كتائب عبدالله عزام...تنظيم أسسته الاستخبارات الايرانية ويديره سعوديون
التصنيف: سياسة
2013-11-19 07:20 م 703
بينما تبنى تنظيم كتائب عبدالله عزام مسؤولية الهجوم المزدوج الذي وقع اليوم الثلاثاء قرب سفارة إيرانية في لبنان، تفيد المعلومات المتوفرة بأن هذه الكتائب العاملة في لبنان تأسست بعد 2003، وتعمل بتوجيه من المخابرات الإيرانية.
ويشير بعض المراقبين بأصبع الاتهام إلى المخابرات الإيرانية بالوقوف وراء تأسيس هذه الكتائب واستخدامها في أنشطة ضد خصوم طهران في لبنان والمنطقة.
وأسس هذه الكتائب صالح عبد الله القرعاوي، الذي كان يتخذ من إيران مركزاً له.
وكان القرعاوي يتنقل بين إيران ووزيرستان إلى أن أصيب إصابة بالغة في ذراعه في صيف 2012، وتسلمته السعودية معتقلاً، بوصفه المطلوب رقم 43 على لائحة تضم أكثر من 85 مطلوباً للسعودية.
وعقب تسليم القرعاوي للسعودية، استلم قيادة هذه كتائب عبدالله عزام في لبنان، السعودي الآخر ماجد الماجد، وهو المطلوب رقم 70 في ذات قائمة المطلوبين السعوديين. ويذكر طبعا أنه سبق للماجد أن عمل في لبنان مع جماعة "عصبة الأنصار".
وتعمل كتائب عبدالله عزام التي عادت إلى الأضواء اليوم الثلاثاء من خلال فصيلين: "سرايا زياد الجراح" و"سرايا يوسف العييري".
ونفذت كتائب عبدالله عزام تسع عمليات، أبرزها مهاجمة بارجة أميركية كانت راسية في العقبة في أب 2005، من خلال إطلاق صواريخ كاتيوشا عليها، وإطلاق صواريخ كاتيوشا باتجاه شمال إسرائيل في مراحل سياسية معينة.
ويشير بعض المراقبين بأصبع الاتهام إلى المخابرات الإيرانية بالوقوف وراء تأسيس هذه الكتائب واستخدامها في أنشطة ضد خصوم طهران في لبنان والمنطقة.
وأسس هذه الكتائب صالح عبد الله القرعاوي، الذي كان يتخذ من إيران مركزاً له.
وكان القرعاوي يتنقل بين إيران ووزيرستان إلى أن أصيب إصابة بالغة في ذراعه في صيف 2012، وتسلمته السعودية معتقلاً، بوصفه المطلوب رقم 43 على لائحة تضم أكثر من 85 مطلوباً للسعودية.
وعقب تسليم القرعاوي للسعودية، استلم قيادة هذه كتائب عبدالله عزام في لبنان، السعودي الآخر ماجد الماجد، وهو المطلوب رقم 70 في ذات قائمة المطلوبين السعوديين. ويذكر طبعا أنه سبق للماجد أن عمل في لبنان مع جماعة "عصبة الأنصار".
وتعمل كتائب عبدالله عزام التي عادت إلى الأضواء اليوم الثلاثاء من خلال فصيلين: "سرايا زياد الجراح" و"سرايا يوسف العييري".
ونفذت كتائب عبدالله عزام تسع عمليات، أبرزها مهاجمة بارجة أميركية كانت راسية في العقبة في أب 2005، من خلال إطلاق صواريخ كاتيوشا عليها، وإطلاق صواريخ كاتيوشا باتجاه شمال إسرائيل في مراحل سياسية معينة.
أخبار ذات صلة
رئيس الوزراء القطري في بيت الوسط، حيث استقبلته بهية الحريري بحضور نادر الحريري.
2026-10-16 02:57 م 133
رئيس وزراء قطر: مشروع الطاقة المشترك مع لبنان يقترب من مرحلة التنفيذ
2026-10-16 02:56 م 81
روبيو لعون: إعادة شحنة المتفجرات لحزب الله "يجب ألّا يكون مطروحاً"
2026-10-16 05:52 ص 98
ابو مرعي ردّ وتوضيح على مقال الأستاذ رامي نعيم
2026-10-14 10:31 ص 224
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

