ماهو الجوع العاطفي وماعلاقته بالوزن الزائد ...صيدا نت قرأت مايلي عبر دراسة تقول ؟؟
التصنيف: الشباب
2013-11-06 11:59 ص 688
إن أحد أهم أسباب زيادة وزن الجسم، هو الإفراط في الطعام الذي يعني في علم النفس "قمع المشاعر".
فالجسم هو المتلقي الطبيعي الدائم الجهوزية للتفاعل مع القمع. فالمشاعر المكبوتة أو المشاكل والصراعات التي لم تتمّ تصفيتها، تخلق حاجة إلى الجوع يُسمى "الجوع العاطفي"، الذي يلقي بثقله ونتائجه على الجسم وزنًا زائدًا. بمعنى آخر، عندما يكون الفرد حزينًا أو يشعر باليأس أو الذنب أو الخجل أو القلق أو الاستياء، فإن جميع هذه المشاعر تتآكله، أو تأكله من الداخل، فيلجأ إلى الانغماس اللاواعي في الطعام، كوسيلة تجعله يشعر ولو بالقليل من الراحة.
الوحدات الحرارية النفسية تزيدنا "كيلوغلرامات" أيضاً
والمؤسف أن استمرار تلك المشاعر السلبية بالاستيلاء على الفرد تضاعف انغماسه في الطعام فتصبح حاجته إلى التهام الأطباق أكثر إلحاحًا. وهذا ما يفسر أسباب احتلال خطط النظام الغذائي المثالي أعلى المستويات عالميًا وأسباب فشلها أيضًا، لأنها تركّز على وصول الجسم إلى المقاييس المطلوبة من خلال تنظيم الوحدات الحرارية، من دون أن تعير الوحدات الحرارية النفسية أي اعتبار أو اهتمام. لذلك غالبًا ما تفشل تلك الخطط والأنظمة الغذائية في المساعدة على خسارة الوزن بشكل تام وإلى الأبد. لأن قمع المشاعر سيعود إلى السيطرة على الفرد فينغمس من جديد في كميات الطعام الكبيرة ليعود الوزن النفسي إلى التحليق مع بعض الزيادات غير المرغوبة التي تصبح، بحد ذاتها، كابوسًا يضيف، إلى مجموع المشاعر المقموعة، حزنًا ويأسًا ليدخل الفرد في دوامة الشره والكيلوغرامات والإحباط.
إخسر كيلوغرامات من وزنك النفسي.. صيغة بسيطة وشديدة الفعالية
فإذا قام الفرد برَمي كل الأمتعة النفسية والعاطفية السلبية التي حملها طوال حياته، فإن الوزن الجسدي سيتبع الخفّة التي حصلت للنفس.
من هنا فخسارة الوزن الزائد والمحافظة على الوزن المثالي إلى الأبد، تستوجب:
ـ المباشرة من نقطة الانطلاق الأساسية وهي الشفاء العاطفي النفسي بمساعدة متخصّص يساعده على:
1 ـ الغوص إلى عمق أعماق نفسه لاكتشاف تلك الصراعات اللاواعية التي تتلاعب بحياته النفسية ولتعلُّم كيفية التعامل مع المشاعر المكبوتة.
2- ـ مواجهة المشاكل النفسية وحسم القضايا التي كان لها تأثير سلبي عليه، حسمًا تام.
عندها فقط يمكن للفرد أن يستعيد صحته الجسدية والنفسية ويصبح أكثر انسجامًا وتصالحًا مع ذاته ومع جسده وأكثر سعادة وإشراقًا أيضًا.
أخبار ذات صلة
جمعية رواد – الكشاف المسلم تكرّم عامر معطي في سحور رمضاني بصيدا*
2026-02-28 05:26 م 727
من فرنسا إلى الصين مشياً.. نهاية سعيدة لمغامرة صديقين
2026-02-09 05:44 ص 421
اليوبيل الماسي لكشافة الفاروق؛ عرس وطني و حضور رفيع*
2026-02-08 07:51 م 310
شباب بلا مخدرات" ندوات لمؤسسة الحريري لتوعية الشباب وحمايتهم من آفة الإدمان
2026-01-29 08:10 م 399
الموت يغيب القائد الكشفي حسن حمدان
2026-01-17 04:13 م 538
درع تكريم من الكشاف العربي لمعروف مصطفى سعد
2026-01-15 02:19 م 327
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

