بهية الحريري: نحن ضد كل العمليات الارهابية وضد العنف من اي جهة اتى
التصنيف: سياسة
2013-11-21 03:19 م 804
رعى الرئيس سعد الحريري ممثلا بالنائبة بهية الحريري، حفل غداء بعد ظهر اليوم، في "مجمع بيروت للمعارض - بيال"، في وسط بيروت، لمناسبة مرور 70 عاما على استقلال لبنان، واحتفالا بعيد العلم، وتكريما لرواد القطاع الخاص اللبناني.
حضر الاحتفال ممثل رئيس حزب الكتائب الرئيس أمين الجميل، الرئيس فؤاد السنيورة، ممثل الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام رئيس النادي الرياضي هشام الجارودي، وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال وليد الداعوق، سفيرة الإتحاد الأوروبي انجلينا ايخهورست، النواب: نبيل دو فريج، محمد قباني، بطرس حرب، جان أوغاسبيان، فؤاد السعد، عمار حوري، نهاد المشنوق، عاطف مجدلاني، أمين وهبي، خالد زهرمان، كاظم الخير، احمد فتفت، محمد الحجار، ميشال فرعون، دوري شمعون، هنري حلو، والنائب أنطوان زهرا ممثلا رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع.
وحضر أيضا المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود، الوزراء السابقون: حسن السبع، حسن منيمنة، خالد قباني، ابراهيم نجار، محمد رحال وريا الحسن، النائبان السابقان محمد الأمين عيتاني وأنطوان اندراوس، نقيب الصحافة محمد بعلبكي، الأمين العام ل"تيار المستقبل" أحمد الحريري، مستشار الرئيس الحريري داوود الصايغ، وعدد من أعضاء المكتب السياسي وممثلي المنسقيات وقطاعات المهن الحرة في "تيار المستقبل"، إضافة إلى سفراء وشخصيات سياسية، اجتماعية، فكرية، روحية، عسكرية، ديبلوماسية وإعلامية، وممثلين عن الهيئات الإقتصادية ورؤساء النقابات ورؤساء وأعضاء المجالس البلدية.
الحريري
بعد النشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح شهداء لبنان، ألقت النائبة الحريري كلمة قالت فيها: "نلتقي اليوم والألم والحزن والغضب يعم لبنان، والقلوب تتقطع على الشهداء الأبرياء، الذين سقطوا ضحايا الإرهاب. نلتقي اليوم لنؤكد وقوفنا في وجه العابثين بأمن لبنان واستقرار لبنان. نلتقي لنؤكد بأن اجتماعنا ووحدتنا هو سلاحنا في مواجهة كل من يريد سوءا بلبنان واللبنانيين، وتحت علم لبنان".
اضافت: "نلتقي اليوم لنقول للشباب سيبقى العلم ما بقي شباب لبنان ينبضون بالحياة والأمل ويحلمون بالوطن الجميل: وطن العدالة والمساواة، وطن الحرية والأمان. سيبقى العلم مع كل طفل ينشد "كلنا للوطن". سيبقى لبنان ما بقي في لبنان طالبات وطلاب، يحققون تفوقا ونجاحا، وسيبقى لبنان مع كل محطة حنين ووفاء للأرض والوطن".
وتابعت: "لن نفرط بتضحيات اللبنانيات واللبنانيين الذين صمدوا في أرضهم، وعملوا وأبدعوا وعلموا وتعلموا. سيبقى لبنان مع كل دمعة تذرف من عين مهاجرة أو مهاجر، مع كل صوت يغني، وكل يد تتألق خلقا وإبداعا. لن نتجاهل أحزاننا وخوفنا، ولكننا لن نسمح لليأس أن يلامس قلوب شبابنا، ومستقبل وطننا الجريح، وترابه الغالي الذي ارتوى بدماء شهدائنا، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، والجبل والبقاع، وعروس التضحيات بيروت، أم المدن، وقلب لبنان النابض بالمحبة والحياة".
وأردفت: "أعياد الوطن دائما مزيج من الألم والأمل، لأننا حين نفقد عزيزا أو غاليا نسأل الله أن يمدنا بالصبر، ولكن إذا فقدنا الوطن كيف يكون الصبر. كلنا ندرك الأيام الصعبة التي تمر على وطننا وشعبنا. لكن ذلك مهما تعاظم لا يعطينا سببا كي لا نجتمع بالذكرى السبعين لعيدي العلم والاستقلال".
وقالت: "إن الواجب يحتم علي أن أتوجه من فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بأعلى آيات التقدير والإحترام، لما يقدمه للبنان من مسؤولية عالية وحرص كبير على ما تبقى من لبنان السيادة والاستقلال. وأريد أيضا أن أشكر فخامته لاحتضانه اللقاء الأول لإحياء ذكرى إعلان دولة لبنان الكبير في الأول من أيلول في قصر بيت الدين، بعد 93 عاما، وكان ذلك تجاوبا مع نداء وجهته إلى فخامته من طرابلس العزيزة والجريحة وتمنيت فيه دعوة قوى الإنتاج في لبنان من قطاع خاص ومجتمع مدني. لم يعد جائزا بعد الآن أن نضيع حقوق الذين حملوا لبنان، وأبقوه على قيد الحياة حتى في أصعب الظروف، يوم تخلى العالم بأسره عن لبنان فاستثمروا في وطنهم، وأمنوا فرص العمل وحملوا الدولة ومؤسساتها وأعبائها".
أضافت: "في مثل هذا اليوم قبل سبعين عاما كان هناك عظماء من لبنان يجتمعون ليضعوا علم البلاد، علم لبنان المستقل، كان يوم الأمل بتحقيق الأحلام، هم رجال لبنان الذين آمنوا بهذا الشعب وحقه بالعيش بكرامة على تراب الوطن، كانوا يفكرون بالصغار والكبار وكانت هديتهم لأجيال لبنان علم لبنان. ما أريد قوله أنه بدون علم لا استقلال، وكلنا عشنا الأيام السوداء يوم ضاع الاستقلال وبقي لبنان بعلم لبنان.
وتابعت: "من أجل كل الذين يتألمون من الجرائم الجوالة، وكل الذين يعانون من التهميش والبطالة والضياع، والذين يبحثون عن الأمان الإجتماعي والتربوي والإنساني لأسرهم وأطفالهم. أردنا أن نحيي هذه المناسبة الوطنية للتأكيد أن لبنان هو خيارنا الأول والأخير، وأيضا لنعيد التأكيد على مبدأ الحقوق والواجبات، وأن عدم حصولنا على حقوقنا الوطنية لا يعطينا الحق بأن نتخلى عن واجباتنا. وهذا ما قام به اللبنانيون نساء ورجالا، في الاستثمار والأعمال والتعليم والثقافة والفنون والمهرجانات. لم يسألوا عن حقوقهم، بل قاموا بواجباتهم، وهم يتحملون كل تلك الظروف الصعبة والمعقدة والغامضة، وكلها كانت أسبابا كافية ليتركوا وطنهم ويهاجروا بحثا عن الاستقرار والأمان".
وأردفت: "نعم إنهم سيدات ورجالات لبنان، عمالا وأصحاب أعمال في التجارة والصناعة والزراعة والحرف والمدن وبرعاية قطاع مصرفي مميز. وقد بدأنا اليوم بشيء من رد الجميل لهم ليكونوا في مقدمة المكرمين من رواد لبنان الذين أبقوا العلم مرفوعا حتى في الزمن الذي أضعنا فيه الإستقلال".
وختمت الحريري: "بقي أمامي إعتراف بأنني كنت مترددة هذا العام في إحياء هذه المناسبة الوطنية العزيزة، وذلك بسبب ما تعرفون، حتى جاء سؤال الرئيس سعد رفيق الحريري عن يوم العلم، رافضا ترددي وأصر على أن نكرم القطاعات التى تضحي من أجل لبنان قائلا: "يجب أن يبقى العلم مرفوعا".
توزيع الدروع
بعد ذلك، وزعت الحريري الدروع التذكارية على المكرمين، وهم: نقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر، رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس، رئيس جمعية الصناعيين نعمت افرام، رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة محمد شقير ممثلا بعقيلته أنا شقير، ورئيس جمعية المصارف فرانسوا باسيل.
الأشقر
وتحدث نقيب أصحاب الفنادق فشكر النائبة الحريري على هذا التكريم، وقال: "إن التكريم اليوم هو تكريم للقطاع السياحي في لبنان، ونحن نعاهد استمرار رفع العلم اللبناني وإكمال الطريق".
شماس
وحيا رئيس جمعية تجار بيروت "شيخ الشباب الرئيس سعد الحريري"، وقال: نتمنى أن يعود الى لبنان والى أهله وبلده. لقد كان الأجدر اليوم توجيه التكريم الى النائب بهية الحريري، نظرا لعملها الصادق في خدمة الوطن".
وشدد على أن "أبواب جهنم لن تقوى على لبنان الكبير"، مستذكرا "روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كان يجسد كل لبنان، وهو رمز لبيروت".
افرام
كذلك، أثنى رئيس جمعية الصناعيين على "الكلمة التي ألقتها النائبة الحريري، معلنا "إهداء التكريم الى صناعيي لبنان الذين يخلقون فرص عمل وقيمة مضافة بعرق جبينهم"، وقال: "ندعو الجميع إلى لحظة فحص ضمير على أبواب عواصف جديدة آتية، علنا نستطيع أن نتداركها ونتجنبها".
شقير
أما ممثلة رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة فشكرت "النائبة الحريري على هذه المبادرة الكريمة، التي تعتبر تكريما للقطاع الخاص اللبناني لإنجازاته وصموده صيانة للاستقلال".
باسيل
من جهته، تحدث رئيس جمعية المصارف فتوجه في مستهل كلمته ب"التعازي الحارة من السفارة الإيرانية، بعد الإعتداء الذي طالها". كذلك عزى "أهالي الضحايا"، متمنيا " الشفاء العاجل للجرحى والمصابين"، داعيا إلى "أن يكون العدوان المستنكر حافزا للبنانيين على المزيد من التمسك بوحدتهم والالتفاف حول دولتهم التي تمثل خشبة الخلاص للجميع".
وقال باسيل: "إن العبر المستمدة من ذكرى استقلال الجمهورية اللبنانية ومن يوم العلم، تقودنا راهنا، في ظل الواقع الوطني المأزوم، إلى الإصرار على وجوب نجاحنا جميعا كلبنانيين في امتحان تثبيت وتعزيز خيارات الشعب اللبناني، المتخذة بالإجماع منذ سبعة عقود، عبر دعوة القيادات السياسية كافة الى التجاوب مع دعوات فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان الى الإلتزام الفعلي والعملي بإعلان بعبدا، والى استئناف عمل هيئة الحوار الوطني حول استراتيجية لبنان الدفاعية، والى الإسراع في تشكيل حكومة جامعة، قادرة وفعالة تتولى تدبير شؤون البلاد والعباد، ريثما تتضح صورة الصراعات الدولية والإقليمية التي ينبغي أن يسعى لبنان بلا كلل ولا ملل للبقاء بمنأى عن مضاعفاتها السلبية".
أضاف: "إزاء ما تعيشه البلاد من ظروف عصيبة، وما تعانيه من مأزق وطني، تصبح الإستجابة لهذا النداء، واجبا لا خيارا، ويغدو التعجيل بتأليف حكومة جديدة من أولويات المصلحة الوطنية العليا، وذلك لدواع شتى، أهمها:
1- التعامل بكفاءة مع موضوع النازحين السوريين ومتابعة تنفيذ مقررات اجتماع نيويورك لتوفير المبالغ التي وعد بها لبنان.
2- لجم العجز المتفاقم في موازنة الدولة وعودة المديونية العامة الى الإرتفاع.
3- إدارة ملف الطاقة، بعيدا من النقاشات المتوترة، فالموارد الطبيعية والطاقية أمانة وطنية، لا يجوز التفريط بها، ولا التنازع عليها، ولا محاصصتها.
4- تصويب وتفعيل أداء المرافق والخدمات العامة التي تطال شؤون الناس وحياتهم اليومية، فالتسيب والفساد مستشريان في الإدارات والمؤسسات العامة الى حد لم يعد يطاق.
5- معالجة مسألة مقاطعة لبنان من قبل دول الخليج العربي. وقد انعكست هذه المقاطعة تراجعا في السياحة والتحويلات والإستثمارات، وبالتالي تراجعا في النمو.
6- معالجة معضلة انتشار السلاح غير الشرعي، ولا المشروع على مختلف الأراضي اللبنانية، ما ينال من هيبة الدولة، ومن سمعة لبنان الخارجية، ويتهدد أمن المواطنين، وينفر السياح والمستثمرين".
وختم: "من هذا المنظور بالذات، نقرأ الذكرى التي نحتفي بها. ومن هذا المنظور بالذات، لا يسعنا غير توجيه الشكر إلى "مبادرة مئوية لبنان الكبير"، وعلى رأسها النائبة بهية الحريري على اللفتة التكريمية تجاه شخصنا المتواضع، وتجاه القطاع المصرفي الذي نمثل، آملين أن نحتفل معا، وقرييا، بتعافي لبنان المستقل وترسيخ وحدة اللبنانيين".
أخبار ذات صلة
إدارة المعمل تحت المجهر... وأبو مرعي كان أول من دق ناقوس الخطر
2026-06-24 05:14 م 122
رئيس الحكومة نواف سلام: أنا لا أطلب من الحـزب سوى الوفاء بالتزاماته
2026-06-24 02:30 م 117
انطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
2026-06-24 04:24 ص 43
مصدر أميركي: خلاف لبناني إسرائيلي حول آلية بدء الانسحاب
2026-06-24 04:22 ص 96
النائب البزري تابع انقطاع شبكة الإنترنت عن صيدا وأجرى اتصالات مع أوجيرو
2026-06-23 04:26 م 128
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رغم الخلافات... شهادة في حق ترامب
2026-06-23 06:36 م
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

