×

بيان صادر عن التنظيم الشعبي الناصري في ذكرى حرب تشرين التحريرية:

التصنيف: سياسة

2013-10-06  08:39 م  292

 

"لاصلح لاتفاوض لاإعتراف بالعدو الصهيوني"، و"ما أخذ بالقوة لايسترد بغير القوة"، شعارات استراتيجية اطلقها الزعيم الخالد جمال عبد الناصر في مواجهة هزيمة 1967 الذي تحمل بشجاعة  مسؤولية نتائجها السياسية والعسكرية والمعنوية ، وقد نجح عبد الناصر في اعادة بناء القوات المسلحة المصرية بزمن قياسي وفي بناء جدار الصواريخ، والأهم من ذلك نجح في اعادة بناء ثقة العرب بذاتهم، وبان الهزيمة ليست قدرا لايرد، وإننا خسرنا معركة ولكننا لن نخسر حربنا مع العدو الصهيوني وسنواصل القتال، موفرا كل امكانات النجاح لحرب التحرير فكانت حرب الاستنزاف مقدمة لنصر حرب تشرين الذي اشرف عبد الناصر شخصيا على وضع خططها قبل ان توافيه المنية.

في ذكرى حرب تشرين نحيي ابطال الجيشين العربيين السوري والمصري لتحقيقهما انتصار العرب في السادس من تشرين عام 1973، ونؤكد ان الهزيمة الحقيقية بدأت مع تحويل انور السادات النصر العسكري على الجبهة المصرية الى هزيمة استراتيجية عبر اتفاق كامب ديفيد الذي اخرج مصر ليس فقط من معادلة الصراع انما أخرجها ايضا من قيادتها للعالم العربي ومن دورها المحوري على مستوى المنطقة، وهاهي ذكرى حرب تشرين التحريرية تأتي اليوم بينما مصر العروبة بثورتيها 25 يناير و30 يونيو تحاول ان تعود الى ذاتها وتاريخها، منتفضة على عصر الردة والانكفاء. ان رهاننا معقود اليوم على دور مستقبلي لمصر في قيادة الامة العربية وفي حماية الجبهات الداخلية العربية وفي حماية الهوية القومية لامتنا العربية التي تتعرض للتصفية بفعل المؤامرة الغربية الاستعمارية الصهيونية وتواطؤ النظام الرجعي العربي. كما ان ذكرى حرب تشرين التحريرية تطل اليوم والجيش العربي السوري يتعرض لمؤامرة اضعافه والنيل من دوره الداعم للمقاومة العربية وهي مؤامرة ستبوء بالفشل وستسقط اهدافها وستنتصر وحدة الشعب السوري.

  ان الذين توهموا ان شعار اللاتفاوض واللاصلح واللاعتراف مع العدو الصهيوني هو موضة بالية منهية الصلاحية سيدركون عاجلا ام آجلا ان لهاثهم وراء سلام مزعوم مع العدو لايعدو الا وهما وسرابا وسيدركون ان المقاومة وجدت لتبقى وتنتصر مهما بلغت مؤامراتهم ،وان صراعنا مع العدو سيبقى صراع وجود لاصراع حدود.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا