×

التنظيم الناصري: نجملة من التلفيقات والفبركات والأكاذيب، وقام بنشرها بصيغة تصريح صادر عن رئيس البلدية.

التصنيف: سياسة

2013-10-07  02:18 م  654

 

 ما كنا نرغب بالسجال مع أحد بشأن المخالفات والارتكابات في تنفيذ بعض المشاريع في صيدا لولا أن تيار المستقبل عاد فكرر جملة من التلفيقات والفبركات والأكاذيب، وقام بنشرها بصيغة تصريح صادر عن رئيس البلدية.

إن الحقائق باتت ساطعة سطوع الشمس، ومحاولات المستقبل للتغطية على ارتكابات أتباعه باتت مكشوفة. غير أنه لجأ، كما يظهر بوضوح، إلى استخدام أسلوب التضليل النازي المشهور: اكذب... ثم اكذب...  ثم اكذب.... فحتى لو انكشفت الكذبة لابد أن يعلق شيء منها في ذهن من يسمع.

أما نحن من جهتنا فنحرص كل الحرص على مشاريع صيدا، كما نحرص على أن يكون تنفيذها سليماً لا يتسبب بأي خسارة لأي فئة من فئات الشعب، ولا يؤدي إلى تلويث البيئة، أو تنتج عنه أضرار على صحة المواطن، ولا يتضمن مخالفات أو ارتكابات أو اختلاس للمال العام.

كما نرفض بشدة بعض الممارسات التي باتت شائعة في لبنان، من مخالفات واختلاسات في المشاريع العامة. لذلك نرى من واجبنا أن نعرض الحقائق حول بعض مشاريع صيدا، وأن نضعها بتصرف الرأي العام، وسائر المعنيين من مؤسسات رسمية وقضائية، ومنظمات المجتمع المدني، والنقابات، والفاعليات...

الحقائق التي سنعرضها تتصل بثلاثة مشاريع، ويهمنا أن يتأكد المواطنون من صحتها. أما التلفيقات والاتهامات والأكاذيب التي يفبركها" تيار المستقبل" فلم تعد بعد اليوم تعني شيئاً بعد أن انفضح زيفها، لذلك لن نضطر للتطرق لها مرة أخرى.

1- مشروع معالجة جبل النفايات: ارتكابات واختلاس مع تغطية سياسية

في ما يتعلق بمشروع معالجة جبل النفايات، ومع مساندتنا للمشروع الذي سبق وأن عملنا من أجل تحقيقه لسنوات طويلة، إلا أنه لا بد لنا أن نعبر عن الرفض والاستنكار لحصول مخالفات وارتكابات في التنفيذ. فالمتعهد أقدم على إلقاء كميات ضخمة من النفايات في الحوض البحري من دون أي معالجة. الأمر الذي أدى إلى تلويث البحر، ونفوق كميات كبيرة من الأسماك. في المقابل، المتعهد الذي يتقاضى المال لمعالجة النفايات، نجح في التخلص من قسم كبير منها قبل أن يعالجها. أما البلدية فقد عمدت إلى التغطية على ما قام به المتعهد بذريعة أن ما جرى قد فرضته ضرورة شق طريق لسيارات الإطفاء بعد الحرائق التي شبت في المكب، متجاهلة واقعة ردم مساحات كبيرة من الحوض تفوق بأضعاف مساحة أي طريق.

يذكر أن مندوب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قد أقر بحصول المخالفات، ملقيا المسؤولية على الملتزم والبلدية، ومتعهداً بالمعالجة وبعدم العودة إلى ذلك مستقبلاً.

أما لماذا ارتكب المتعهد ما ارتكب؟ ولماذا عمدت البلدية إلى التغطية على ارتكاباته؟ فالأمر دافعه  اختلاس الأموال العامة والتغطية على هذا الاختلاس.

2- معمل معالحة النفايات: نقص في التجهيزات واختلاس الاموال العامة

هذا المعمل الذي تأخر العمل فيه لسنوات لا يزال يشكو من نقص كبير في التجهيزات. الأمر الذي لا يسمح بمعالجة قسم كبير من النفايات التي تدخل إليه. وهذا القسم يتكدس في باحة المعمل لأيام ناشراً الروائح الكريهة والغازات المضرة في الأحياء المجاورة، مما دفع سكانها إلى رفع الصوت والمطالبة برفع الضرر عنهم، ولجأوا إلى تنظيم التحركات الاحتجاجية. أما مصير النفايات التي تتكدس في باحة المعمل من دون أي معالجة فهو جبل النفايات الحالي.

والفضيحة المالية هي أن المعمل يتقاضى كلفة معالحة كامل الكمية التي تدخل إليه، في حين أنه لا يقوم إلا بمعالجة قسم منها، والبلدية هنا أيضاً متواطئة مع إدارة المعمل في اختلاس الاموال العامة!.

3- سنسول المرفأ الجديد وآثاره على الثروة السمكية

من الضروري التأكيد بداية أن التنظيم يسعى منذ سنوات طويلة من أجل إنشاء مرفأ تجاري حديث في صيدا. وهو قام فعلاً، من ضمن إمكانياته الذاتية، ببناء سنسول إضافي في ميناء الصيادين. لذلك لا معنى بتاتاً لأي تلفيقات بشأن حقيقة موقف التنظيم من بناء مرفأ جديد.

من جهة ثانية، يجمع العارفون بشؤون الصيد البحري أن عمليات الردم في منطقة تشييد سنسول المرفأ الجديد قد ساهمت في القضاء على أماكن تكاثر الأسماك بعد أن كانت عمليات الردم السابقة المتعددة للشاطىء قد ادت إلى تضاؤل شديد للثروة السمكية في الأماكن القريبة من هذا الشاطىء.

ولقد جاء تحرك الصيادين احتجاجاً على قطع مصدر رزقهم، وللمطالبة بالتعويضات التي تساعدهم على الحصول على مراكب أكبر وتجهيزات ملائمة للبحث عن أماكن صيد جديدة بعيدة عن الشاطىء.

تحرك الصيادين المطلبي السلمي، ومبادرتهم إلى رفع الصوت للمطالبة بحقوقهم، أصابتا " تيار المستقبل" بحالة من التوتر والهياج. فالتيار يحسب الصيادين من أتباعه الذين يمن عليهم من حين لآخر ببعض الفئات لشراء ولائهم. وهو لم يتوقع أبداً ان يبادروا إلى التحرك باستقلالية وجرأة وتصميم.

ولما لم ينجح التهديد والوعيد، ولا الوعود والإغراءات، في منع الصيادين من التحرك، لجأ " المستقبل" إلى شن حملة قذرة ضدهم، اشتملت على تلفيق التهم وكيل الأكاذيب، وصولاً إلى اتهامهم بالضلوع في مؤامرة دولية تستهدف صيدا بل لبنان كله!

أما التنظيم فقد ناله نصيب كبير من الحملة المشار إليها  لكونه قد أيد مطالب الصيادين وساند تحركاتهم.

ولقد كشفت حملة " تيار المستقبل"، والقوى التابعة له، أن وقوع الضرر على مصادر رزق الصيادين،  وتراجع أوضاعهم المعيشية، هو آخر ما يهتم له التيار وأتباعه.

أما بالنسبة لنا، فإن الدفاع عن حق الفئات الشعبية بحياة حرة كريمة هو من أولى الأولويات. كما أن من اولى الأولويات لدينا مساندة حق هذه الفئات برفع الصوت من أجل مطالبها، والتحرك بمختلف الوسائل الديمقراطية من أجل تحقيقها.

ونحن ندرك جيداً أن تيار المستقبل غير قادر على تفهم موقفنا، بالنظر لكون قادة المستقبل يعتبرون الناس مجرد رعايا لديهم، كما يعتبرونهم وقوداً لمعاركهم المذهبية.

ختاماً نؤكد أننا سنواصل الوقوف إلى جانب  المضطهدين والمظلومين، كما سنواصل مساندة تحركات الفئات الشعبية الكادحة من اجل حقها في حياة حرة كريمة. وسنستمر في فضح المرتكبين والمرتشين والمختلسين، والتصدي لثقافة الفساد والإفساد التي تعتبر الرشوة واختلاس المال العام شطارة، والارتكاب حربقة. وهي الثقافة التي لتيار المستقبل دور بارز في الترويج لها.

 
 
 
المكتب الإعلامي للتنظيم الشعبي الناصري
7 تشرين الأول 2013

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا