×

صيدا: رفض للأمن الذاتي.. والفتنة

التصنيف: سياسة

2013-11-13  05:35 ص  496

 

تسارعت اللقاءات والاتصالات السياسية والامنية في صيدا لاستيعاب تداعيات الاشكالات التي حصلت مؤخرا بين عناصر تنتمي الى "سرايا المقاومة" وآخرين محسوبين على "الاسلاميين" او على تيار "المستقبل" في المدينة.
وتؤكد مصادر سياسية صيداوية "ان القوى السياسية استهولت ما يجري في طرابلس من فوضى عارمة واعمال ثأرية واغتيالات واطلاق نار، وتوقفت عند مسألة تضخيم اي حادث فردي في صيدا وتحويله الى اشتباك سياسي وامني بين القوى السياسية المتخاصمة حول كل شيء". ونقلت المصادر عن مرجع امني كبير قوله "ان الوضع في صيدا جيد، وان كل من تسول له نفسه القيام باعمال استفزازية واطلاق نار وتعديات، سيتم القاء القبض عليه مهما كان شأنه".
وتشير المصادر الى "ان القوى السياسية في صيدا رفضت الدعوات التي اطلقت في المدينة مؤخرا حول مسألة الامن الذاتي، الامر الذي جعلها توحد رؤاها السياسية وتطالب الدولة والأجهزة الأمنية والقضائية بالقيام بواجباتها وحماية المواطنين".
وفي هذا الاطار، جال امس وفد من "اللقاء الاسلامي في صيدا والجوار"، برئاسة المسؤول السياسي لـ"الجماعة الاسلامية" في الجنوب بسام حمود، على قادة الأجهزة الأمنية في الجنوب. والتقى على التوالي: مسؤول مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور في مكتبه في ثكنة زغيب في المدينة وقائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العقيد سمير شحادة في مكتبه في السرايا الحكومي، حيث تم التداول بأحداث صيدا الأخيرة ودور الأجهزة الأمنية والقضائية في قمعها وتوقيف ومحاكمة مرتكبيها حماية للأمن والاستقرار وحقوق المواطنين.
وقال حمود باسم الوفد: "نحن حريصون على تدعيم الاستقرار الملحوظ الذي تشهده صيدا بالمقارنة مع العديد من المناطق، وحريصون على تثبيته وتخفيف حدة الاستقطاب والتشنج الحاصل بسبب ممارسات البعض". وثمن حمود "الدور الذي قامت به الأجهزة الأمنية بتوقيف المعتدين"، مطالبا الأجهزة القضائية بعدم التهاون مع أي مخل بالأمن أياً كان.
واكد حمود رفض الدعوات للامن الذاتي التي اطلقت، "لأننا نرى أنه يدمر البلد ويمزق النسيج الاجتماعي ويؤثر على السلم الأهلي والعيش المشترك". وحذر، في الوقت نفسه، "من تخلي الدولة عن عنوان سيادتها الداخلية لحساب أي طرف مما يؤدي الى احتكاكات لا ندري الى اين ستأخذ البلد لأن الشعور بالظلم يؤدي إلى الانفجار".
الناصري يستنكر
من جهته، استنكر التنظيم الشعبي الناصري، في بيان اصدره امس، "ما حدث مؤخرا بالقرب من مستديرة مرجان في صيدا من إطلاق نار وتكسير لزجاج أحد المحلات". ودعا "القوى الأمنية للقيام بدورها والتصدي بحزم لكل من يثير الإشكالات أو يرتكب التعديات كائناً من كان ووراء أي غطاء أو شعار تلطى". كما استنكر التنظيم "دعوة البعض إلى الأمن الذاتي رداً على هذه الحادثة، أو سواها".
وأضاف البيان: "منذ انتهاء معارك عبرا وحتى اليوم تشهد منطقة صيدا تحسناً مضطرداً على صعيد الأمن والاستقرار. غير أن الإشكالات التي تحصل أحياناً في عدد من الأحياء لها انعكاساتها السلبية على أوضاع المدينة على مختلف الصعد".
أما منسق تيار "المستقبل" في الجنوب ناصر حمود، فأكد أن "توقيف القوى الأمنية للمتورطين في حادثة البستان الكبير، انعكس جواً من الارتياح في صيدا". وأمل أن تستكمل هذه الخطوة على صعيد تثبيت الأمن والاستقرار في المدينة بملاحقة القوى الأمنية لكل من يتسبب بتعكير الأمن فيها. كما أمل أن "يكون القضاء صارماً مع كل من يحاول ان يتسبب بأي فتنة في صيدا وغيرها

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا