×

1810 عائلات نازحة في صيدا ومخيماتها

التصنيف: سياسة

2012-11-07  09:52 ص  922

 

 محمد صالح

تتزايد الأعباء الملقاة على مدينة صيدا ومحيطها ومخيماتها، نتيجة استضافة النازحين السوريين والفلسطينين الوافدين من سوريا يوماً بعد يوم، حيث ترتفع أعدادهم، بحيث بلغ مجموع النازحين المسجلين 1810 عائلات. وباتت المؤسسات والجمعيات في المدينة عاجزة عن تقديم ما يلزمهم من مساعدات. وتشير مصادر الجمعيات، التي تعتني بشؤون النازحين إلى أن الأعداد الوفدة إلى منطقة صيدا قد ازدادت بشكل كبير خصوصاً في الأيام القليلة الماضية. وذلك على ما يبدو بسبب سوء الأوضاع الأمنية في الشمال والبقاع، وبسبب توافد أعداد كبيرة من النازحين من فلسطينيي سوريا إلى أقاربهم في مخيم عين الحلوة والمية ومية، بعد اضطراب الأوضاع في مخيم اليرموك والمناطق المجاورة. 
ووفق إحصاءات «اتحاد المؤسسات الإغاثية في صيدا» فإن أعداد النازحين تتوزع على الشكل التالي: النازحون في مدينة صيدا المدينة 775 عائلة، والنازحون في جوار مدينة صيدا 330 عائلة، والنازحون في مخيم عين الحلوة (فلسطيني سوري) 665 عائلة، والنازحون في مخيم المية ومية (فلسطيني سوري) 40 عائلة. ويشير المصدر إلى «أن عدم التفات المؤسسات الدولية والدولة اللبنانية إلى النازحين في صيدا والجنوب، يجعل المؤسسات الأهلية تقف عاجزة عن تقديم الحاجات الرئيسية للنازحين، خصوصاً اننا على أبواب فصل الشتاء».
رئيس «اتحاد المؤسسات الإغاثية» كامل كزبر، اعتبر أن تقصير الدولة تجاه النازحين شجع المؤسسات الدولية على التقصير أيضاً. ومدينة صيدا على ما يبدو لم تدخل بعد على جدول المساعدات. وكل ما تشاهدونه في صيدا هو جهد أبناء المدينة والمؤسسات الأهلية العاملة فيها، ونظراً لتزايد الأعداد الدائم. وناشد مفتي الجمهورية محمد رشيد قباني والمؤسسات الدولية «التعاون وتقديم البطانيات والفرش والحصص التموينية والاستشفاء وحليب الأطفال، إضافة إلى مساعدات مدرسية ومالية لتأمين الإيواء لهم». 
ويعلن كزبر أن «مدارس صيدا الخاصة، ومن خلال الشبكة المدرسية، احتضنت أكثر من 800 طالب وطالبة، من دون أن يلتفت أحد إلى مساعدتهم، والغريب أيضاً أن مدارس الأونروا على ما يبدو غير جادة في تعليم الطلاب الفلسطينيين السوريين. وهناك خشية من تحويل العام الدراسي إلى عام للأنشطة والترفيه فقط». 
في المقابل، وتحت شعار: «هدية المقاومة الإسلامية للشعب السوري الشقيق» أعلن «حزب الله» ـ قطاع صيدا، بالتنسيق مع «تيار الفجر» في المدينة، استكمال حملة توزيع مساعدات غذائية ولوازم منزلية للنازحين السوريين القاطنين لدى أهاليهم في منطقة نزلة صيدون في المدينة حيث تم توزيع مواد غذائية ولوازم منزلية لـ 63 عائلة. وبمشاركة «دار البيان لتحفيظ القرآن الكريم» في منطقة الفيلات، تم توزيع حصص غذائية ومواد منزلية لـ81 عائلة. كما تم تحويل 12 حالة صحية من المرضى السوريين إلى المستشفيات اللبنانية. وفي منطقة التعمير وبالتنسيق مع تيار النهضة الوحدوي تم توزيع المساعدات على أكثر من 115 عائلة. ولاقت الخطوة ارتياحاً كبيراً لدى العوائل السورية، وأهالي المنطقة الذين عبروا عن عميق شكرهم وتقديرهم لحزب الله وأمينه العام لوقفتهم الكريمة إلى جانب أهلهم في سوريا.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا