×

متفجرة عين الحلوة كادت أن تفجّر المخيّم

التصنيف: سياسة

2013-12-04  05:16 ص  478

 
  أحمد منتش
لم يمر وقت طويل على وقف تبادل النار بين عناصر من حركة "فتح" وعناصر سابقة من تنظيم "جند الشام" داخل مخيم عين الحلوة، وتمكن "لجنة المتابعة الفلسطينية" من إقناع عائلة السعدي بدفن ابنها محمد السعدي الذي قتل قبل ايام، حتى كاد الوضع الامني داخل المخيم يتطور الى ما لا تحمد عقباه، في ظل انفجار عبوة ناسفة على مدخل الجبانة ومقتل زارعها وما أعقبها من تبادل نار.

ففيما كانت "فتح" تنظم بعد ظهر أمس تشييع السعدي الى جبانة درب السيم، ولدى وصول الموكب الى مقربة من مدخلها، انفجرت عبوة ناسفة سرعان ما تبين انها أودت بمن كان يحاول زرعها خلف جدار، بعدما كان يستهدف كما تردد المسؤول عن "الكفاح المسلح الفلسطيني" سابقا محمود عبد الحميد عيسى الملقب بـ"اللينو" الذي استمر في عمله داخل المخيم رغم قرار اللجنة المركزية للحركة فصله وتجريده من كل رتبه ومهماته.
وادى انفجار العبوة الى مقتل فتى في الثالثة عشرة يعتقد أنه كان يحاول زرعها، ويدعى ابرهيم البيومي، وإصابة ثلاثة أشخاص بينهم عنصران من مرافقي "اللينو" الذي اصيب بدوره برضوض طفيفة، وعاد فورا الى مكتبه في حي الطيري وزاره العديد من المسؤولين والمؤيدين.
كما تضررت سيارات ومدخل المقبرة، وحصل هرج ومرج تخلله اطلاق نار انعكس على كل الوضع في المخيم، حيث سجل انتشار للمسلحين وتبادل للنار عند مفترق سوق الخضر وحيي الطيري والصحون بين عناصر "فتحاوية" وأخرى من "جند الشام" سابقاً بإمرة بلال بدر.
وبذلت "لجنة المتابعة" والمسؤول عن "الأمن الوطني الفلسطيني" صبحي ابو عرب جهودا حثيثة للجم الوضع والحؤول دون منع تفاقمه. ولفت أبو عرب في تصريح الى "وجود اشخاص يعملون على ضرب الامن والاستقرار وايقاد نار الفتنة وهم مرتبطون بأجندات خارجية"، فيما شدد "اللينو" على "ان البعض اعتقد ان قرار تجميد (عضويته في) "فتح" سيمنعه من تحمل المسؤولية، والآن اصبح لدينا الغطاء الشعبي للتخلص من المجموعات التابعة للموساد الاسرائيلي".
ودعا المسؤول عن "الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين" في منطقة صيدا فؤاد عثمان القوى الفلسطينية كافة الى "خارطة" تفاهم جديدة، واعادة النظر في الوضع الامني في المخيم قبل فوات الأوان".
ووزع بيان باسم "الشباب المسلم المظلومين" في عين الحلوة حمل "اللينو" تبعة وضع دراجة نارية مفخخة امام منزل بلال بدر "لكن الله سلّم، وجرى التحقيق مع الشخص المرسل ضمن لجنة من المخيم واعترف على مرافق اللينو علي زبيدات، وبعد ذلك جرى التفجير قرب المقبرة وذهب ضحيته شاب في ريعان الشباب. وما حصل كان تغطية على كشف زبيدات، وندعو الى كشف الحقيقة وعدم التسرع في الاتهامات التي تحمي القاتل المأجور".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا