×

سعد: ما جرى بالأمس في طرابلس محاولة مغطاة سياسياً للانقلاب على الخطة الأمنية

التصنيف: سياسة

2013-12-06  02:15 م  243

 

 

 
اعتبر أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أن الاعتداءات على دوريات الجيش ومراكزه بالأمس في طرابلس، وما أدت إليه من استشهاد عسكري وإصابة عسكريين ومواطنين آخرين، هي ممارسات مستهجنة، وتستحق الشجب والإدانة. وأن ما يستحق الشجب والإدانة أيضاً هو حملة التحريض ضد الجيش، والدعوة إلى العصيان التي أدت إلى الفوضى والانفلات في طرابلس، فضلاً عن الاعتداء على الإعلاميين.
كما اعتبر سعد أن ما حصل بالأمس في طرابلس ليس أقل من محاولة للانقلاب على الخطة الأمنية من قبل المسلحين المتضررين من تنفيذ هذه الخطة، وبالدرجة الأولى من قبل الأحزاب والزعامات السياسية التي توفر لهم التمويل والغطاء السياسي. واستهجن سعد الخطاب المزدوج والنفاق السياسي لتلك الأحزاب والزعامات التي تدعي في العلن انها تؤيد الخطة الأمنية، بينما هي توفر كل أشكال الرعاية والدعم  لأولئك الذين يعملون ميدانياً من أجل الانقلاب على الخطة وتفشيلها. وما  إحجامهم عن إدانة الاعتداء على الجيش، وما صمتهم عما جرى من فلتان وفوضى مسلحة بالأمس، إلا دليل على النفاق والتواطؤ.
وأضاف سعد:
إذا كانت المرجعيات الإقليمية لتلك الأحزاب والجماعات والفاعليات تصر على إبقاء طرابلس ساحة مستباحة لتوجيه الرسائل الدموية تعبيراً عن غضب تلك المرجعيات من مشروع التسوية في سوريا، ومن الاتفاق بين إيران والدول الكبرى، ألا تملك القوى اللبنانية المشار إليها الحد الأدنى من الوطنية لكي ترفض توجيهات مرجعياتها الإقليمية؟
وهل وصل  الأمر بتلك القوى إلى درجة الإقدام على التضحية بطرابلس، وبالمصلحة الوطنية، خدمة لرعاتها الإقليميين؟
وختم سعد بالتشديد على دعوة الطرابلسيين وسائر اللبنانيين إلى رفع الصوت والتحرك من أجل إحباط مخطط الانقلاب على الخطة الأمنية في طرابلس، ومن أجل إخراج العاصمة الثانية للبنان من مستنقع الفوضى والتقاتل، وتجنيب لبنان مخاطر السقوط في هذا المستنقع.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا