×

حال من الترقّب تسود منطقة صيدا مخابرات الجيش داهمت أماكن عدّة وأوقفت مناصرين للأسير لاستجوابهم

التصنيف: سياسة

2013-11-24  06:20 ص  995

 

محمود زيات  الديار
عمت حال الترقب والاستغراب في منطقة صيدا، بعد كشف هوية المتورطين بالانفجارين اللذين استهدفا السفارة الايرانية في بيروت، حيث اكدت المعلومات التي اصدرها الجيش اللبناني تورط اثنين من مناصري احمد الاسير، وهما اللبناني معين عدنان ابو ظهر (من مدينة صيدا) المتورط في الهجوم الانتحاري الاول على السفارة، والفلسطيني عدنان موسى المحمد من مخيم عين الحلوة ويقيم وعائلته في بلدة البيسارية في منطقة الزهراني.
وامس، تواصلت الاجراءات التي تتخذها مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب، لكشف كامل التفاصيل المتعلقة بالجريمة، وقد اكدت فحوص الحمض النووي تورط ابو ظهر في الانفجار الاول، فيما ينتظر ان تظهر نتائج الفحوصات الخاصة بالفلسطيني المحمد.
وذكرت مصادر امنية لـ «الديار» ان مخابرات الجيش داهمت اماكن عدة في صيدا، واوقفت عددا من مناصري الاسير، لاستجوابهم حول ملف جريمة الانفجارين.
وذكرت المعلومات المتعلقة بمفجر العبوة الاولى معين عدنان ابو ظهر، ان والده، وبعد ان نشرت مديرية التوجيه في الجيش صورته كمجرم خطر، تم التعرف على كامل هويته، وان الوالد تقدم الى وزارة الدفاع للتحقيق، ولاجراء فحوص الحمض النووي لمطابقتها مع الفحص الذي اجري مع اشلاء في ارض الجريمة، وبالفعل جاءت النتيجة ايجابية. واشارت المعلومات ان ابو ظهر، وهو من انصار الاسير، شارك في المعارك التي سجلت في صيدا في الثالث والعشرين والرابع والعشرين من حزيران الماضي، بين المجموعات المسلحة التابعة للاسير والجيش اللبناني، وانه غادر صيدا فور انتهاء المعارك، وهو كان في الدنمارك قبل الذهاب الى الكويت ومن ثم الى سوريا، وان والده تلقى مؤخرا اتصالات هاتفية من ابنه من داخل سوريا.
«بعدما تردد عن وجود الشاب معين ابو ضهر في الهجوم الانتحاري الذي استهدف السفارة الاسلامية الايرانية في منطقة بئر حسن في بيروت، نؤكد على الآتي: نحن اسرة محافظة نشأت وتربت على الاسلام، الدين الحنيف، الذي يحرم ايذاء الآخرين، اسلام المودة والرحمة، ونشأنا على طاولة الرسول الكريم «ان كل مؤمن على مؤمن حرام دمه وماله وعرضه». لقد آلمنا ابلغ الالم وأحزننا أيما حزن، ان يخرج من بيننا من يتهم بجريمة بئر حسن، وهي جريمة شنيعة نكراء بكل المقاييس. جريمة اذهلتنا، ونحن لا نملك من الكلام ما يكفي لوصفها بما تستحق من ادانة واستنكار وشجب واستهجان. اننا اذ نسجل ابلغ الاسى والحزن لوقوع تلك الجريمة البشعة، فاننا نعزي اهلنا، اهالي الشهداء، ونصلي لشفاء المصابين، ولا يسعنا الا ان نستعيذ بالله من هذه الشرور».
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا