×

زيارة أمير قطر إلى غزة.. وشرعية حكومة حماس

التصنيف: سياسة

2012-10-22  10:14 م  1335

 

 بعد حسم الموعد النهائي لزيارة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى قطاع غزة، والتي تقرر موعدها الثلاثاء، بدأت الاستعدادات النهائية في شبه جزيرة سيناء ومعبر رفح الحدودي وفي قطاع غزة، وذلك بعد سلسلة من التأجيلات نتيجة الأوضاع الأمنية في كل من شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة، فيما يستبق الزيارة التساؤلات حول ما إذا كانت زيارة أمير قطر الرسمية إلى القطاع وتمت بتنسيق مصري كامل تصب في صالح إصباغ الشرعية على حكومة "حماس" في القطاع؟!

القاهرة ـ أشرف كمال
فقد وصل إلى معبر رفح الحدودي عل الجانب المصري عدد من السيارات التي من المقرر أن تقل أمير قطر والوفد المرافق له في جولته داخل قطاع غزة والتي من المقرر أن تستغرق عدة ساعات.
ومن جانبها تقوم قوات حرس الجمهوري المصري بتأمين زيارة أمير قطر وزوجته، حيث  يصل إلى مطار العريش ـ شمال سيناءـ ثم ينتقل عن طريق مروحية إلى معبر رفح، ومنه ينتقل بريا إلى قطاع غزة عبر منفذ رفح على الحدود بين القطاع وسيناء.
ومن المقرر أن يقوم أمير قطر بوضع حجر الأساس لمشاريع إعادة الإعمار التي تمولها الحكومة القطرية بقيمة 254 مليون دولار، ومشاريع إعادة الإعمار ومنها مستشفى الأطراف الصناعية، ومشروع إعادة تأهيل شارعي صلاح الدين والبحر، اللذان يمتدان على طول القطاع من شماله إلى جنوبه، بالإضافة إلى مشروع مدينة الشيخ حمد السكنية، كما يعقد الشيخ حمد اجتماعا مع رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية ووزراء حكومته، وأعضاء المجلس التشريعي. 
وفي سياق متصل، أبلغ أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء اليوم الأحد، برغبته بزيارة قطاع غزة، وفي سياق متصل أجرى أمير قطر اتصالاً هاتفيا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأبلغه رغبته في زيارة القطاع بهدف افتتاح عدد من مشاريع إعادة الأعمار وأشارت وسائل الإعلام الفلسطينية إلى أن الرئيس عباس رحب بزيارة أمير قطر وجهودها في دعم غزة، مؤكدا ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية.
ونقلت عنه:"أكد الرئيس ضرورة الحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية وإنهاء الانقسام، وحث حركة حماس على تنفيذ الاتفاقات الموقعة حفاظاً على الحقوق الوطنية ووحدة الصف الفلسطيني مما يعزز الموقف الفلسطيني في المحافل الدولية كافة".
وفيما يرى عدد من قيادات حماس أن زيارة أمير قطر إلى القطاع تأكيد شرعية الحكومة ممثلة للشعب الفلسطينية وخطوة نحو كسر الحصار السياسي المفروض على القطاع منذ عام 2007.
في حين وجد عدد من المراقبين في تمسك أمير قطر بزيارة القطاع برفقة زوجته رغم الوضع الأمني الغير مستقر في شبه جزيرة سيناء والقصف المتواصل للقوات الإسرائيلية على القطاع يثير التساؤلات حول هدف الزيارة الذي لا يقتصر على مجرد افتتاح مشاريع إعادة الإعمار.
 واعتبروا الاتفاق والتنسيق على إتمام الزيارة تم بعيدا عن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني أمام مؤسسات المجتمع الدولي، وان اتصال أمير قطر بالرئيس محمود عباس جاء بعد إتمام الإعداد للزيارة ولن تجدي نفعاً في مصير الزيارة أو جدول أعمال الوفد القطري في القطاع. 
وتساءلوا عما إذا كان هناك تنسيقاً معينا لوقف القصف الإسرائيلي المتواصل للقطاع، على الأقل خلال الساعات القليلة التي سيقضيها أمير قطر في غزة، وهل يمكن أن تفتح الزيارة باباً لزيارات أخرى رسمية من جانب دول أخرى مما يكرس لانقسام الفلسطينيين ما بين غزة ورام الله؟

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا