×

الجماعة الاسلامية تلتقي المراجع الامنية والقضائية في الجنوب

التصنيف: سياسة

2012-04-13  10:51 م  462

 

اكد المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود ان موقف الجماعة من القضية السورية واضح لجهة دعم خيارات الشعب السوري الثائر في وجه الظلم والاستبداد والمطالب بحرَيته وكرامته، وان هذا الدعم سيستمر سياسياً واعلامياً وإغاثياً لاهلنا النازحين في لبنان طالما استمر الشعب السوري بثورته وحتى تحقيق طموحاته وامآنيه، مع التشديد على الحرص الكامل على الامن والاستقرار في لبنان وعدم نقل التوتر الامني اليه، ودون المساس بحرية الرأي والتعبير في ظل القانون وبما يكفله الدستور، رافضاً اساليب التشبيح والتهويل والتهديد التي يمارسها البعض.

واستنكر الضجة التي افتعلت في صيدا من قبل البعض لتقديم اوراق اعتماد وحسن سلوك عند النظام السوري، مستغرباً كيف ان مقطع من قصيدة شعرية ورسم كريكاتوري قد هز مشاعرهم، في الوقت الذي لم تتحرك فيه ضمائرهم امام هول المجازر التي يرتكبها النظام البعثي ضد شعبه والتي بلغت حد الابادة الجماعية لمدن واحياء بكاملها.

كلام الدكتور حمود جاء بعد جولة قام بها على المراجع الامنية والقضائية لشكرهم على الجهود التي بذلوها في تأمين الامن والاستقرار في المدينة قبل وخلال الاعتصام الذي اقامته الجماعة، بعدما حاول بعض الاشخاص اثارة اجواء من البلبلة لتوتير الاوضاع والضغط باتجاه الغاء الاعتصام.
وشملت الجولة قائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الامن الداخلي العميد ديب طبيلي، ومدير فرع المخابرات في الجيش اللبناني في الجنوب العميد على شحرور، والمدعي العام الاستئنافي في الجنوب القاضي سميح الحاج، وجرى خلالها البحث في الشؤون الجنوبية والصيداوية في هذه الظروف الحساسة والدقيقة التي تمر بها المنطقة.

بعد الجولة قال الدكتور حمود:

زيارتنا اليوم هي زيارة شكر من يجب شكرهم هم وكل الاجهزة الامنية على الجهود التي بذلوها، ولنؤكد بالتالي ان الجماعة الاسلامية لم تغير ولم تبدل موقفها القاضي بضرورة المحافظة على الامن والاستقرار في مدينة صيدا وفي لبنان بشكل عام، مع حقها الطبيعي كما كل القوى السياسية اللبنانية في التعبير عن ارائها السياسية وقناعاتها الفكرية ضمن القانون، وتأكيداً على هذه القناعة فنحن رغم التباين السياسي مع الكثيرين إلا اننا نحرص على مد جسور التواصل مع الجميع حماية للاستقرار الداخلي، ولكن على اساس الندًية والحرص المشترك على الاحترام المتبادل بين جميع المكونات اللبنانية.

ورداً على سؤال حول ما حصل في صيدا قال: نحن نرفض اسلوب التشبيح والتهويل على الناس، ولعل البعض فهم حرص الجماعة على المصلحة العامة، وشعورها بالمسؤولية تجاه مواطنيها وتجاه مدينة صيدا شكل من اشكال الضعف، فحاول التمادي في فرض قناعاته من خلال التهويل والتهديد وإتلاف الاملاك الخاصة، وهذا ما لم ولن نسمح به ابدا.

ورداً على سؤال حول تصاريح محمد القواس قال: نحن كجماعة نتعامل مع احزاب وقوى، ولا نتحدث او نرد على افراد لا يمثلون شيء حتى على مستوى الاحزاب التي يدًعون الانتماء اليها، وهذا ما قاله مسؤولهم في لبنان بالامس، بالاضافة الى اننا كنا قد استلمنا في وقت سابق رسالة رسمية من حزب البعث تفيد بنفس المضمون.

وختم د.حمود ان لصيدا وللجماعة الاسلامية فيها تاريخ طويل وناصع في مقاومة العدو الصهيوني وفي حماية الاستقرار والحرص على العيش المشترك واحترام الاخر واحترام كرامة الانسان بمعزل عن انتمائه الطائفي او المذهبي او الحزبي والمناطقي، وهي ليست بحاجة الى شهادة احد، وهي لا زالت على هذا الموقف قناعة وليس مراوغة لاننا محكومون بالتوافق والتعايش مع بعضنا البعض وعلينا تنظيم خلافاتنا بما يخدم هذه الحقيقة التي يجب ان يؤمن بها الجميع.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا