×

عدنان .. الميكانيكي الذي صار انتحارياً؟

التصنيف: سياسة

2013-11-24  10:44 ص  536

 

 

عدنان موسى محمد، 20 سنة، هو الابن الثاني في عائلة فلسطينية مؤلفة من سبعة افراد تقيم منذ السبعينات في بلدة البيسارية- قضاء الزهراني.
إختفى عدنان منذ ثمانية شهور، كما تقول عائلته، وبعد شهرين على اختفائه، تقدم والده ببلاغ الى مخفر عدلون. ومع تعميم الجيش صورة عدنان على انه مطلوب خطر، ومسارعة وسائل اعلام الى الاشارة بأنه الانتحاري الثاني في تفجيري بئر حسن، ذهب والده الى مخابرات الجيش حيث تم التحقيق معه، قبل ان تؤخذ منه عينات لاجراء فحص الـ"دي ان اي" ومطابقة النتيجة مع الاشلاء التي وجدت في ساحة انفجاري بئر حسن. وقبل صدور النتيجة العلمية في شكل رسمي، كانت معلومات امنية واعلامية تؤكد ان عدنان هو الانتحاري الثاني.
وذكر مصدر فلسطيني ان عدنان كان قليل التردد الى مخيم عين الحلوة، واغلب اقاربه يقيمون في البيسارية. وقد تبرأت العائلة من فعلة ابنها المفترضة، كما استنكرت امه فاطمة كايد العمل الانتحاري المنسوب الى ابنها، مشيرة الى انه كان متدينا. واشارت العائلة الى ان ابنها لم يتصل بها منذ اختفائه.
بعض جيران عدنان قالوا بدورهم انه كان شديد التديّن لكنهم لم يجمعوا انه كان يوحي بامكان اقدامه على عمل انتحاري، مشيرين الى ان منبع تشدده و"غسل الدماغ" الذي خضع له قد يكون جرى في سوريا حيث يرجح انه كان يقاتل في صفوف المعارضة المسلحة.
عمل عدنان ميكانيكياً في كاراج يقع في مدخل صيدا الجنوبي، اما حال عائلته المادية فليست معدمة بل مقبولة، كما يشير العارفين.
علاقة عدنان بجماعة الشيخ أحمد الأسير ليست واضحة تماماً بعد، ففي حين اشار عمه الى انه لم يكن موجوداً في لبنان خلال معارك عبرا، قال سكان في البيسارية ان الشاب كان من المؤيدين للاسير والناشطين في جماعته.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا