×

نصرالله:من يتحدث عن انسحابنا من سوريا لتشكيل الحكومة يطرح شرطا تعجيزيا

التصنيف: سياسة

2013-11-14  01:04 م  329

 

 - اكد الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله في بداية كلمته إلتزامه شعار المناسبة "هيهات منا الذلة".


وأعلن "التمسك بالمقاومة وجهوزيتها ومقدراتها وسلاحها وإمكانياتها كفريق أساسي لحماية بلدنا وشعبنا وكرامتنا وخيراتنا وثروات بلدنا".

أضاف: "في بلدنا من يتحدث عن المقاومة الفرنسية وكيف انها سلمت سلاحها، ولكن ينسون ان ذلك تم عندما انتهى عدوها، واما هنا في لبنان فان العدو ما يزال جاثما يتهدد ويتوعد ويتآمر ويتواطأ ويحضر الحروب، فهل مطلوب منا تسليم السلاح".

وكرر تأكيده "التزام المقاومة والتمسك بالسلاح". وخاطب الامة بالقضية المركزية فلسطين وقال: "مهما كانت ظروف اي بلد فيجب عليه وعلينا الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني ليتمكن من تحرير الارض والمقدسات بمساندة هذه الامة".

وأكد "رفضه تقسيم وتجزئة الامة"، مشددا على "اعتماد الحلول السياسية في معالجة أزمات كل دولة عربية".

وعن وجود حزب الله في سوريا، قال: "انه يهدف للدفاع عن لبنان وفلسطين وقضيتها، وعن سوريا حضن وسند المقاومة في مواجهة الاخطار التي تشكلها هذه الهجمة التكفيرية"،
وأعلن انه "طالما الاسباب موجودة فان أسباب وجودنا هناك ستبقى قائمة".

أضاف: "من يتحدث عن انسحاب حزب الله من سوريا كشرط لتشكيل حكومة فانه يطرح شرطا تعجيزيا، ونحن لا نقايض وجود سوريا ولبنان والمقاومة وفلسطين ببضعة حقائب وزارية قد لا تثمن ولا تغني عن جوع".

وتابع: "عندما يكون هناك اخطار استراتيجية تتهدد المنطقة، فذلك اعلى بكثير من شرط المشاركة في الحكومة".

وخاطب الفريق الآخر، قائلا: "نحن لا نطلب منكم تغطية للسلاح لا حاليا ولا في المستقبل". وقال:" لسنا بحاجة الى غطاء من يشترط علينا الانسحاب من سوريا للمشاركة في حكومة، يكون فيها لاننا لسنا بحاجة لغطائه".

وأكد على "الاخوة الاسلامية من اتباع المذاهب الاسلامية وخاصة من السنة والشيعة"، مشيرا الى معاناة أهل السنة ايضا من التكفيريين.

ووصف خطر التكفيريين بانه "يتهدد المسلمين والمسيحيين"، داعيا الى مواجهتهم، والى التلاقي بين كل القوى.

وختم مجددا الشكر للجيش اللبناني وكل القوى الامنية جمعاء، والى الذين شاركوا في هذه المراسم.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا