طمأنة الصيداويين والوافدين الى المدينة، والعمل لترسيخ عوامل الاستقرار بدلا من إصدار البيانات ا
التصنيف: سياسة
2013-10-29 05:16 ص 321
ما زالت تداعيات بيان «اللقاء التشاوري الصيداوي» الأخير الذي تناول في أحد بنوده الجيش اللبناني مروراً بالقضاء وصولا إلى «سرايا المقاومة»، تكبر ككرة الثلج، وذلك على المستوى الصيداوي الشعبي والرسمي معاً.
وتوقفت مصادر سياسية مطلعة عند «مشاركة محافظ الجنوب في اللقاء الذي لا يمثّل بمواقفه توجّهات كل القوى السياسية والشعبية في المدينة»، وسألت: «ما هو مبرر مشاركته ومباركته لتلك البيانات؟ ولماذا يضع ممثل السلطة الرسمية في الجنوب نفسه تحت مقصلة الخصوم السياسيين لتلك الشريحة التي تجتمع تحت مظلة اللقاء التشاوري، لا سيما بعد أن اشتمّ البعض من البيان الأخير رائحة تصعيد في الشارع الصيداوي باعتباره يستهدف فئة مذهبية من زاوية قول النائبة بهية الحريري: «أصبحت كل صيدا شققا».
وأعربت المصادر عن خشيتها من «وصول كلمة السر من الجهات المحلية و الاقليمية الراعية لبعض القوى والتجمعات السياسية في لبنان، من طرابلس الى صيدا، لتحريك الملفات الأمنية النائمة».
وفيما سألت: «من المستفيد من توجيه الأنظار الأمنية مجددا الى صيدا»، أكدت «ان عاصمة الجنوب تنعم منذ انكفاء ظاهرة الأسير عن المدينة منذ حوالي أربعة أشهر ونصف الشهر، بهدوء واستقرار سياسي وأمني لم تشهد لهما مثيلا منذ أكثر من سنتين ونصف السنة بأقل تقدير، أي منذ ظهور حالة الأسير السياسية والمذهبية».
وتشير المصادر الى «ان لا دواعي أمنية آنية لنقل فتيل التوتر من طرابلس الى صيدا، وليس هناك أية ملفات أمنية خطيرة في صيدا تستدعي إعلان النفير الإعلامي والسياسي، خصوصا ان المسائل التي تناولها اللقاء التشاوري ليست بهذه الخطورة المستعجلة والتي تستدعي توجيه الأنظار الأمنية الى صيدا».
وشددت على «ان هيئات المجتمع المدني وفعاليات المدينة وهيئاتها الاقتصادية والتجارية تكافح من أجل ترسيخ حال الاستقرار التي تنعم بها صيدا، وتسعى جاهدة لإعادة التواصل مع محيط المدينة القريب والبعيد بهدف إعادة صيدا الى دورها الريادي في محيطها ومركز استقطاب متعدد الاتجاهات».
ودعت الى «طمأنة الصيداويين والوافدين الى المدينة، والعمل لترسيخ عوامل الاستقرار بدلا من إصدار البيانات التي تزيد من إرباكات السوق التجاري وتسهم في عودة التوتر الى الشارع الصيداوي، وتفشي ظاهرة القلق المذهبي لدى الوافدين الى المدينة».
وفي خطوة موازية، باشر «اللقاء الإسلامي في صيدا والجوار» القيام بسلسلة من اللقاءات على فعاليات صيدا وخارجها بهدف «تحريك ملف الموقوفين في اشتباكات عبرا»، حيث عقد وفد منه اجتماعا مع مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان.
وشدد الوفد على «أن قضية الموقوفين يجب أن تسير في طريقها الصحيح قضائياً بعيداً عن الكيدية والأحكام المسبقة كي لا نعيش مأساة الموقوفين الإسلاميين مجدداً»، واعتبر «ان هذا الأمر يتطلب جهداً وضغطاً على المراجع المعنية ليصار الى إطلاق سراح من لم تثبت إدانته ومحاكمة المتهمين محاكمة عادلة وسريعة».
وتوقفت مصادر سياسية مطلعة عند «مشاركة محافظ الجنوب في اللقاء الذي لا يمثّل بمواقفه توجّهات كل القوى السياسية والشعبية في المدينة»، وسألت: «ما هو مبرر مشاركته ومباركته لتلك البيانات؟ ولماذا يضع ممثل السلطة الرسمية في الجنوب نفسه تحت مقصلة الخصوم السياسيين لتلك الشريحة التي تجتمع تحت مظلة اللقاء التشاوري، لا سيما بعد أن اشتمّ البعض من البيان الأخير رائحة تصعيد في الشارع الصيداوي باعتباره يستهدف فئة مذهبية من زاوية قول النائبة بهية الحريري: «أصبحت كل صيدا شققا».
وأعربت المصادر عن خشيتها من «وصول كلمة السر من الجهات المحلية و الاقليمية الراعية لبعض القوى والتجمعات السياسية في لبنان، من طرابلس الى صيدا، لتحريك الملفات الأمنية النائمة».
وفيما سألت: «من المستفيد من توجيه الأنظار الأمنية مجددا الى صيدا»، أكدت «ان عاصمة الجنوب تنعم منذ انكفاء ظاهرة الأسير عن المدينة منذ حوالي أربعة أشهر ونصف الشهر، بهدوء واستقرار سياسي وأمني لم تشهد لهما مثيلا منذ أكثر من سنتين ونصف السنة بأقل تقدير، أي منذ ظهور حالة الأسير السياسية والمذهبية».
وتشير المصادر الى «ان لا دواعي أمنية آنية لنقل فتيل التوتر من طرابلس الى صيدا، وليس هناك أية ملفات أمنية خطيرة في صيدا تستدعي إعلان النفير الإعلامي والسياسي، خصوصا ان المسائل التي تناولها اللقاء التشاوري ليست بهذه الخطورة المستعجلة والتي تستدعي توجيه الأنظار الأمنية الى صيدا».
وشددت على «ان هيئات المجتمع المدني وفعاليات المدينة وهيئاتها الاقتصادية والتجارية تكافح من أجل ترسيخ حال الاستقرار التي تنعم بها صيدا، وتسعى جاهدة لإعادة التواصل مع محيط المدينة القريب والبعيد بهدف إعادة صيدا الى دورها الريادي في محيطها ومركز استقطاب متعدد الاتجاهات».
ودعت الى «طمأنة الصيداويين والوافدين الى المدينة، والعمل لترسيخ عوامل الاستقرار بدلا من إصدار البيانات التي تزيد من إرباكات السوق التجاري وتسهم في عودة التوتر الى الشارع الصيداوي، وتفشي ظاهرة القلق المذهبي لدى الوافدين الى المدينة».
وفي خطوة موازية، باشر «اللقاء الإسلامي في صيدا والجوار» القيام بسلسلة من اللقاءات على فعاليات صيدا وخارجها بهدف «تحريك ملف الموقوفين في اشتباكات عبرا»، حيث عقد وفد منه اجتماعا مع مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان.
وشدد الوفد على «أن قضية الموقوفين يجب أن تسير في طريقها الصحيح قضائياً بعيداً عن الكيدية والأحكام المسبقة كي لا نعيش مأساة الموقوفين الإسلاميين مجدداً»، واعتبر «ان هذا الأمر يتطلب جهداً وضغطاً على المراجع المعنية ليصار الى إطلاق سراح من لم تثبت إدانته ومحاكمة المتهمين محاكمة عادلة وسريعة».
محمد صالح
أخبار ذات صلة
إدارة المعمل تحت المجهر... وأبو مرعي كان أول من دق ناقوس الخطر
2026-06-24 05:14 م 164
رئيس الحكومة نواف سلام: أنا لا أطلب من الحـزب سوى الوفاء بالتزاماته
2026-06-24 02:30 م 148
انطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
2026-06-24 04:24 ص 54
مصدر أميركي: خلاف لبناني إسرائيلي حول آلية بدء الانسحاب
2026-06-24 04:22 ص 114
النائب البزري تابع انقطاع شبكة الإنترنت عن صيدا وأجرى اتصالات مع أوجيرو
2026-06-23 04:26 م 145
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رغم الخلافات... شهادة في حق ترامب
2026-06-23 06:36 م
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

