×

بالصور:ما هو الـ012 الايراني؟!

التصنيف: سياسة

2013-11-18  09:48 م  612

 

أكدت المعارضة الإيرانية في المنفى، الاثنين، أن لديها معلومات عن موقع سري جديد للبرنامج النووي الإيراني، داعية المجتمع الدولي إلى اتباع "الحزم" مع قرب بدء جولة مفاوضات جديدة بين إيران والقوى الكبرى هذا الأسبوع في جنيف.

واستناداً للمعارضين، فإن الموقع الجديد واسمه الحركي "012" يقع على مسافة عشرة كلم من مدينة مباركة عاصمة الإقليم الذي يحمل الاسم نفسه في وسط إيران.

وفي هذا الاطار، كشف عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مهدي ابريشمتشي، في مؤتمر صحافي في باريس أن الموقع يقع في المجمع العسكري "تير 7" بالقرب من بلدة مباركة على طريق أصفهان- شيراز، وأن أهمية هذا الموقع أنه موقع سري بديل يستخدم في حالة إذا ما كشف أحد المواقع النووية المهمة من قبل المفتشين يستطيع النظام الإيراني من نقل المعدات والأجهزة الخاصة إلى الموقع البديل لاستمرار النظام بنشاطه النووي دون أن ينتبه إليه أحد.

وأشار مهدي ابريشمجي الى ان المعارضة الإيرانية تتمنى أن تنجح المفاوضات في جنيف في العشرين من الشهر الحالي لتجبر النظام الايراني على التخلي عن مشروعه النووي الذي أصبح جاهزا لصنع القنبلة الذرية.

وفي حالة قبوله، سينصاع النظام لزيارات فرق التفتيش الدولية في أي وقت، وسيسمح بإجراء مقابلات مع العاملين دون أي اعتراض من النظام، حسب الاتفاق الأخير.

وأوضح المجلس الذي يؤكد أنه يستند إلى "مصادر في إيران" و"بعضها داخل النظام" أن العمل في هذا الموقع بدأ عام 2005.

ولفت المجلس الى أن هذا الموقع النووي الذي بني في سرية تامة مخفي في منطقة عسكرية واسعة، وهذه المنطقة العسكرية تمنحه التغطية اللازمة لعدم إثارة الفضول".

واعترف ابريشمتشي بأنه يمكن أن يكون موقعاً للأبحاث أو لجوانب أخرى، فليس هناك من معلومات عن وجود جهاز طرد مركزي"، موضحاً أن هذه المعلومات نقلت إلى الحكومة الفرنسية وإلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكان أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق هم الذين كشفوا عام 2002 عن وجود البرنامج النووي الإيراني، وهم يكشفون بانتظام عن تطورات هذا البرنامج.

وحذر ابريشمتشي من أن "الموقف السليم من هذا النظام هو الحزم وتشديد الضغوط ومنعه من خداع العالم بشأن برنامجه النووي".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا