بقلم د صلاح ارقدان \ ماذا ينتظر صيدا؟
التصنيف: سياسة
2013-11-24 10:19 ص 771
بقلم د صلاح ارقدان
لقد أدانت صيدا كل عملية اعتداء على الوطن والمواطن منذ تأسيس لبنان وحتى اليوم
منها انطلقت المقاومة منذ عام 1936م وحتى اليوم
وكانت الحضن الدافء لكل مقاوم بغض النظر عن مذهبه وجنسيته
وهي التي احتضنت المقاومة وما زالت
وتعاطفت مع كل مظلوم ومستباح في لبنان وخارجه
لأنها هي نفسها تم ظلمها واستباحتها في عدد من المراحل كان آخرها 9 أيار 2008م و11/11/2012 وأحداث عبرا وما بينهما
وما زال المعتدي يسرح ويمرح فوق ترابها تحت سمع وبصر الأجهزة المختصة وتحت رعاية وحماية نفس السلاح الذي يدعي حماية الوطن والمواطن..
وما أن تم اتهام أحد أبنائها بعملية السفارة الفارسية ببيروت حتى بادر والده بفحص (الدي أن إيه) في رسالة واضحة على إنكار ما تم وعدم تشجيعه..
ونشرت أجهزة الإعلام تصريح العائلات والقيادات باستنكار الحدث لأنه بذاته مستنكر ومرفوض من هذه المدينة اللبنانية صاحبة القيم..
والآن تشهد المدينة حملة اعتقالات تحت عنوان نشرته صحف اليوم على لسان أحد الأمنيين: (دأريد كل من شم رائحة الأسير)(!!!).. والله وحده يعلم ماذا يعني هذا الكلام وكيف سيتم تنفيذه.. وهو مخالف لأبسط قواعد القانون والمنطق..
لقد شهدت عبرا حملة حقد تحت عنوان (يا زينب) اختبأت وراء الجيش وأحياناً بلباس الجيش نفسه.. وشهدت أقبية التعذيب في مجمع حزبي مذهبي ثم في أقبية الجيش اللبناني جرائم ضد البشرية والعدوان على كرامة الإنسان نشرتها الصحف ووثقتها لجان المحامين المتطوعين.. وشكلت قيادة الجيش لجنة تحقيق بشأنها..
إن الانتقام الجماعي والعشوائي والظالم غير المقيد بالإجراءات القانونية مع التعبئة المذهبية الاستثنائية ستزيد من الأزمة ولن تحلها..
إن التعسف فيالحجر على حيات الناس والاتهام بالظنة هو استنساخ السياسات الإسرائيلية القائلة بأن (الأمن فوق كل اعتبار)..
خاصة أن المقصود بالأمن ضمن هذا الظرف الصعب بلبنان أمن أفراد وجماعات معينة وليس أمن الوطن ولا المواطن..
المطلوب من صيدا.. وليس من أحد غيرها.. أن تتعامل بما يحفظ أمنها وأمن مواطنيها وكرامتهم..
صيدا لم ولن تتخلى عن انتهاجها الوسطية والاعتدال والانفتاح على الطوائف والمذاهب (إلا من يؤيد العدو الإسرائيلي ويمشي في ركابه)..
صيدا لم ولن تتخلى عن الدولة.. صيدا مع الدولة.. ومع كل إجراء قانوني لبناني..
ولكنها بالمقابل تريد من الدولة أن تكون معها.. غير منحازة ولا أداة انتقام وعقوبة جماعية ..
***
"اللهم لا تسخرني في خدمة الطاغوت بقول أو عمل أو سكوت"
منها انطلقت المقاومة منذ عام 1936م وحتى اليوم
وكانت الحضن الدافء لكل مقاوم بغض النظر عن مذهبه وجنسيته
وهي التي احتضنت المقاومة وما زالت
وتعاطفت مع كل مظلوم ومستباح في لبنان وخارجه
لأنها هي نفسها تم ظلمها واستباحتها في عدد من المراحل كان آخرها 9 أيار 2008م و11/11/2012 وأحداث عبرا وما بينهما
وما زال المعتدي يسرح ويمرح فوق ترابها تحت سمع وبصر الأجهزة المختصة وتحت رعاية وحماية نفس السلاح الذي يدعي حماية الوطن والمواطن..
وما أن تم اتهام أحد أبنائها بعملية السفارة الفارسية ببيروت حتى بادر والده بفحص (الدي أن إيه) في رسالة واضحة على إنكار ما تم وعدم تشجيعه..
ونشرت أجهزة الإعلام تصريح العائلات والقيادات باستنكار الحدث لأنه بذاته مستنكر ومرفوض من هذه المدينة اللبنانية صاحبة القيم..
والآن تشهد المدينة حملة اعتقالات تحت عنوان نشرته صحف اليوم على لسان أحد الأمنيين: (دأريد كل من شم رائحة الأسير)(!!!).. والله وحده يعلم ماذا يعني هذا الكلام وكيف سيتم تنفيذه.. وهو مخالف لأبسط قواعد القانون والمنطق..
لقد شهدت عبرا حملة حقد تحت عنوان (يا زينب) اختبأت وراء الجيش وأحياناً بلباس الجيش نفسه.. وشهدت أقبية التعذيب في مجمع حزبي مذهبي ثم في أقبية الجيش اللبناني جرائم ضد البشرية والعدوان على كرامة الإنسان نشرتها الصحف ووثقتها لجان المحامين المتطوعين.. وشكلت قيادة الجيش لجنة تحقيق بشأنها..
إن الانتقام الجماعي والعشوائي والظالم غير المقيد بالإجراءات القانونية مع التعبئة المذهبية الاستثنائية ستزيد من الأزمة ولن تحلها..
إن التعسف فيالحجر على حيات الناس والاتهام بالظنة هو استنساخ السياسات الإسرائيلية القائلة بأن (الأمن فوق كل اعتبار)..
خاصة أن المقصود بالأمن ضمن هذا الظرف الصعب بلبنان أمن أفراد وجماعات معينة وليس أمن الوطن ولا المواطن..
المطلوب من صيدا.. وليس من أحد غيرها.. أن تتعامل بما يحفظ أمنها وأمن مواطنيها وكرامتهم..
صيدا لم ولن تتخلى عن انتهاجها الوسطية والاعتدال والانفتاح على الطوائف والمذاهب (إلا من يؤيد العدو الإسرائيلي ويمشي في ركابه)..
صيدا لم ولن تتخلى عن الدولة.. صيدا مع الدولة.. ومع كل إجراء قانوني لبناني..
ولكنها بالمقابل تريد من الدولة أن تكون معها.. غير منحازة ولا أداة انتقام وعقوبة جماعية ..
***
"اللهم لا تسخرني في خدمة الطاغوت بقول أو عمل أو سكوت"
أخبار ذات صلة
إدارة المعمل تحت المجهر... وأبو مرعي كان أول من دق ناقوس الخطر
2026-06-24 05:14 م 107
رئيس الحكومة نواف سلام: أنا لا أطلب من الحـزب سوى الوفاء بالتزاماته
2026-06-24 02:30 م 114
انطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
2026-06-24 04:24 ص 43
مصدر أميركي: خلاف لبناني إسرائيلي حول آلية بدء الانسحاب
2026-06-24 04:22 ص 89
النائب البزري تابع انقطاع شبكة الإنترنت عن صيدا وأجرى اتصالات مع أوجيرو
2026-06-23 04:26 م 127
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رغم الخلافات... شهادة في حق ترامب
2026-06-23 06:36 م
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

