×

الشرق : ماهر الأسد خدع حزب الله وقتلاه 600 خلال الأسبوع

التصنيف: سياسة

2013-11-30  10:05 ص  1699

 
جريدة الشرق
بعد الخسائر المتتالية التي يواجهها «حزب الله» في سوريا» ارتفعت حدة المطالبات جهراً في أوساط الضاحية الجنوبية في لبنان بضرورة سحب أبنائهم من سوريا.. معارك القلمون والغوطة الشرقية بريف دمشق، كانت القشة التي قصمت ظهر ميليشيات الحزب ولواء أبو الفضل العباس، فحجم الخسائر كان كبيراً وسط أحاديث عن خلافات بدأت تطفو على السطح بين ضباط علويين برتب عالية وبين ميليشيات «حزب الله» ومرتزقة لواء أبو الفضل العباس العراقي.


وقال  مصدر مطلع من الضاحية: «لم تتوقع قيادات «حزب الله» أن يكون حجم الخسائر البشرية كبيراً لهذه الدرجة، خصوصا بعد أخذ الضمانات من النظام السوري خصوصا «ماهر الأسد» أن مقاتلي الحزب سيكونون بالصفوف الخلفية لدعم جيش النظام، ولكن ثبت أن جيش النظام متهالك، وعلى حافة الانهيار، ما دفع بإرسال عدد كبير من العناصر تجاوز العشرين ألف مقاتل، وتم زجهم في ريف دمشق وحمص، خصوصا خلال الشهرين الماضيين».


واضاف المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية: «أصبحت هذه الميليشيات تقاتل في الصفوف الأمامية بعدما أخذوا «ضمانات» أن المعارضة المقاتلة في سوريا لا تمتلك السلاح الذي يسمح لها بمقاومة سلاح النظام وآلته العسكرية، وهي عبارة عن ميليشيات تقاتل لهدف واحد وهو «المال»، وأن كل ما يتم بثه عبر وسائل الإعلام «مبالغ به»، ولن تستغرق المواجهات أكثر من أيام معدودة، ناهيك عن سلاح النظام الجوي والصاروخي والمدفعي».


وأكد المصدر أن «زعامات الحزب» دفعوا بالعناصر نحو الموت لأنهم أكثر العارفين بحقيقة الوضع على الأرض، وأن هؤلاء المقاتلين المعارضين لم يعد هناك ما يخسرونه وأصبحت لديهم خبرة ميدانية في إدارة المعارك خصوصا بعد تجربة أكثر من عامين على قتال الشوارع.. ويوضح المصدر أنه سمع من أحد الأعضاء البارزين في «حزب الله» أن أعداد قتلاهم تجاوزت الـ600 خلال الأسبوع الماضي.


واضاف: «كما تم ذكر أن هناك بحدود 150 عنصراً مفقودين، و»حسن نصرالله» يواجه حالياً نقمة من قبل أهالي القتلى والمفقودين الذين يعتبرهم أهلهم بحكم القتلى».


ويشير المصدر إلى أن لسان حال سكان الضاحية الجنوبية وعدد من المناطق خصوصا في برج البراجنة وحارة حريك يقول كفى لإرسال أبنائنا إلى معارك الموت في سوريا، موضحاً أن قيادات بارزة في الحزب تكتفي بتقديم التعازي لذوي القتيل ومبلغاً من المال في محاولة لإرضائهم.

وافاد المصدر: «الظاهر أن هناك خلافات كبيرة مع ضباط كبار في جيش النظام، خصوصا بعد معارك القلمون والغوطة الشرقية، لأن العناصر الذين نجوا من الموت رووا أن ضباط جيش النظام فروا وتركوا عناصر «حزب الله» دون إعلامهم بالانسحاب أثناء معارك الغوطة الشرقية بريف دمشق وتركوهم لقمة سائغة لمقاتلي المعارضة».

وقال: «وهناك شعور أنه قد تم جلب عناصر الحزب للموت «دفاعاً عن المقدسات» من قبل بعض الضباط العلويين، ويتم التعامل معهم بأسلوب غريب جداً بحسب ما أخبرني بعض الذين انسحبوا من القتال في سورية».

واضاف: «والملاحظ خلال اليومين الماضيين أن الحزب يفكر جيداً بسحب عناصره من سوريا، بسبب حجم الخسائر البشرية أولاً، وأن هناك شعورا أن إيران سترفع يدها عن بشار الأسد وحسن نصرالله ثانياً، وقد يكون الأمر مستغرباً للبعض، ولكن هذا ما يتم تداوله حالياً».. واشار المصدر إلى أن الحزب يمر بحال «صدمة» وشعور بالتورط في سوريا، والدخول في متاهة والرهان على مسألة خاسرة.

  حياد ضباط الحرس الثوري

وقال  المصدر أن أحد عناصر الحزب أخبره: «رغم الثقل الكبير لضباط الحرس الثوري إلا أنهم التزموا الحياد مع ظهور هذه الخلافات بين الضباط العلويين و»عناصر الحزب ولواء أبو الفضل العباس بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدها بمعارك الغوطة الشرقية».

واضاف المصدر: «وكأن الإيرانيين تأتيهم تعليمات بسحب يدهم عن الأسد، وما وجودهم حالياً إلى جانب النظام فقط لحين عقد جنيف2، كأن هناك اتفاقا ما قد تم بين الإيرانيين والغرب والملف السوري قد حسم وأنه لن يكون لبشار الأسد أي دور في المستقبل»

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا