قضية المخطوفين انطوت بالتزامن وشكرا قطر
التصنيف: سياسة
2013-10-20 05:48 ص 440
انطوت قضية مخطوفي أعزاز بعد معاناة طويلة وارتدادات أمنية عاشها لبنان منذ يوم خطفهم في 23 آذار 2012، تمثلت في قطع طرق وأعمال خطف للمبادلة وتوقيفات واعتصامات وتهديدات بالتصعيد لتحريك القضية. وبدا واضحاً أن هذه النتيجة الإيجابية ما كانت لتتحقق لولا دخول قطري قوي على خط الوساطة، مما دفع رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى استعادة عبارة "شكراً قطر"، مرفقا إياها بتوضيح أنه يعبر بذلك عن شعور أهالي المخطوفين سابقا.
وقد رافق وزير الخارجية القطري خالد العطية شخصيا من تركيا المراحل الأخيرة من إنجاز "الصفقة" مع المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابرهيم ومسؤولين أتراك. إلا أن عراقيل مفاجئة وصفت بأنها "لوجستية وتقنية" أخرت عملية تنفيذ الإتفاق، وتعددت الأسباب التي ساقتها المصادر المواكبة، إذ قيل إن السلطات السورية تأخرت في عملية إطلاق السجينات ال130 اللواتي طالب بهن خاطفو اللبنانيين ، في حين أصرت السلطات التركية على التزامن بين إنطلاق الطائرات الثلاث، من مطار الرئيس رفيق الحريري ناقلة الطيارين التركيين، ومن مطار صبيحة في تركيا ناقلة مخطوفي أعزاز سابقا ومعهم اللواء ابرهيم، ومن مطار في سوريا ناقلة ما بين 100 و112 سجينة سورية سابقة اشترط الخاطفون في سوريا إطلاقهن.
وتردد أن خاطفي الطيارين التركيين اشترطوا قبيل انطلاق طائرة الطيارين التركيين من بيروت، في حضور وزير الداخلية والبلديات مروان شربل، إطلاق الموقوفين في سجن رومية بتهمة المشاركة في خطفهما، مما ساهم في تأخير انطلاق الطائرات الثلاث حتى التاسعة وخمس دقائق. ولوحظ أن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر واكب عملية إطلاق الطيارين اللذين نقلتهم مروحية عسكرية من مطار رياق العسكري إلى بيروت، مما أوحى لسياسيين متابعين أن ثمة مخارج قانونية للملاحقات في ملف خطفهما، فقال أحدهم من قوى 14 آذار لـ"النهار" إن "هذه المسألة ستكون موضوعة تحت المجهر" ، تماما مثل الأخبار التي نفتها مصادر أمنية عن لقاء المدير العام للأمن العام واللواء السوري علي المملوك المطلوب للقضاء اللبناني في قضية الوزير السابق ميشال سماحة.
ولاحقا كان لرئيس الجمهورية ميشال سليمان موقف من هذه المسألة، إذ نقل عنه قوله إن تخلية الموقوفين في قضية خطف الطيارين هي قضية بحتة. وقد اتصل الرئيس سليمان أيضا بأمير قطر تميم بن حمدآل ثاني وشكر له مساعي بلاده من أجل إنهاء قضية المخطوفين.
وكان أهالي مخطوفي أعزازسابقا والجهات الحزبية والأهلية التي احتضنت تحركاتهم قد أمضواالنهار وساعات المساء في التحضير لاحتفالات بعودتهم إلى الحرية وعائلاتهم بدءاً من المطار إلى الضاحية الجنوبية.
أخبار ذات صلة
ترامب "أنا رئيس الولايات المتحدة، ويمكنني أن أناديك بأي اسم أريده"
2026-10-17 06:02 ص 91
رئيس الوزراء القطري في بيت الوسط، حيث استقبلته بهية الحريري بحضور نادر الحريري.
2026-10-16 02:57 م 156
رئيس وزراء قطر: مشروع الطاقة المشترك مع لبنان يقترب من مرحلة التنفيذ
2026-10-16 02:56 م 90
روبيو لعون: إعادة شحنة المتفجرات لحزب الله "يجب ألّا يكون مطروحاً"
2026-10-16 05:52 ص 103
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

