن نغرق أحيانا في التفاصيل وننسى ان محور كل الأحداث الكبيرة والصغيرة هي فلسطين ، وان أي اتجاه سياسي أو ثقافي أو ديني يمكن أن يلقى الترحيب الدولي على أوسع نطاق إذا ما كان هدفه صرف الأمة عن الهدف الأساسي ، عن فلسطين ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من حقنا أن نتساءل لماذا هذا التباين الواضح بين الموضوعين : طلاب يؤدون الصلاة في معهد الانطوانية تأكيدا على طلبهم تخصيص غرفة للصلاة ، نحن لا نناقش هذا الأمر ولا نعترض على قرار الإدارة ، الموضوع يبحث بشكل آخر ، ولكن نتحدث عن الضجة الإعلامية المرافقة لهذا الحدث الإداري في المقابل السكوت شبه المطلق عن فضيحة تربوية أخلاقية كبيرة حصلت في الليسه الفرنسية في طرابلس ، حيث طلب من الطلاب وقوف دقيقة صمت على أرواح الطلاب اليهود الذين سقطوا في فرنسا ضحية الإرهاب، نحن هنا أيضا لا نناقش الموقف من الموضوع ولكن نناقش الضجة الإعلامية هنالك والمرور مرور الكرام هنا ، أليس في الأمر مفارقة مؤلمة مضحكة ... لا ينبغي السكوت عنها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيضا كان على الرئيس سعد الحريري أن يوضح موضوع مشاركة رئيسية ، مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط ميشيل ديون، في مؤتمر منظمة اللوبي الإسرائيلي الأبرز في الولايات المتحدة (ايباك) .. لقد كانت مشاركة مدانة حتى لو كانت بصفتها الشخصية بين بهاء الدين الحريري ، يعني ذلك انها شخصية قابلة لمثل هذا ، وعلى كل حال التوضيح التزم حدود العلاقات الإعلامية ، أما الرئيس سعد الحريري فعمد إلى السباب والشتائم بشكل غير مقبول ، مما يضاف إلى سجله الذي يؤكد عدم أهليته للقيادة .
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا