×

عون صدور القرار الاتهامي في صيدا وادعاء النيابة العامة على مجهولين بقصد القتل وبمحاولة اغتياله

التصنيف: سياسة

2012-10-23  08:31 م  527

 

 ترأس رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون الاجتماع الأسبوعي لتكتله في الرابية.

وعلى الأثر، قال عون: "لقد أعلنا ادانتنا لحدث اغتيال رئيس فرع المعلومات اللواء وسام الحسن، فنحن نكرم شهداءنا، ولكن علينا ان نعيش مع الاحياء. ومن واجبنا إعادة الأمن والهدوء. فبعد نداء رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ورئيس "كتلة المستقبل" النائب فؤاد السنيورة لمهاجمي السراي بالعودة الى بيوتهم، لا تزال هناك اشتباكات مع الجيش في عدد من المناطق. فمن حقي أن اتهم بالجريمة من يحرك هذه القوى، ومن يريد ان يخلف اللبنانيين مع بعضهم هو من يخلق هذه الحوادث".

ودعا اللبنانيين إلى "اليقظة لأن المشهد بات واضحا، فالقوى التي تريد الفوضى عزلت"، وقال: "الاقتصاد يجب أن يبنى، فوضعه سيء حاليا".

أضاف:"القضاء يؤدي واجبه، ولا يجب أن نسبقه بإعلان النتائج، فالاتهام السياسي هو ضد مبدأ القضاء وفيه تحقير وذم، فيجب الاقلاع نهائيا عن هذا الاتهام لأن ما يحصل أن أبرياء يتهمون ومجرمين يبرؤون.انظروا إلى ما حصل معي، فنجاتي من الحادثة، لا تعني ألا نية جرمية، وأنا تركت القضية في يد القضاء. وبعد ساعات من خبر محاولة اغتيالي، قامت وسائل اعلامية بنفي القضية، وقالت إن هذا ادعاء".
وتحدث عن صدور "القرار الاتهامي في صيدا وادعاء النيابة العامة على مجهولين بقصد القتل وبمحاولة اغتياله".

وفي سياق آخر، قال: "هناك 70 فلسطينيا و30 عنصرا من الجيش السوري الحر يشعلون الوضع في الطريق الجديدة، فما علاقة البرلمان بجريمة اغتيال الحسن؟، وما علاقة الجريمة بقانون الانتخاب والموازنة وسلسلة الرتب والرواتب ليقوم فريق 14 آذار بمقاطعة مجلس النواب؟ فهذا عجز، لأنهم لا يستطيعون المواجهة في مجلس النواب، وندعوهم إلى العودة للهدوء وممارسة واجباتهم".

وتمنى "العودة إلى الهدوء"، لافتا إلى أن "الانفعالات تقف عند مصلحة الشعب"، وقال: "لكل عائلة الحق في أن تحزن، ولكن في النهاية هناك ايام ينتهي فيها الحداد. ولا صلة بين الجريمة والحكومة. ففي حكومة السنيورة حصلت عشرات الجرائم، ولم يرف له جفن، وكانت داتا الاتصالات كاملة مع الحكومة ولم تكشف اي جريمة. إذا، ما يقومون به هو احتقار للشعب اللبناني".

وإذ أكد أنه "لا يستبعد احدا من تهمة اغتيال الحسن"، لفت إلى أن "قوى 14 آذار اعتادت اتهام سوريا بكل الجرائم بعد خروجها من لبنان"، وقال: "هذا التصرف غير مسؤول، ونطلب عدم الاتهام على النوايا. لقد قالوا لي سوريا متهمة باغتيال الحسن، وقلت لهم لا أعتقد أن لديها الوسائل، لكن في الوقت عينه لم أنف الموضوع نفيا قاطعا".

أضاف: "سياسة النأي بالنفس قبلنا بها، فهي سياسة حكيمة، ولكن نأوا بأنفسهم عن بيروت وعكار والبقاع، وستصبح على كل الاراضي اللبنانية. يجب أن تنتهي اللعبة منذ الأن، فالتحولات الدولية تأتي لإنهاء الأزمة في سوريا".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا