حجز أموال الطائفة الأرثوذكسية في القدس يهدد كنيسة القيامة بالإغلاق
التصنيف: سياسة
2012-11-04 09:13 م 884
حجزت شركة المياه الإسرائيلية، على الحسابات البنكية التابعة لبطريركية الروم الأرثوذوكس في الأراضي الفلسطينية، بسبب ما قالت انها متأخرات مالية على كنيسة القيامة.
أنباء موسكو"
وأصبحت الكنيسة مهددة بالإغلاق، بعد قرار أحادي اتخذته الشركة بتغيير العرف القائم منذ الحكم العثماني، بإعفاء الكنيسة من فواتير المياه باعتبارها مكانا مقدسا.
وقال الناطق باسم بطريركية الروم الأرثوذكسية في فلسطين، الأب عيسى مصلح لـ"وكالة أنباء موسكو" إن "طلب دفع الفواتير وصل أول مرة الينا عام 2004 ، حيث أرسلوا لنا فاتورة بمبلغ 820 ألف دولار، وجلسنا مع الشركة الخاصة التي تسلمت العمل عام 1996، وأفهمناهم العرف الموجود وانفقنا على التزام العمل به".
لكنه أشار الى أن الشركة اتخذت خطوة أحادية الجانب، وقررت إلغاء الاتفاق، وأرسلت لنا قبل عشرة أيام فاتورة بمبلغ 2.3 مليون دولار".
واستنكر الأب مصلح، ما قامت به الشركة من حجز على أموال بطريركية الروم الأرثودوكس في البنوك، موضحا ان طائفته "رفعت قضية ضد الشركة في المحافل الدولية، حتى تسترد السيطرة على حساباتها المصرفية".
واتهم مصلح "الاحتلال الإسرائيلي بمحاولة تجويع أولادنا المسيحيين، هم يعلمون أننا بحاجة الى هذه الأموال حتى نصرف على مؤسساتنا فنحن نملك عشرات المدارس في الضفة الغربية والأردن يعمل بها آلاف المعاملين، الذين ينتظرون معاشاتهم الشهرية، اضافة الى مئات الرهبان والراهبات الذين لن يحصلوا على مرتباتهم هم ايضا بسبب الحجز على اموالنا". مضيفاً " هم يستهدفون الطائفة بكاملها، من خلال سياساتهم ومهاجماتهم للكنيسة، نحن اذاً في صراع وجود مع الاحتلال الاسرائيلي".
من جانبه قال بطريرك القدس ثيوفيلوس الثالث، في تصريحات نقلتها عنه صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية " إذا استمر الوضع كما هو عليه فسنعلن للمرة الأولى منذ قرون إغلاق أبواب الكنيسة".
وأكد مصلح من جانبه خبر امكانية أغلاق أبواب الكنيسة امام زوارها وقال:" ان استمر الوضع لن يكون امامنا الا حلان، الأول هو أن نطلب من مرتادي الكنيسة، وبالأخص السياح من جميع انحاء العالم، ان يجلبوا لنا كمية من المياه من بلادهم، ان أرادوا زيارة الكنيسة أو نغلقها تماما حتى يعرف العالم حقيقة الاحتلال، وماذا يعمل بالأماكن المقدسة".
وأشار الى ان الطائفة "ستتوجه الى رؤساء دول العالم لمساعدتها، ونحن الآن في طور اعداد رسائل لهم نشرح فيها خطورة الامر، فلن نقف مكتوفي الأيدي امام هذه الخطوات الاسرائيلية".
وبحسب البروتوكول المتعارف عليه فإن كنسية القيامة معفاة من فواتير المياه منذ العهد العثماني ومن ثم الانتداب البريطاني والحكم الاردني وقدوم الاحتلال الاسرائيلي.
وأصبحت الكنيسة مهددة بالإغلاق، بعد قرار أحادي اتخذته الشركة بتغيير العرف القائم منذ الحكم العثماني، بإعفاء الكنيسة من فواتير المياه باعتبارها مكانا مقدسا.
وقال الناطق باسم بطريركية الروم الأرثوذكسية في فلسطين، الأب عيسى مصلح لـ"وكالة أنباء موسكو" إن "طلب دفع الفواتير وصل أول مرة الينا عام 2004 ، حيث أرسلوا لنا فاتورة بمبلغ 820 ألف دولار، وجلسنا مع الشركة الخاصة التي تسلمت العمل عام 1996، وأفهمناهم العرف الموجود وانفقنا على التزام العمل به".
لكنه أشار الى أن الشركة اتخذت خطوة أحادية الجانب، وقررت إلغاء الاتفاق، وأرسلت لنا قبل عشرة أيام فاتورة بمبلغ 2.3 مليون دولار".
واستنكر الأب مصلح، ما قامت به الشركة من حجز على أموال بطريركية الروم الأرثودوكس في البنوك، موضحا ان طائفته "رفعت قضية ضد الشركة في المحافل الدولية، حتى تسترد السيطرة على حساباتها المصرفية".
واتهم مصلح "الاحتلال الإسرائيلي بمحاولة تجويع أولادنا المسيحيين، هم يعلمون أننا بحاجة الى هذه الأموال حتى نصرف على مؤسساتنا فنحن نملك عشرات المدارس في الضفة الغربية والأردن يعمل بها آلاف المعاملين، الذين ينتظرون معاشاتهم الشهرية، اضافة الى مئات الرهبان والراهبات الذين لن يحصلوا على مرتباتهم هم ايضا بسبب الحجز على اموالنا". مضيفاً " هم يستهدفون الطائفة بكاملها، من خلال سياساتهم ومهاجماتهم للكنيسة، نحن اذاً في صراع وجود مع الاحتلال الاسرائيلي".
من جانبه قال بطريرك القدس ثيوفيلوس الثالث، في تصريحات نقلتها عنه صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية " إذا استمر الوضع كما هو عليه فسنعلن للمرة الأولى منذ قرون إغلاق أبواب الكنيسة".
وأكد مصلح من جانبه خبر امكانية أغلاق أبواب الكنيسة امام زوارها وقال:" ان استمر الوضع لن يكون امامنا الا حلان، الأول هو أن نطلب من مرتادي الكنيسة، وبالأخص السياح من جميع انحاء العالم، ان يجلبوا لنا كمية من المياه من بلادهم، ان أرادوا زيارة الكنيسة أو نغلقها تماما حتى يعرف العالم حقيقة الاحتلال، وماذا يعمل بالأماكن المقدسة".
وأشار الى ان الطائفة "ستتوجه الى رؤساء دول العالم لمساعدتها، ونحن الآن في طور اعداد رسائل لهم نشرح فيها خطورة الامر، فلن نقف مكتوفي الأيدي امام هذه الخطوات الاسرائيلية".
وبحسب البروتوكول المتعارف عليه فإن كنسية القيامة معفاة من فواتير المياه منذ العهد العثماني ومن ثم الانتداب البريطاني والحكم الاردني وقدوم الاحتلال الاسرائيلي.
أخبار ذات صلة
بهية الحريري: «قدرٌ في هذا المشرق» دعوة لمراجعة أخطاء الماضي وعدم توريثها للمستقبل
2026-08-28 06:03 م 51
عمر مرجان يلتقي اللواء شبايطة و«مؤسسة محمود عباس في لبنان»
2026-08-28 03:32 م 63
أسامة سعد يستقبل وفدًا من جامعة الجنان ويثمّن دعمها لطلاب الجنوب
2026-08-28 10:11 ص 98
عمر مرجان يعايد اللواء حسن شقير في العيد الـ81 للأمن العام
2026-08-27 05:22 ص 117
تسليم مواقع لا بدء انسحاب… اليونيفيل تكشف سبب الخطوة
2026-08-26 01:35 م 124
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان
2026-08-21 06:02 م
ابو زيد يسقط ابو زيد في الهلالية و صيدا

