مرض غريب التقرّح الجلدي يقتل من أشعة الشمس
التصنيف: الشباب
2009-12-22 09:05 ص 1627
مرض غريب ربما لم نسمع به من قبل، وذلك لندرته فعدد المصابين به في العالم لا يتعدى بضعة الاف، ويوجد في المانيا 40 حالة واصاب زوجة المستشار الالماني الاسبق هلموت كول، الا انها لم تتحمل الامه فوضعت حدًا لحياتها وانتحرت في شهر تموز عام 2001.
ويصيب هذه المرض عادة الاطفال ويرافقهم طوال حياتهم، وفي حالات نادرة يصيب البالغين ايضا، وبالنسبة للاطفال فان حياتهم لا تكون طويلة عادة.
وهذ المرض يسمى Xeroderma pigmentosum واختصاره XM ويسمى بالعربية التقرح الجلدي الاصطباغي، واعراضه هي ان الاطفال المصابين به يصعب عليهم التعرض لاشعة الشمس لانها تحتوي على الاشعة ما فوق البنفسجية UV بنوعيها الف وب، ونفس الصعوبة بالنسبة لبعض الاضواء الاصطناعية مثل ضوء النيون.
ففي حال تعرضهم لاي من هذين الخطرين تظهر على الجلد بقع لونية حمراء، واحتمال تحولها الى خلايا سرطانية يبلغ 200 مرة مقارنة مع غير المصابين بهذا المرض الذي لا علاج لها، وتؤثر مضاعفاتها الداخلية على نمو الاطفال المصابين بحيث يصبحون عرضة لانعاكسات المرضية الى ان تنتهي حياتهم قبل بلوغهم العشرين.
وبعد بحوث دامت سنوات طويلة تم التعريف بهذا المرض ويعتبر جينيًا وراثيًا، ينتقل الى الاطفال في حالة ما اذا كان الوالدان يحملان الجنية المشوهة المسببة للمرض من دون ان يصابا بها، ولكن الزواج يجعل هذه الجينة قادرة على احداث المرض لدى بعض الاولاد وليس كلهم.
ولقد اكتشف المرض عام 1882 على يد الدكتور كابوسي عندما لاحظ ظهور نمش او بقع لونية على وجو بعض الاطفال بعد تعرضهم لمدة سنتين لاشعة الشمس، ثم تحولت هذه البقع الى قرح سرطانية ادت الى وفاتهم في سن مبكر.
ويصيب هذه المرض عادة الاطفال ويرافقهم طوال حياتهم، وفي حالات نادرة يصيب البالغين ايضا، وبالنسبة للاطفال فان حياتهم لا تكون طويلة عادة.
وهذ المرض يسمى Xeroderma pigmentosum واختصاره XM ويسمى بالعربية التقرح الجلدي الاصطباغي، واعراضه هي ان الاطفال المصابين به يصعب عليهم التعرض لاشعة الشمس لانها تحتوي على الاشعة ما فوق البنفسجية UV بنوعيها الف وب، ونفس الصعوبة بالنسبة لبعض الاضواء الاصطناعية مثل ضوء النيون.
ففي حال تعرضهم لاي من هذين الخطرين تظهر على الجلد بقع لونية حمراء، واحتمال تحولها الى خلايا سرطانية يبلغ 200 مرة مقارنة مع غير المصابين بهذا المرض الذي لا علاج لها، وتؤثر مضاعفاتها الداخلية على نمو الاطفال المصابين بحيث يصبحون عرضة لانعاكسات المرضية الى ان تنتهي حياتهم قبل بلوغهم العشرين.
وبعد بحوث دامت سنوات طويلة تم التعريف بهذا المرض ويعتبر جينيًا وراثيًا، ينتقل الى الاطفال في حالة ما اذا كان الوالدان يحملان الجنية المشوهة المسببة للمرض من دون ان يصابا بها، ولكن الزواج يجعل هذه الجينة قادرة على احداث المرض لدى بعض الاولاد وليس كلهم.
ولقد اكتشف المرض عام 1882 على يد الدكتور كابوسي عندما لاحظ ظهور نمش او بقع لونية على وجو بعض الاطفال بعد تعرضهم لمدة سنتين لاشعة الشمس، ثم تحولت هذه البقع الى قرح سرطانية ادت الى وفاتهم في سن مبكر.
أخبار ذات صلة
جمعية رواد – الكشاف المسلم تكرّم عامر معطي في سحور رمضاني بصيدا*
2026-02-28 05:26 م 716
من فرنسا إلى الصين مشياً.. نهاية سعيدة لمغامرة صديقين
2026-02-09 05:44 ص 419
اليوبيل الماسي لكشافة الفاروق؛ عرس وطني و حضور رفيع*
2026-02-08 07:51 م 309
شباب بلا مخدرات" ندوات لمؤسسة الحريري لتوعية الشباب وحمايتهم من آفة الإدمان
2026-01-29 08:10 م 395
الموت يغيب القائد الكشفي حسن حمدان
2026-01-17 04:13 م 534
درع تكريم من الكشاف العربي لمعروف مصطفى سعد
2026-01-15 02:19 م 323
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

