×

ألغاز أمنية تحيط بهجوم السفارة الإيرانية: لا قدرة للأسير على تنفيذها!

التصنيف: سياسة

2013-11-24  11:26 م  529

 

لبنان 24 بعد انكشاف "لغر" منفذي العملية الإنتحارية التي استهدفت السفارة الإيرانية في بيروت، كثرت التساؤﻻت عمن يقف وراءهما لا سيما مع توجيه أصابع الإتهام في هذا المجال إلى الشيخ المتواري أحمد الأسير نظرًا إلى كون الإنتحاريين اللذين نفذا الهجوم ينتميان إلى خطه الإيديولوجي.

إلا أنّ مصادر أمنية أكدت لـ"لبنان 24" أن الحديث عن أنّ جماعة اﻷسير هي التي نفذت عملية تفجير السفارة الإيرانية هو "كلام مبالغ فيه"، معتبرةً أن "ﻻ قدرة لهذه الجماعة على القيام بعمليات معقدة من هذا النوع، خصوصًا وأنها تحتاج إلى تحضير لوجستي وأمني واسع ودقيق".

وإذ أشارت إلى أنّ "المخططين لهذه العملية، سواء كانوا في لبنان أو خارجه، عملوا على إخفاء أنفسهم وعدم ترك أي دليل يؤشر إليهم"، لافتةً في هذا السياق إلى "القدرة التي تمتعوا بها في هذا الإطار وأتاحت لهم التنقل بالسيارة المفخخة التي تم تفجيرها من قبل الإنتحاري عدنان المحمد وإخفاء كل التحضيرات الأخرى للعملية حتى يوم التنفيذ"، طارحةً في هذا السياق سلسلة تساؤلات أمنية تتمحور حول "مسألة دخول اﻹنتحاريين إلى فندق "شيراتون فور بوينتس" واﻹقامة فيه ليلة واحدة، ﻻ سيما لجهة من قام بتزوير هوية كل منهما والحجز لهما في الفندق ومن أوصلهما إليه وكيف غادرا منه صبيحة يوم العملية، في ضوء معلومات دلت على أنهما غادرا سيرًا على اﻷقدام إلى نقطة محددة في المنطقة المحيطة حيث استقلا سيارة أجرة ربما كانت مموهة تولت عملية نقلهما باتجاه المكان الذي تسلما فيه الحزام الناسف والسيارة المفخخة".

وفي حين شددت المصادر على أنّ "أعضاء الجهة التي خططت ونفذت العملية تجنبوا استخدام الهواتف الخلوية، إنما اعتمدوا وسائل تواصل أخرى لم تتضح بعد بين الإنتحاريين ومشغليهم"، ختمت المصادر اﻷمنية حديثها بالإعراب عن الإشادة بجهود مخابرات الجيش اللبناني التي أسفرت عن اكتشاف هوية اﻹنتحاريين، مع إشارتها في الوقت عينه إلى أنّ "مسألة كشف المخططين لهذه العملية لا تزال تحتاج لحل سائر اﻷلغاز المحيطة بها"

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا