×

إسرائيل حاولت اغتيال اللقيس في حرب تموز

التصنيف: سياسة

2013-12-06  07:43 ص  364

 
أوردت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية أمس تقريراً عن اغتيال حسان اللقيس جاء فيه:

"في مطلع كانون الأول 2011، أي قبل عامين بالضبط، نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" تحقيقاً صحافياً بعنوان "جيش الظلال" تحدثت فيه عن وجود شبكة تنسيق تضم نشطاء تنفيذيين كباراً من سوريا وإيران و"حزب الله" والجهاد الاسلامي الفلسطينية و"حماس". وذكر التقرير ان ممثل الحزب في هذه الشبكة يدعى حسان اللقيس وهو رئيس قسم الوسائل القتالية. وفي الواقع، فإن جميع أفراد الشبكة لاقوا حتفهم في ظروف غير طبيعية وكان آخرهم اللقيس.
كان حسان اللقيس عضواً في "حزب الله" منذ كان في التاسعة عشرة من عمره. وجمع خبرة كبيرة في تطوير الوسائل القتالية وصنعها. وعمل في البداية متعهداً لمشتريات الحزب والمنسق مع إيران. وبفضله أصبح الحزب من أقوى التنظيمات المسلحة في التاريخ.
كان اللقيس مطلوباً من السلطات في كندا والولايات المتحدة بسبب نشاطه في "حزب الله" في بداية التسعينات. وورد في وثيقة أصدرتها شعبة الاستخبارات العسكرية سنة 1999 ان اللقيس كان مسؤولاً عن اعضاء الحزب الذين ارسلوا الى شمال ولاية كارولينا وميتشيغن، والذين عملوا في تزوير تأشيرات الدخول ورخص القيادة، وبطاقات الائتمان وجمعوا مالاً وفيراً. واستخدم اللقيس الجزء الأكبر من المال في شراء وسائل قتالية متطورة مثل منظومات التقاط جي. بي. سي، ومناظير للرؤية الليلية وسترات واقية من الرصاص. واستناداً الى معلومات نقلتها الاستخبارات الاسرائيلية الى السلطات الاميركية والكندية جرى اعتقال عدد من افراد الشبكة التي كان يديرها اللقيس، وفر البعض الآخر.
بعد انسحاب الجيش الاسرائيلي سنة 2000، عمل اللقيس في قيادة اركان الحزب الى جانب عماد مغنية. وبنى الرجلان منظومة من التحصينات في الجنوب بهدف الصمود لأكبر وقت ممكن في مواجهة اي هجوم بري اسرائيلي، والمحافظة على القدرة على اطلاق اكبر عدد ممكن من الصواريخ على اسرائيل. وقد نجحت هذه المنظومة في حرب تموز 2006.
خلال حرب تموز حاولت اسرائيل قتل اللقيس بواسطة صاروخ اطلق من طائرة أف – 16 نحو شقة في بيروت كان يفترض ان يكون اللقيس فيها، لكنه لم يكن هناك ونجا من الموت.
فور اغتيال اللقيس، اتهم "حزب الله" اسرائيل بذلك، لا سيما وان لديها أسباباً وجيهة لذلك. لكن طريقة التنفيذ لا تدل بأنها اسرائيلية، فاطلاق النار في حي بيروتي ينطوي على مخاطرة كبيرة على المنفذين. ومن الصعب ان تقبل اسرائيل بتعريض مقاتليها اليهود من الاسرائيليين لمثل هذه المخاطرة".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا