×

ليكن كلامه عن سليمان إخباراً "القوات": السكوت عن رفعت عيد جريمة

التصنيف: سياسة

2013-12-03  05:28 ص  558

 

رد نواب في كتلة "القوات اللبنانية" امس، على الهجوم الذي شنه الأمين العام للحزب "العربي الديموقراطي" رفعت عيد، على رئيس الجمهورية ميشال سليمان، واتهامه بأنه رئيس جمهورية لـ14 آذار، ويتلقى أوامر من السعودية لمحاربة فريق 8 آذار، فأكدوا أن "السكوت عن جرائم هذا الرجل الذي يمثل النظام السوري المجرم، جريمة بحد ذاتها"، مطالبين بأن يكون كلامه بمثابة إخبار للنيابة العامة.
فقد رأى عضو الكتلة النائب فادي كرم في بيان، أن "السكوت عن جرائم هذا الرجل الذي يمثل النظام السوري المجرم، أصبح ليس تخاذلاً فحسب، بل جريمة بحد ذاتها"، مشيراً الى أن "هذا الرجل بالاضافة الى ادارته تنفيذ المؤامرة على طرابلس والطرابلسيين بكل أطيافهم، وخصوصاً العلويين منهم، لم يترك مسؤولاً في الدولة أو رمزاً للوطن إلا وافترى عليه".
وسأل: "لماذا هذا السكوت من قبل المسؤولين الأمنيين والسلطات القضائية؟ لماذا لم يعتقل هذا الرجل بعد، وبمن يستقوي عليهم؟، وبقوة من تجرأ مؤخراً على التطاول على رئاسة الجمهورية اللبنانية؟، وتحت ضغط من لم تتحرك السلطات القضائية للدفاع عن أهم موقع في الدولة اللبنانية، علماً أنها ليست بحاجة الى بلاغ للتحرك ضد من اقترف جريمة الإعتداء على رئاسة الجمهورية؟"، داعياً كل من يعنيهم الأمر الى "التحرك الفوري للقبض على رفعت عيد وجلبه مخفوراً الى التحقيق في قضية الإعتداء على مقام رئاسة الجمهورية".
من جهته، طالب عضو الكتلة النائب انطوان زهرا باعتبار ما أدلى به عيد "بمثابة إخبار للنيابة العامة من قبلي أنا بصفتي نائباً في البرلمان اذا لم تعتبر النيابة العامة أن تصريحه في احدى الصحف الصادرة اليوم (امس) بمثابة إخبار، لأنه لا يجوز التحدّث عن وجود دولة اذا لم يتحرّك القضاء امام حالات كهذه".
واذ استنكر "ظاهرة اطلاق الرصاص على أقدام عمّال ينتمون الى فئة مُعيّنة ومنطقة محددة في طرابلس"، اعتبر أن "جبل محسن صنّفت حالها على أنها منطقة سورية وتتعاطى مع مُحيطها على هذا الاساس"، سائلاً النيابة العامة "هل تحرّكت بعد الاتهام الجنائي الذي وجّهه "قبضاي" جبل محسن رفعت عيد الى الرئيس سليمان بإتّهامه بأنه رئيس لقوى 14 آذار وبأنه عاد من السعودية مكلّفاً بضرب قوى 8 آذار؟، أليس هذا اتّهاماً جنائياً لرئيس البلاد وتحقيراً لموقع الرئاسة الاولى وشخص رئيس الجمهورية؟، عن أي دولة نتحدّث اذا ظلّ رئيس الجمهورية رمز كرامتها ووحدتها يتعرّض لهذا النوع من التحقير الشخصي من دون ان تتحرّك النيابة العامة؟".
وأكد أن "القوات ستُشارك في المؤتمر الذي ستعقده قوى 14 آذار في الشمال قريباً". وأشار الى "معركة كبرى بين الفراغ وإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها"، مشدداً على أن "معركتنا اجراء الانتخابات في مواعيدها واحترام الاستحقاقات الدستورية، وعنوان هذه المعركة سيكون "استرداد" موقع رئاسة الجمهورية الى دورها الطبيعي، فيُكمل الرئيس الجديد ما وصل اليه الرئيس سليمان". ولفت الى "وجود نيّة بإحداث فراغ في الرئاسة الاولى او الاتيان برئيس طيّع"، موضحاً أن "قوى 14 آذار سيكون لها مُرشّح واحد للرئاسة عندما يُناقش هذا الموضوع جدّياً".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا