حزب الله»: موقفنا لن يتغيّر من صيدا
التصنيف: سياسة
2013-11-28 09:03 ص 398
تسارعت أمس اللقاءات والاجتماعات في صيدا ومخيم عين الحلوة لتظهير موقف المدينة والمخيم من مسألة التفجير الانتحاري الذي استهدف السفارة الإيرانية في بيروت.
وكانت لافتة بالأمس اللقاءات التي أجرتها القيادة السياسية والامنية للفصائل والقوى الفلسطينية، إضافةً إلى خروج قيادة «حزب الله» في صيدا عن صمتها للمرة الاولى في المدينة، موضحةً موقفها من محاولات «زج المقاومة في الخلافات الصيداوية، بشكل مباشر حيناً وتحت عنوان سرايا المقاومة حينا آخر».
فقال مسؤول قطاع «حزب الله» في صيدا الشيخ زيد ضاهر إن «صيدا ستبقى عاصمة المقاومة، حمت ظهرها واحتضنتها، ومعها مخيم عين الحلوة»، مضيفاً: «كون الانتحاري الآخر فلسطينياً، فإن الهدف هو التصويب على القضية الفلسطينية وتشويه صورة أبنائها أمام جمهور المقاومة، ولكننا لن نحيد عن مشروع فلسطين».
وأكد، خلال لقائه في مقر الحزب وفداً من قيادة القوى والفصائل الفلسطينية في منطقة صيدا ومخيماتها برئاسة قائد «قوات الأمن الوطني الفلسطيني» في لبنان اللواء صبحي ابو عرب، أن «موقف حزب الله لن يتأثر بكون احد الانتحاريين في الهجوم الإرهابي على السفارة الإيرانية في بيروت من صيدا»، منوهّا بدور القوى الفلسطينية في حفظ الأمن والاستقرار داخل المخيمات والجوار اللبناني، «فمن مصلحتنا ان تكون المخيمات الفلسطينية هادئة».
وقال ضاهر: «نحن حريصون على امن المدينة واستقرارها وهناك من يحاول زج المقاومة في الخلافات الصيداوية، بشكل مباشر حينا وتحت عنوان سرايا المقاومة حينا آخر، وقد اكدنا لبعض القوى السياسية ان حزب الله لا يغطي أحدا يخالف القانون، لان قناعتنا اننا تحت القانون ولسنا فوقه».
ورأى انه «جرى تضخيم الأحداث الأمنية (في صيدا)، وقد كنا على اتصال مع الاجهزة الامنية والقوى الفلسطينية للحد من تأثيرات ما جرى».
بدوره، شدّد أبو عرب على أن «لا وجود لتنظيم القاعدة في مخيم عين الحلوة، وان الحديث عن القيادي في كتائب عبدالله عزام المدعو توفيق طه أمر مبالغ فيه»، مشيراً إلى أنه، (أي طه)، «لا يملك القدرة على القيام بمثل هذه الأعمال التفجيرية وليس له علاقة بها».
وأضاف: «إذا كان الانتحاري فلسطينياً فهذا لا يعني انه يمثل الشعب الفلسطيني، بل يمثل نفسه فقط، وكل القوى السياسية الوطنية والإسلامية دانت التفجير، حتى أهله تبرأوا منه ولم يوافقوا على هذا العمل الإجرامي»، مؤكداً أنّ «الذي يريد أن يستشهد، فهذه فلسطين وهذا العدو الصهيوني، فنحن لنا وجهة واحدة هي فلسطين».
وكان الوفد الفلسطيني قد التقى أيضاً مسؤول «تيار المستقبل» في صيدا والجـــنوب ناصر حمود، الذي شدّد على «ضرورة الوحدة لانها تشكل مظلة حقيقية لمنع الانجرار الى فتنة داخلية أو اتون الخلافات اللبنانية».
إلى ذلك، شّدد راعي ابرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران ايلي حداد على أن «صيدا ليست بيئة حاضنة لأصوليات».
وأشار، اثر لقائه النائبة بهية الحريري، إلى أنه «حتى لو كان هناك بعض أفراد يتدربون خارج صيدا ولو كانوا من المدينة، فهذا لا يعني أن صيدا بيئة حاضنة لهم، وهذا امر يطمئن مبدئيا».
في المقابل، أكدت الحريري، إثر لقائها وفدا من القيادة السياسية الموحدة للقوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية في لبنان برئاسة أمين سر «حركة فتح» وفصائل «منظمة التحرير الفلسطينية» في لبنان فتحي ابو العردات، «ضرورة عدم زج الفلسطينيين في أية نزاعات محلية أو صراعات إقليمية، وعدم إلصاق التهم بهم، ومنع اللعب بالساحة الفلسطينية أو الساحة اللبنانية، وان لا تكون الأولى ساحة تجاذب والثانية ساحة رسائل».
بدوره، دعا أبو العردات إلى «التعاون من اجل وأد الفتنة، وموقفنا ثابت في هذا المجال، وهو سياسة الحياد الايجابي والوقوف بوجه كل الجرائم والعمليات الإرهابية التي حصلت، وآخرها في محيط السفارة الإيرانية».
وكانت لافتة بالأمس اللقاءات التي أجرتها القيادة السياسية والامنية للفصائل والقوى الفلسطينية، إضافةً إلى خروج قيادة «حزب الله» في صيدا عن صمتها للمرة الاولى في المدينة، موضحةً موقفها من محاولات «زج المقاومة في الخلافات الصيداوية، بشكل مباشر حيناً وتحت عنوان سرايا المقاومة حينا آخر».
فقال مسؤول قطاع «حزب الله» في صيدا الشيخ زيد ضاهر إن «صيدا ستبقى عاصمة المقاومة، حمت ظهرها واحتضنتها، ومعها مخيم عين الحلوة»، مضيفاً: «كون الانتحاري الآخر فلسطينياً، فإن الهدف هو التصويب على القضية الفلسطينية وتشويه صورة أبنائها أمام جمهور المقاومة، ولكننا لن نحيد عن مشروع فلسطين».
وأكد، خلال لقائه في مقر الحزب وفداً من قيادة القوى والفصائل الفلسطينية في منطقة صيدا ومخيماتها برئاسة قائد «قوات الأمن الوطني الفلسطيني» في لبنان اللواء صبحي ابو عرب، أن «موقف حزب الله لن يتأثر بكون احد الانتحاريين في الهجوم الإرهابي على السفارة الإيرانية في بيروت من صيدا»، منوهّا بدور القوى الفلسطينية في حفظ الأمن والاستقرار داخل المخيمات والجوار اللبناني، «فمن مصلحتنا ان تكون المخيمات الفلسطينية هادئة».
وقال ضاهر: «نحن حريصون على امن المدينة واستقرارها وهناك من يحاول زج المقاومة في الخلافات الصيداوية، بشكل مباشر حينا وتحت عنوان سرايا المقاومة حينا آخر، وقد اكدنا لبعض القوى السياسية ان حزب الله لا يغطي أحدا يخالف القانون، لان قناعتنا اننا تحت القانون ولسنا فوقه».
ورأى انه «جرى تضخيم الأحداث الأمنية (في صيدا)، وقد كنا على اتصال مع الاجهزة الامنية والقوى الفلسطينية للحد من تأثيرات ما جرى».
بدوره، شدّد أبو عرب على أن «لا وجود لتنظيم القاعدة في مخيم عين الحلوة، وان الحديث عن القيادي في كتائب عبدالله عزام المدعو توفيق طه أمر مبالغ فيه»، مشيراً إلى أنه، (أي طه)، «لا يملك القدرة على القيام بمثل هذه الأعمال التفجيرية وليس له علاقة بها».
وأضاف: «إذا كان الانتحاري فلسطينياً فهذا لا يعني انه يمثل الشعب الفلسطيني، بل يمثل نفسه فقط، وكل القوى السياسية الوطنية والإسلامية دانت التفجير، حتى أهله تبرأوا منه ولم يوافقوا على هذا العمل الإجرامي»، مؤكداً أنّ «الذي يريد أن يستشهد، فهذه فلسطين وهذا العدو الصهيوني، فنحن لنا وجهة واحدة هي فلسطين».
وكان الوفد الفلسطيني قد التقى أيضاً مسؤول «تيار المستقبل» في صيدا والجـــنوب ناصر حمود، الذي شدّد على «ضرورة الوحدة لانها تشكل مظلة حقيقية لمنع الانجرار الى فتنة داخلية أو اتون الخلافات اللبنانية».
إلى ذلك، شّدد راعي ابرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران ايلي حداد على أن «صيدا ليست بيئة حاضنة لأصوليات».
وأشار، اثر لقائه النائبة بهية الحريري، إلى أنه «حتى لو كان هناك بعض أفراد يتدربون خارج صيدا ولو كانوا من المدينة، فهذا لا يعني أن صيدا بيئة حاضنة لهم، وهذا امر يطمئن مبدئيا».
في المقابل، أكدت الحريري، إثر لقائها وفدا من القيادة السياسية الموحدة للقوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية في لبنان برئاسة أمين سر «حركة فتح» وفصائل «منظمة التحرير الفلسطينية» في لبنان فتحي ابو العردات، «ضرورة عدم زج الفلسطينيين في أية نزاعات محلية أو صراعات إقليمية، وعدم إلصاق التهم بهم، ومنع اللعب بالساحة الفلسطينية أو الساحة اللبنانية، وان لا تكون الأولى ساحة تجاذب والثانية ساحة رسائل».
بدوره، دعا أبو العردات إلى «التعاون من اجل وأد الفتنة، وموقفنا ثابت في هذا المجال، وهو سياسة الحياد الايجابي والوقوف بوجه كل الجرائم والعمليات الإرهابية التي حصلت، وآخرها في محيط السفارة الإيرانية».
محمد صالح
أخبار ذات صلة
السيد مرعي أبو مرعي ليضع إصبعه على الجرح الحقيقي، محذراً من أن المشكلة
2026-06-24 05:14 م 20
رئيس الحكومة نواف سلام: أنا لا أطلب من الحـزب سوى الوفاء بالتزاماته
2026-06-24 02:30 م 107
انطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
2026-06-24 04:24 ص 41
مصدر أميركي: خلاف لبناني إسرائيلي حول آلية بدء الانسحاب
2026-06-24 04:22 ص 89
النائب البزري تابع انقطاع شبكة الإنترنت عن صيدا وأجرى اتصالات مع أوجيرو
2026-06-23 04:26 م 127
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رغم الخلافات... شهادة في حق ترامب
2026-06-23 06:36 م
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

