السيّدة عائشة
التصنيف: المرأة
2012-07-02 11:35 م 1018
ال بي سي
أنا أجزمُ باليقين أنّ علماء الشيعة الأعلام هم في رفعة دائمة عن كلّ التخرّصات التي يتداولُها العامّة من ألف واربعماية سنة حتى اليوم.
وليس المقام هنا لأستعرض تاريخهم وحاضرهم المعروف بالانفتاح وعمق الرؤية والتعالي عن الحكايات التي تملؤ بطون الكتب التاريخية من السنّة والشيعة وسائر المذاهب.غير أنّي استشهد بأحدثهم وهو الراحل العلامة السيد فضل الله ،ذلك الرجل الكبير،وهو الذي فنّد بوضوح واختصار الفوارق الفقهية بين السنّة والشيعة إلى بضعة أمور لو تأمّل العاقل فيها لوجدها مفارقات إيجابية ولأدرك أنّ كلا المذهبين واحد في الصميم .
أنا مدركٌ تماما أنّ العامة من الناس يستغرقون في هذه التخرّصات التي حمّلنا إيّاها تاريخنا السياسيّ المليء بالمنازعات.وأنا مدرك أن هذا الأمرَ لم يزلْ ساريا حتى يومنا وهذا ما يؤشّر بالبيان أن أمّتنا الاسلامية لم تزل في غفوة الجهالة والتأخّر وأنّه يلزمنا سنينٌ عديدة من الانفتاح والتعليم حتى ننهض من كبوتنا ونتخلّص من خرافاتنا.
لكنّ العقلاء والعلماء الحقيقيين منّا سنّة وشيعة لا يؤمنون بهذه التفاهات .صحيح أنّهم قلّة ولكنّ التاريخ علّمنا أنّ القلّة هي من تقود شعوبها إلى الأمام نحو العلم والانفتاح وإدراك الحقائق.
لقد أردت هذه المقدّمة للقرّاء اللبنانيين الكرام من كلّ الطوائف بعدما أطلّ الشيخ الأسير في الإعلام ،والذي عرفناه بهدوئه وانفتاحه على جميع اللبنانين،لنراه في خطبة هادرة وانفعالية مهدّدة ،مندّدا بتلك الألعاب المتواجدة في السوق والتي تقول:اقتلوا عائشة.
إنّ معالجة هذه الأمور تتمّ بالرويّة لأنّ القائمين بها هم حفنة تجّار جهّال أو رجال فتنة يريدون اللعب على غرائز العامّة من الناس، فهل نحقّق أمانيهم فنصرخ ونثور ليرتفع منسوب التحريض في وطن مريض،ونترك الدماء تسيل بين الأخوة في الوطن؟؟؟
أما كفانا دماء زكيّة سُفكت لأجل الآخرين فنزيدها اليوم سفكا ودائما لأجل الآخرين ،نعم الآخرون الكبار الذين يزكّون هذا الخطاب المذهبي إما خوفا وإمّا فتنة واستكبارا؟؟
ألم يكن من الأخلص والأعقل أن نُعمل عقولنا قبل أت تلهج ألسنتنا في غضب الغرائز أيها الشيخ الأسير؟؟
أنا أجزم أنّ عقلاء الشيعة وعلى رأسهم السيد حسن لن يناموا من كلامك بعد اليوم..ولن يغمض لهم جفنٌ..لكنّ ذلك لا خوفا من صراخك ولا من وعيدك بل خوفا من الفتنة التي لعن ربّ العالمين من يوقظها. أنا يقينا لا أتّهمك أيّها الشيخ الأسير بل أسمو بك عن الفتنة لا سمح الله وأنسب الأمر إلى عجالة وإلى نزق الشباب.
ولأجل هذا أعود إليك واستحلفك أنْ تغلّب عقلك على عاطفتك وأن تحاور أخوانك ، فربّ العالمين أمرنا بقوله تعالى :"وادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنّه ولي حميم"
هذا لأعدائك فكيف الحال مع أبناء وطنك أيّها الشيخ الكريم ؟؟؟
حسين الجسر
أنا مدركٌ تماما أنّ العامة من الناس يستغرقون في هذه التخرّصات التي حمّلنا إيّاها تاريخنا السياسيّ المليء بالمنازعات.وأنا مدرك أن هذا الأمرَ لم يزلْ ساريا حتى يومنا وهذا ما يؤشّر بالبيان أن أمّتنا الاسلامية لم تزل في غفوة الجهالة والتأخّر وأنّه يلزمنا سنينٌ عديدة من الانفتاح والتعليم حتى ننهض من كبوتنا ونتخلّص من خرافاتنا.
لكنّ العقلاء والعلماء الحقيقيين منّا سنّة وشيعة لا يؤمنون بهذه التفاهات .صحيح أنّهم قلّة ولكنّ التاريخ علّمنا أنّ القلّة هي من تقود شعوبها إلى الأمام نحو العلم والانفتاح وإدراك الحقائق.
لقد أردت هذه المقدّمة للقرّاء اللبنانيين الكرام من كلّ الطوائف بعدما أطلّ الشيخ الأسير في الإعلام ،والذي عرفناه بهدوئه وانفتاحه على جميع اللبنانين،لنراه في خطبة هادرة وانفعالية مهدّدة ،مندّدا بتلك الألعاب المتواجدة في السوق والتي تقول:اقتلوا عائشة.
إنّ معالجة هذه الأمور تتمّ بالرويّة لأنّ القائمين بها هم حفنة تجّار جهّال أو رجال فتنة يريدون اللعب على غرائز العامّة من الناس، فهل نحقّق أمانيهم فنصرخ ونثور ليرتفع منسوب التحريض في وطن مريض،ونترك الدماء تسيل بين الأخوة في الوطن؟؟؟
أما كفانا دماء زكيّة سُفكت لأجل الآخرين فنزيدها اليوم سفكا ودائما لأجل الآخرين ،نعم الآخرون الكبار الذين يزكّون هذا الخطاب المذهبي إما خوفا وإمّا فتنة واستكبارا؟؟
ألم يكن من الأخلص والأعقل أن نُعمل عقولنا قبل أت تلهج ألسنتنا في غضب الغرائز أيها الشيخ الأسير؟؟
أنا أجزم أنّ عقلاء الشيعة وعلى رأسهم السيد حسن لن يناموا من كلامك بعد اليوم..ولن يغمض لهم جفنٌ..لكنّ ذلك لا خوفا من صراخك ولا من وعيدك بل خوفا من الفتنة التي لعن ربّ العالمين من يوقظها. أنا يقينا لا أتّهمك أيّها الشيخ الأسير بل أسمو بك عن الفتنة لا سمح الله وأنسب الأمر إلى عجالة وإلى نزق الشباب.
ولأجل هذا أعود إليك واستحلفك أنْ تغلّب عقلك على عاطفتك وأن تحاور أخوانك ، فربّ العالمين أمرنا بقوله تعالى :"وادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنّه ولي حميم"
هذا لأعدائك فكيف الحال مع أبناء وطنك أيّها الشيخ الكريم ؟؟؟
حسين الجسر
أخبار ذات صلة
ترامب عن "قاتلة أطفالها": ارتكبت أمراً فظيعاً وستدفع الثمن
2026-09-06 05:38 ص 221
70 عاما بلا "ضرة".. التونسيات يحتفلن بحظر تعدد الزوجات
2026-08-14 05:02 ص 403
تهنئة في يوم الأم من رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-21 02:21 م 1627
هنا أبو مرعي تعايد الآمهات في عيدهن
2026-03-21 12:13 م 654
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نتوجّه بتحية تقدير واعتزاز لكل امرأة، لما تقدّمه من عطاء وتضحيات
2026-03-09 10:50 م 739
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 2831
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟

