ماذا لو ذاب الجليد بين واشنطن وطهران؟
التصنيف: سياسة
2013-09-28 06:28 ص 502
و"الشيطان الأكبر" قد يصبح من أجناد الملائكة، في نظر من يصنِّف أجناس البشر؛ و"الفقيه" قد تتحوَّل ولايته إلى "جمهورية أفلاطون"؛ والمصالحة قد تتمُّ على قاعدة المصالح، وإن قلبت معادلات ودحرجت رؤوساً.
من هنا السؤال: ماذا لو ذابَ الجليد بين واشنطن وطهران؟
ثمة من يرجّح فتح الطريق على خط واحد بين العاصمتين، بجرف التراكمات شيئاً فشيئاً، والإبقاء على الخط الثاني مقفلاً بسبب خطر الانزلاق.
يُعزّز هذا الاعتقاد الرسائل المتبادلة بين الرئيس باراك أوباما والرئيس حسن روحاني، وكلمة هذا الأخير من منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، قائلاً: "إنّ الاسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل الأخرى لا مكان لها في عقيدة الدفاع الايرانية وتتنافى مع اقتناعاتنا الدينية والاخلاقية الاساسية".
يضاف إلى هذا الإعلان مسارعة "الشرطي الأميركي" السابق في المنطقة إلى التشكيك بنوايا الرئيس الإيراني الجديد، ما كشف خشية "إسرائيل" من أيّ تقارب مطروح بين بلاد العم "سام" وبلاد "فارس". ولعلّ الخوف الأكبر داهم دول الخليج العربي، التي تثمّن خسارتها سلفاً من انفراج الأجواء على الخط الأول، وما يعنيه رش الملح عليه لفتحه بعد جرفها مع الجليد.
من هنا بروز التأكيد على وقف "تصدير الثورة الإسلامية" وتعويم التسويق الإعلامي لسياسة روحاني بيافطات كبيرة وصلت إلى حدّ إغراق الرأي العام الغربي برائحة العطور والبخور الإيرانية "النيروزية"، لمحو كل رائحة سابقة "للمال غير النظيف"، والتهم التي انهال بها الغرب على "ولاية الفقيه"، وأقلّها حدة اتهامها بـ"الارهاب".
ماذا لو ذاب الجليد؟
الجواب ليس في جيب أحد، لكنَّه بدأ يرسم ملامحه لتكوين الصورة الواضحة لبديل الحروب بين العمالقة، بجميع أنواع الأسلحة التدميريّة، والسياسيّة، والاقتصاديّة، والإعلاميّة، وهو تحميل الخسائر لجميع الأقزام.
من هنا السؤال: ماذا لو ذابَ الجليد بين واشنطن وطهران؟
ثمة من يرجّح فتح الطريق على خط واحد بين العاصمتين، بجرف التراكمات شيئاً فشيئاً، والإبقاء على الخط الثاني مقفلاً بسبب خطر الانزلاق.
يُعزّز هذا الاعتقاد الرسائل المتبادلة بين الرئيس باراك أوباما والرئيس حسن روحاني، وكلمة هذا الأخير من منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، قائلاً: "إنّ الاسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل الأخرى لا مكان لها في عقيدة الدفاع الايرانية وتتنافى مع اقتناعاتنا الدينية والاخلاقية الاساسية".
يضاف إلى هذا الإعلان مسارعة "الشرطي الأميركي" السابق في المنطقة إلى التشكيك بنوايا الرئيس الإيراني الجديد، ما كشف خشية "إسرائيل" من أيّ تقارب مطروح بين بلاد العم "سام" وبلاد "فارس". ولعلّ الخوف الأكبر داهم دول الخليج العربي، التي تثمّن خسارتها سلفاً من انفراج الأجواء على الخط الأول، وما يعنيه رش الملح عليه لفتحه بعد جرفها مع الجليد.
من هنا بروز التأكيد على وقف "تصدير الثورة الإسلامية" وتعويم التسويق الإعلامي لسياسة روحاني بيافطات كبيرة وصلت إلى حدّ إغراق الرأي العام الغربي برائحة العطور والبخور الإيرانية "النيروزية"، لمحو كل رائحة سابقة "للمال غير النظيف"، والتهم التي انهال بها الغرب على "ولاية الفقيه"، وأقلّها حدة اتهامها بـ"الارهاب".
ماذا لو ذاب الجليد؟
الجواب ليس في جيب أحد، لكنَّه بدأ يرسم ملامحه لتكوين الصورة الواضحة لبديل الحروب بين العمالقة، بجميع أنواع الأسلحة التدميريّة، والسياسيّة، والاقتصاديّة، والإعلاميّة، وهو تحميل الخسائر لجميع الأقزام.
أخبار ذات صلة
رجي: أي أثر قانوني يجيز استمرار وجود شيباني في لبنان
2026-08-20 05:18 ص 25
نتنياهو يجمع ممداني بحزب وخامنئي.. بصورة في تل أبيب
2026-08-18 01:32 م 128
غادة أيوب "إلى نائب حزب رامي أبو حمدان، الذي قرّر أن يحاضر علينا بالقانون من دون أن يقرأه:
2026-08-18 01:29 م 143
النائب البزري يلتقي النقيب أحمد حسين ويبحثان شؤون مدينة صيدا
2026-08-17 11:09 م 145
*الوزير مكي يزور المفتي عسيران ويؤكد أهمية دور المرجعيات الدينية وسقف الدولة*
2026-08-15 08:49 م 159
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
ابو زيد يسقط ابو زيد في الهلالية و صيدا
2026-08-17 01:32 م
صيدا نت: ال رئيس بلدية الهلالية وتعميم الاتهامات على إعلام صيدا أمر مرفوض
2026-08-06 05:38 م
قراءة في المبادرة الصيداوية لدعم قانون العفو العام... وغياب النائب غادة أيوب
2026-08-02 10:25 م
سوق الخير يجمع أبناء صيدا حول رسالة العطاء بقيادة عمر مرجان.

