×

قاووق: لبنان أصبح ساحة مستباحة و14 آذار تدفعه نحو المخاطر الكبرى

التصنيف: سياسة

2012-04-08  10:14 م  629

 

أعلن نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق، في احتفال تأبيني في بلدة بيت ياحون، أن "حزب الله يدعم الحكومة من موقع الضرورة الوطنية ومن موقع الحرص على الإستقرار السياسي والأمني في لبنان وليس من موقع الراضي عن أدائها، اذ هو اداء بطيء، متعثر وغير مبرر أو مقنع".

وشدد على أن الواجب الوطني "يفرض على هذه الحكومة العمل بفعالية وانتاجية بعيدا عن الرهانات السورية والكيديات الشخصية، وعن الحسابات الانتخابية التي أعطى فيلتمان أمر عملياتها بشكل علني حين قال ألا شيء يعلو فوق صوت انتخابات ال2013 وصوت المعركة في سوريا".

وقال: "معارك انتخابية يتحضرون لها، ومعارك فتنة في سوريا يتورطون بها، ودوما عينهم على سلاح المقاومة التي ليس جديدا عليها كل التهديدات الإسرائيلية التي أعلنت مؤخرا ان اغتيال قائد المقاومة أمر مشروع لها، فهي ليست مفاجئة ونحن لا نستخف بها، ونعرف تماما ان اسرائيل تتحين الفرص لتعويض هزيمتها في تموز 2006".

وأكد أن المقاومة "لا تستخف بأي تهديد اسرائيلي، وهي تستعد وتتحضر لاية مواجهة معه، إلا أن هناك في الداخل من لا يريد ان يسمع للتهديدات الاسرائيلية أو يرى الاحتلال الاسرائيلي لتلال كفرشوبا ومزارع شبعا، واختراق طائراته لسماء لبنان في كل يوم، واعتدائه على ثروات لبنان النفطية في البحر، انما يريدون ان يروا المواجهات في سوريا لانهم يريدون العودة الى السلطة باي ثمن وعن اي طريق كان".

ورأى أن "ما تريده اميركا وعربها واسرائيل و14 آذار، من خلال الازمة في سوريا، هو اضعاف المقاومة، لأنها اثبتت انها السد المنيع امام المشاريع الامريكية والاسرائيلية، فضلا عن مشاريع ادوات اميركا في لبنان والمنطقة"، معتبرا "ان الذين ورطوا انفسهم في الازمة السورية اوصلوا لبنان الى ان يكون ساحة مستباحة للسوريين المسلحين، وان حزب الله ليس ضد ايواء النازحين المسالمين وتقديم المعونات لهم، فهذه قضية انسانية واخلاقية".

وتابع: "لا يمكن اليوم ضبط الحدود مع سوريا بعدما باتت مستباحة لمئات وآلاف المسلحين ذهابا وايابا، لأن هناك امتدادات لفريق 14 آذار داخل السلطة والأجهزة الامنية، ولأن هناك حسابات سياسية وانتخابية تعيق عمل الجيش اللبناني، حتى أصبح المجرمون الذباحون في حمص يتحدثون على شاشات التلفزة من الأراضي اللبنانية عما ارتكبوه من قتل وذبح، في ظل صمت الاجهزة الأمنية القضائية، وهذا يعني ان لبنان اصبح ساحة مستباحة، وقوى 14 آذار تدفع لبنان نحو المخاطر الكبرى".

واعتبر أن "ما يحصل اليوم في سوريا لم يعد يتصل بأي عنوان داخلي اصلاحي وغير اصلاحي، بل إنه يتصل تماما بمعادلة الصراع مع اسرائيل، فهم يريدون اضعاف المقاومة وتحضير مشهد العدوان القادم عليها من خلال التغيير في سوريا. اليوم انكشفت كل الأوراق وسقطت كل الأقنعة، وأصبحت المواجهة في سوريا مع الدول المتورطة عربيا واقليميا بمغامرة غير محسوبة ودموية، وهي تعلم ان اسقاط النظام لا ولن يتم من خلال التسليح والتحريض".

وتسائل قاووق عن "الحاجة إلى التسليح في سوريا طالما أن هذه الدول أقرت بأن النظام لن يتغير"، معتبرا "أن استمراره إضافة إلى التحريض والتمويل يهدف إلى اضعاف سوريا وصولا إلى إضعاف المقاومة، وأن المال العربي اليوم هو وقود الفتنة والنار المشتعلة هناك". وقال: "الذين يتباكون على حماية المدنيين في سوريا، اين هم من حماية المدنيين في البحرين، واين هم من حماية المدنين في غزة، فهذة الدول التي تضخ السلاح والمال من اجل الفتنة في سوريا، هل قدمت صاروخا واحدا للمقاومة في غزة؟ فهم لم ولن يفعلوا".

أضاف: "هؤلاء الذين يطالبون بحماية المتظاهرين في سوريا ويطالبون بتسليحهم، يحرمون التظاهر في بلدانهم ويحركون الجيوش الى البحرين لقمع مسيرات مدنية مسالمة، وان المطلوب تحديد موعد لوقف القتل والقمع في البحرين قبل ان يطالبوا سوريا بتحديد موعد لوقف القتال مع المسلحين".

وختم قاووق: "سوريا حددت موعدا لوقف القتال مع المسلحين، لكن متى تعلن السعودية والبحرين وقف القتل والقمع في المنامة والقطيف، فإن هناك جرائم ومأساة انسانية مستمرة وبضوء أخضر عربي وأميركي ترتكب على أيدي جيوش خليجية ضد شعب مسالم".
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا