×

اتهام جند الشام باغتيال حجير وذووه يرفضون دفنه قبل معرفة القاتل

التصنيف: سياسة

2013-10-26  09:27 م  614

 

سمعت اصوات طلقات رشاشة في مخيم عين الحلوة صباح اليوم، اطلقها اهالي عضو اللجنة الامنية الفلسطينية المشتركة مسعد حجير الذي قتل امس برصاص مقنع مجهول، بالتزامن مع اقفالهم الشارع الفوقاني للمخيم بالاطارات المشتعلة، رافضين دفن ابنهم قبل معرفة القاتل. فيما عملت اللجنة الامنية على تهدئة الاوضاع.

وتسارعت الاتصالات بين القوى الفلسطينية من جهة، وأهل جحير من جهة ثانية، في محاولة لتهدئة الأوضاع في المخيم وفتح الطرقات.

واستنكر أمين سر لجنة المتابعة أبو بسام المقدح في تصريح لـ"المركزية"،" جريمة اغتيال حجير، وأكد على وحدة الصف والقرار الفلسطينيين، كما أكد أن اليد الخبيثة تتآمر على القوى الأمنية المشتركة في المخيم، وتستهدفها بعدما أخذت طابعاً موحدا من كل القوى الموجودة داخل المخيم".

لجنة المتابعة الفلسطينية: وعقدت لجنة المتابعة الفلسطينية في مركزها في مخيم عين الحلوة، اجتماعاً طارئاً في حضور وفد من آل حجير، للتباحث في الوضع الأمني وفي اغتيال ابنهم.

وصدر عن اللجنة البيان التالي:

تدين اللجنة وتستنكر الاعتداء على عنصر القوة الأمنية، وتعتبره اعتداء على كافة المرجعيات الفلسطينية في المخيم.

كلفت لجنة المتابعة لجنة منبثقة عنها لمتابعة جريمة الاغتيال لكشف ملابساتها، وأكدت على وحدة الموقف الفلسطيني.

ثمنت الموقف الوطني لآل حجير التي قدمت الشهداء دفاعاً عن فلسطين، وعن مخيم عين الحلوة.

علي، شقيق المغدور ، حضر اجتماع لجنة المتابعة ، وأكد أن عملية اغتيال شقيقِه جريمة آثمة و أن عائلة حجير اتخذت قراراً حاسماً بعدم دفن ابنها إلا بعد الاقتصاص من الجاني.

من جهة ثانية أفادت مصادر أمنية فلسطينية "المركزية" ، أن حجير كان تلقى تهديداً بالقتل عبر رسالة نصية وصلته على هاتفه النقال من أحد المقربين من احد مسؤولي جند الشام في المخيم بلال بدر.

واتهم مصدر فلسطيني في مخيم عين الحلوة في حديث لـ"المركزية"، جند الشام بالوقوف وراء قتل حجير، مشيرا الى ان القوة الامنية الفلسطينية الامنية، عززت تواجدها ودورياتها في المخيم عقب الحادثة، وان لجنة المتابعة الفلسطينية انعقدت في المخيم ودانت الحادثة ودعت الى توقيف مطلق النار ومعاقبته لان هذه الاعمال لا تخدم الامن والاستقرار في المخيم، بل تؤدي الى توتير الاوضاع خدمة لاجندات غير فلسطينية، ولا تخدم الشعب الفلسطيني، انما تسعى الى ايقاع الفتنة الفلسطينية - الفلسطينية في المخيم، مؤكدا اننا حريصون على الامن والهدوء في المخيم، ولن نسمح لاحد بزجه في اتون الصراعات اللبنانية والاقليمية او الايقاع بين المخيم والجوار اللبناني.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا