×

رعد: لا أنتم ولا أسيادكم تستطيعون ان تفعلوا مع المقاومة شيئاً

التصنيف: سياسة

2013-11-04  09:18 م  412

 

أكد رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد "أن ما خطاه حزب الله كان حاجة وضرورة للدفاع عن لبنان بكل مكوناته حتى لا يطلق الرصاص على الفانات عشوائيا في الطرق، وحتى لا تنبش القلوب من الصدور في كل المناطق، وحتى لا يذبح المواطن ذبحا وهو يسمع صرخات التكبير ممن لا يعرفون موقع القبلة".

وأضاف: "طالما أن مهمة المقاومة تحتاج لمثل هذه الخطوات، فهي ستستمر لتنفيذ مهمّاتها"، مشيرا إلى "ان هذا ما ينبغي أن يكون واضحا حتى لا يكون شرطا لأحد ندعوه للمشاركة في الحكومة فيشترط علينا في الوقت الذي ليس هو في موقع من يفرض الشروط".

وتوجه، في خلال احتفال تأبيني، الى فريق الرابع عشر من آذار، بالقول: "إننا نمد أيدينا لننتشلك من المأزق الذي أوقعت نفسك به حين نقبل بك أن تكون شريكا في الحكومة، فهم يحاولون ان يشوشوا علينا بنقيق هنا او ببعض ممارسات شاذة ترتد عليهم سلبا هناك".

وتوجه بسؤال لقوى 14 اذار: "هل تريدون للبنان نموذجا في التعايش نشهد صوره ومشاهده اليومية في ما يحدث في طرابلس والشمال".

تابع: "هل هذا هو النموذج اللبناني الذي تدعوننا اليه من قتل وحقد وكراهية وإلغاء وترصد، فيما لا نسمع صوتا واحدا يهتم بما يحدث للمسجد الأقصى والعدو يجوِّف الأرض من تحت أساساته ممهدا الطريق لبناء كنيس في جواره ويتوغل في الإستيطان في القدس والضفة الغربية حتى لا يبقى للشعب الفلسطيني ما يفاوض عليه".

ودعا فريق 14 اذار إلى "التعقل والهدوء ونبذ الأحقاد والتصرف بعقلانية وإلى التفكير بمستوى آمال شعوب منطقتنا وبمستوى الشعارات التي رفعتموها ولا تعرفون معناها"، موضحا أنهم "رفعوا شعار العبور إلى الدولة فيما لم يبقوا شيئا من مؤسسات الدولة، حتى مؤسسة الجيش الباقية بدأوا بالهجوم عليها".

أضاف: "لقد أسقطتم كل الإدارات بنزققكم ونهجكم الطائفي. اننا ندعوكم إلى ملاقاتنا في حكومة تأخذون فيها حجمكم ويأخذ كل طرف حجمه، أما أن تواصلوا نهجكم في التعاطي مع المقاومة من موقع الرافض لها ولإنجازاتها، فنلفت انتباهكم إلى انه لولا المقاومة لما بقي واحد منكم يحق له الكلام، فإذا كنتم تتكلمون فبفضل أداء المقاومة وحكمتها وصبرها وواقعيتها"، مؤكدا "أنكم لن تستطيعوا أنتم ولا أسيادكم ان تفعلوا مع المقاومة شيئاً".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا