700 مغارة على الأقل جرى اكتشافها في لبنان حتى اليوم
التصنيف: المرأة
2013-09-19 12:38 م 3090
700 مغارة على الأقل جرى اكتشافها في لبنان حتى اليوم. تقول غادة سالم، الناشطة في الجمعية اللبنانية لدراسة المغاور، إن المعنيين يتكتمون عن معظم هذه المغاور، لحمايتها من الخطر الذي يمثله الناس في ظل غياب الوعي والاهتمام
غالباً، لا نعرف الكثير عن هذه الثروة. لا تُدرس في المدارس ولا تُعطى حقها في الإعلام أو من قبل الدولة. فغياب الوعي لأهمية المغاور يجسد الخطر الاكبر على المغاور، ويدفع الى حرمان اكثرية الناس الاستفادة منها. تقول غادة سالم، العضوة في الجمعية اللبنانية لدراسة المغاور (Ales)، إن معظم المغاور التي يجري اكتشافها في لبنان لا يُصرَّح عنها إلا للجهات المسؤولة والمعنية في الدولة اللبنانية. والهدف الوحيد وراء هذا التكتم هو حماية هذه المغاور على نحو أساسي.
تتكرر كلمة «تلوث» أكثر من عشرين مرة على لسان سالم، وهي تتحدث عن المغاور اللبنانية، هي التي دخلت إلى معظمها بسبب عضويتها في الجمعية من جهة، ولكون دخول المغاور واكتشافها الهواية الأقرب إلى قلبها. بحسرة شديدة تشرح أن كل ما يحصل على سطح الأرض يؤثر تأثيراً شديداً على باطنها. تقول: «المياه هي المهندس في المغارة، فما برأيكم سيُصيب هذا المهندس وعمله إن كان ملوثاً ومحملاً بكل النفايات والمجارير التي نلاحظها على سطح الأرض». فعلاً، كل ما نراه على سطح الأرض يتغلغل إلى الأعماق، والتلوث الذي يصيب بحرنا وأنهارنا وشواطئنا ليس إلا عينة صغيرة مما يصيب الجوف، فالتلوّث هو العدو الأساسي للمغاور ايضا. المشاكل البيئية التي نواجهها على السطح، هي نفسها التي تفتك بالباطن، الكسارات والمقالع والمجازر المرتكبة بحق الأشجار كاقتلاعها وحرقها، واستعمال المبيدات الزراعية والسموم، كلها تساعد على تغيير مجرى المياه، كلها تلعب بالهندسة الداخلية للمغارة. إلى جانب العوامل الخارجية، يسهم الانسان في هذا التلوث بطرق عديدة، منها اللاإرادية وأخرى عن عمد. كل زائر يدخل إلى المغارة دون مرافقة خبير أو مختص يمثل تهديداً مباشراً لمواردها البيولوجية المحدودة. تكديس التربة والوحول، انزلاق الصخور السطحية، لمس المواد في طور التكون، كلها تؤثر سلبياً دون علم الزائر، وهذه تفاصيل يمكن للخبير المرافق أن يشرحها خلال الجولة في حال زيارة مغارة ما. أما التأثير المعتمد الواضح من خلال ترك بقايا طعام أو أعقاب سجائر ومحارم، والكتابة على الجدران لتخليد الذكرى أن «فلان مرّ من هنا»، فهو يعكس ثقافة عامة تربت على عدم احترام الأماكن الطبيعية.
يحزن الكثير من المتخصصين في المجال عند اكتشاف مغارة جديدة استعملها صاحب العقار كجورة صحية لكونها قريبة من بيته، فالتلوث لا يهدد المنطقة التي يسكنها هذا فحسب، بل يمتد أيضاً ليهدد مساحة كبيرة من جوف الارض المتصل بعضه ببعض.
أخبار ذات صلة
ترامب عن "قاتلة أطفالها": ارتكبت أمراً فظيعاً وستدفع الثمن
2026-09-06 05:38 ص 220
70 عاما بلا "ضرة".. التونسيات يحتفلن بحظر تعدد الزوجات
2026-08-14 05:02 ص 402
تهنئة في يوم الأم من رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-21 02:21 م 1626
هنا أبو مرعي تعايد الآمهات في عيدهن
2026-03-21 12:13 م 653
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نتوجّه بتحية تقدير واعتزاز لكل امرأة، لما تقدّمه من عطاء وتضحيات
2026-03-09 10:50 م 738
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 2830
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟

