×

الشيخ حمود من يوقظ الفتنة

التصنيف: سياسة

2013-11-01  03:51 م  384

 

 من يوقظ الفتنة

لا شك أن أبشع جزء من الفتن التي تمر، هي تلك السيارات المفخخة التي تنفجر في الشوارع أو الأسواق أو المساجد وتحصد من الأبرياء ما لا يمكن حصره، ولا شك أن الذين يضعونها ويفخخونها وينفقون عليها، هم من اشد الناس إجراما ومن الذين الغوا انتماءهم إلى الجنس البشري، إلى أي جهة انتموا وحيثما كانوا، سواء كان هذا الانفجار في طرابلس أو الضاحية أو دمشق أو العراق... ولكن لا بد أن نلفت الانتباه مرة بعد مرة إلى هذا الحجم الهائل في السيارات المفخخة في العراق، والتي تنفجر يوميا وتحصد الآلاف ممن لا ذنب لهم ومن جميع الأطياف والجهات.
كما اننا نأسف ونتألم لما ينشر اليوم في وسائل الإعلام، نقلا عن أوساط دبلوماسية وإعلامية من أن بندر بن سلطان و سعود الفيصل، هما اللذان ينفقان على السيارات المفخخة وعلى التدمير والفتن في سوريا والعراق، وذلك خاصة بعد خلافهما مع الإدارة الأميركية التي لم تجد من مصلحتها الدخول في حرب لا أفق لها إذا ما قامت بعدوان على سوريا بشكل من الأشكال.
انه لمن المؤلم أن يكون هذان الشخصان مع فريق عملهما ودون علم الملك وحاشيته على ما يقال هم وراء هذا الإجرام المتمادي، والذي لا يمكن أن يكون مقبولا بأي شكل من الأشكال، ولا يمكن أن ينتج عن أي هدف وطني محترم.
إن هؤلاء وهؤلاء والذين يرتكبون الموبقات باسم الإسلام في سيناء أو مصر أو العراق أو في أي مكان... أتخيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيقف يوم القيامة متبرأ منهم كما وصف القرآن الكريم: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً}الفرقان30.
وليس بعيدا عن ذلك على ما يبدو ما يحصل في طرابلس حيث تفشل الخطط الأمنية مرة بعد مرة، وذلك أيضا بسبب أن المسلحين يتجاوزون كافة السياسيين ويقررون فتح معركة أو إغلاق أخرى حسب الجهات التي تمولهم.
كما انه من الهام جدا أن تأخذ العدالة مجراها مع الجميع بغض النظر عن الأجهزة الأمنية والفوارق فيما بينها بنظر بعض المواطنين على الأقل، العدالة يجب أن تأخذ مجراها من خلال الأجهزة والقضاء والذي لا يزال يحتفظ بثقة المواطنين بشكل عام إلا باستثناءات محدودة.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا