التنظيم الشعبي الناصري يحيي ذكرى ثورة يوليو المجيدة وزعيمها الخالد جمال عبد الناصر
التصنيف: سياسة
2013-07-23 04:56 م 473
تطل علينا الذكرى الحادية والستين لثورة يوليو المجيدة التي قادها الزعيم الخالد جمال عبد الناصر والأمة العربية تعيش مخاضاً ثورياً تحاول قوى الاستعمار الجديد إجهاضه. فالشعب العربي في مصر العروبة انتفض مؤخراً، وخرج بعشرات الملايين للمطالبة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية مسقطاً حكم الإخوان المسلمين. وبثوريته هذه يكون قد برهن على حيوية وديناميكية وبشر بعودة مصر إلى دورها العربي الرائد.
إن ثورة يوليو المتجددة اليوم في الحراك الثوري الشعبي هي ثورة مستمرة، ولا زال بطلها جمال عبد الناصر الحاضر الأقوى رغم غيابه منذ 43 عاماً. وقد فشلت الرجعيات العربية المتحالفة مع الاستعمار الغربي في تشويه إنجازات الثورة وتحطيم صورة قائدها رغم الأموال الطائلة التي أنفقت من أجل ذلك.
إن التنظيم الشعبي الناصري المتمسك بأهداف ثورة يوليو العظيمة يهمه التأكيد على الآتي:
أولاً : حق الشعوب العربية في الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية، وحقها في الثروة العربية من أجل التنمية والتقدم. وفي هذا الإطار يحيي التنظيم الحراك الثوري الشعبي العربي، ويأسف لامتطاء قوى تكفيرية رجعية انعزالية لمطالب شعبية محقة، وحرف الحراك عن مساره الحقيقي محولة إياه إلى صراع دموي، وإلى فتنة واقتتال خدمة للمشروع الأميركي الصهيوني الرجعي عربي الساعي سعياً محموماً إلى ضرب وحدة سوريا أرضاً وشعباً وتفتيتها إلى دويلات عقاباً لها على دعمها لحركات المقاومة العربية، ولدورها القومي المحوري في الصراع مع الصهاينة.
ثانياً : العمل على استعادة المشروع النهضوي العربي، فالعروبة والوطنية هما نقيضا التخلف والطائفية والمذهبية، والعروبة الجامعة التي تبشر الانتفاضات الشعبية العربية بعودتها بزخم كمشروع تحرري هي رد على مشروع "شيطنة" المنطقة وتفتيتها على أسس طائفية وعرقية. والعروبة هي الضامن الحقيقي لوحدة الدول العربية واستقرارها وأمنها ووحدة شعوبها وازدهارها.
ثالثاً : الدعوة إلى وقف مسلسل التنازلات أمام العدو الصهيوني، وضرورة وقف كل أشكال التفاوض والعودة إلى لاءات عبد الناصر الثلاث "لاصلح، لا تفاوض، لا اعتراف بالعدو الصهيوني. وفي هذه الإطار يدعو التنظيم الشعبي الناصري كل القوى القومية والتقدمية، وفي طليعتها القوى الناصرية إلى التصدي بقوة، وبكل الامكانات والوسائل، للمخاطر المحدقة بوطننا العربي، والعمل الجدي لإطلاق مقاومة عربية شاملة لمشاريع الاستعمار الجديد والمشاريع التفتيتية، ولمقاومة العدو الصهيوني المغتصب لأرض فلسطين تأكيداً لمقولة المعلم الخالد جمال عبد الناصر بأن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة.
رابعاً : إن لبنان العربي الذي كان الزعيم الخالد يدعو دوماً إلى تعزيز وحدته الوطنية، ونبذ التعصب والطائفية والمذهبية، يتعرض اليوم لمؤامرة حقيقية تهدف إلى إيقاع فتنة مذهبية ما لم تتدارك بعض قواه المنخرطة في التحريض، واستثارة الغرائز، لخطورة أفعالها. ويحذر التنظيم الشعبي الناصري بعض الساسة في لبنان من التمادي في إضعاف الدولة وضرب هيبتها عبر الاستهداف المبرمج والمنظم من قبل فريق الرابع عشر من آذار لمؤسسة الجيش اللبناني الذي يبقى الضامن الوحيد لاستقرار لبنان وأمنه.
أخبار ذات صلة
رجي: أي أثر قانوني يجيز استمرار وجود شيباني في لبنان
2026-08-20 05:18 ص 130
نتنياهو يجمع ممداني بحزب وخامنئي.. بصورة في تل أبيب
2026-08-18 01:32 م 158
غادة أيوب "إلى نائب حزب رامي أبو حمدان، الذي قرّر أن يحاضر علينا بالقانون من دون أن يقرأه:
2026-08-18 01:29 م 184
النائب البزري يلتقي النقيب أحمد حسين ويبحثان شؤون مدينة صيدا
2026-08-17 11:09 م 187
*الوزير مكي يزور المفتي عسيران ويؤكد أهمية دور المرجعيات الدينية وسقف الدولة*
2026-08-15 08:49 م 186
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان
2026-08-21 06:02 م
ابو زيد يسقط ابو زيد في الهلالية و صيدا
2026-08-17 01:32 م
صيدا نت: ال رئيس بلدية الهلالية وتعميم الاتهامات على إعلام صيدا أمر مرفوض
2026-08-06 05:38 م
قراءة في المبادرة الصيداوية لدعم قانون العفو العام... وغياب النائب غادة أيوب

