×

الرئيس بري: أنا مصدوم لأن الإنتحاري معين أبو ظهر من صيدا

التصنيف: سياسة

2013-11-23  03:34 م  729

 

 ترك الكشف عن هوية الإنتحاري الأول معين أبوظهر في انفجاري السفارة الإيرانية في بئر حسن "ارتياحاً" عند الأجهزة الأمنية والقضائية، على رغم سقوط العشرات من الشهداء والجرحى والصدمة التي هزّت البلد بسبب انتقال "عدوى" العمليات الإنتحارية إلى ربوع لبنان على غرار ما هو حاصل من حمامات يومية للدم في العراق وسوريا.

 
لا شيء يسيطر على الأحاديث والإتصالات بين السياسيين في الأيام الأخيرة في البلد، أكثر من تناول الحديث عن انفجاري السفارة ودخول الإنتحاريين والسيارات المفخخة على الخط الساخن في عدد من المناطق. وأخذ هذا الموضوع حيزاً لا بأس به بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وهما في طريقهما في سيارة واحدة إلى بعبدا أمس، فور الإنتهاء من العرض العسكري في جادة شفيق الوزان في الذكرى السبعين للإستقلال.
 
وكان صالون عين التينة قد تحوّل "مختبراً" لتحليل ما حصل من خلال استهداف السفارة الإيرانية و"العناية الإلهية" التي ساهمت في التخفيف من وقوع عدد أكبر من الشهداء وسط منطقة مكتظة بالأهالي والعاملين في المؤسسات التجارية. وبعد وقوع التفجير الأول، عمد حراس مبنى قيادة حركة "أمل" على منع المارة والسيارات والدراجات النارية من التقدم في اتجاه السفارة إلى مكان التفجير، الأمر الذي ساعد في نجاة هؤلاء من الوقوع في انفجار الإنتحاري الثاني الذي كان يقود السيارة المفخخة. وسمع بري هذه المعلومات أيضاً من السفير غضنفر ركن أبادي.
 
وبعد حصول التفجير واستهداف السفارة الإيرانية، كان بري يأمل على حد قوله، أن لا يكون الإنتحاريان من اللبنانيين، لكن أمنياته خابت أمس عند تلقيه اسم الإنتحاري معين أبو ظهر وهويته، ليرد رئيس المجلس على الفور "أنا مصدوم أكثر، لأن هذا الشاب من صيدا، و الجنوب لم يخرج في تاريخه هذا النوع من الشبان، لأن ثلة من أبطاله نفذوا عمليات استشهادية وفجروا أنفسهم بجنود الجيش الإسرائيلي وضباطه ". وختم: "حقاً أنا مصدوم".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا