×

حديث إذاعي للدكتور أسامة سعد لصوت قاوم - المرابطون

التصنيف: سياسة

2013-12-07  02:08 م  526

 

 

 
أسامة سعد في مقابلة إذاعية:
هناك مجموعات تثير الاضطرابات في المناطق اللبنانية والمخيمات الفلسطينية خدمة لأجندات خارجية.
علينا توحيد الطاقات لمواجهة التحديات إن كانت خارجية أم داخلية.
نتمنى أن تدعم القوى السياسية الجيش في طرابلس، لا أن يكون لها موقف فوق الطاولة وعكسه من تحتها. 
نتمسك بموقفنا الداعي إلى الحوار والحل السياسي للأزمة في سوريا.
اكد امين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد ان أصابع الاتهام في جريمة اغتيال الشهيد حسان اللقيس تتجه نحو العدو الصهيوني الذي دأب على التعرض  للمقاومة وكوادرها. ودعا إلى توحيد الجهود والطاقات لمواجهة التحديات التي يتعرض لها لبنان والأمة العربية، وآخر تجلياتها الأحداث الأخيرة التي شهدتها كل من طرابلس ومخيم عين الحلوة. وهذه الأحداث تهدف بالدرجة الاولى إلى زعزعة الأمن والاستقرار في لبنان خدمة لاجندات خارجية. وثمن سعد خطاب السيد حسن نصرالله الأخير، ووصفه بالشفاف خصوصا لجهة مقاربته بموضوعية ما يجري على الساحة العربية وسوريا تحديداً. وأكد سعد أن الحوار الوطني والحل السياسي هو الخيار الانسب لإخراج سوريا من المستنقع الذي تتخبط فيه. 
كلام سعد خلال خلال حديث إذاعي مع "صوت: قاوم- المرابطون".
ردا على سؤال يتعلق باغتيال الشهيد حسان اللقيس، اعتبر سعد أن عملية الاغتيال تأتي ضمن دائرة الاستهدافات المتكررة التي تواجهها المقاومة، وقال:" الاتهام يوجه للعدو الإسرائيلي كون هذا العدو يضع المقاومة في دائرة استهدافه عبر أدوات قد تكون محلية. هذه العملية نضعها في هذا الإطار، والمقاومة التي حددت خياراتها وأخذت طريقها في مواجهة العدو الصهيوني تتوقع أن يلاحقها هذا العدو ويلاحق كوادرها. ومن الطبيعي ان يكون هناك أثمان ندفعها في مواجهة العدو".
وردا على سؤال حول أوضاع مخيم عين الحلوة وارتدادات ما يحصل هناك على مدينة صيدا بشكل خاص ولبنان عموماً، قال سعد:" هناك عناصر في الساحة اللبنانية وفي المخيمات الفلسطينية تتحرك لتفجير الأوضاع، وإثارة الاضطرابات. ومخيم عين الحلوة جزء من الوضع الفلسطيني، وأيضاً هو في دائرة الاستهداف من قبل أعداء فلسطين ولبنان. هناك بعض المجموعات التي تتحرك في المخيم وفي أكثر من مكان على الساحة اللبنانية؛ الشمال، والجنوب، والبقاع.. إلخ، هذه المجموعات لديها أجندة تتحرك بموجبها. وهي تثير الاضطراب في المخيم وذلك لإضعاف قدرات شعبنا الفلسطيني في مواجهة العدو الصهيوني. هذا المخيم مكتظ بالناس والمعاناة والأحداث، وجاءت هذه العمليات لتزيد من معاناة الشعب الفلسطيني. وهو ما يحصل كذلك في طرابلس. وكل ذلك لا يخدم سوى أجندات خارجية".
وحول موقف التنظيم الشعبي الناصري من التنظيمات الإرهابية، مثل : جبهة النصرة وداعش، قال سعد:" هذه القوى إن كانت ظلامية أوتكفيرة أو إقصائية أو إرهابية موجودة في الوطن العربي، ولبنان جزء من الوطن العربين لذلك من الطبيعي أن تنمو فيه هذه الظواهر. وما يهب على الوطن العربي من هؤلاء يطال كذلك  لبنان وفلسطين، لذلك علينا التصدي لهم. والتصدي لا يمكن له ان يكون أمنياً فقط، بل التصدي له علاقة بنضالنا من أجل ترسيخ وعي وطني وقومي منفتح وتقدمي. نضالنا يجب أن يرتكز على المصالح المشتركة لمجتمعاتنا وشعوبنا العربية على كافة الصعد: من مواجهة الاحتلالات من قبل أعداء امتنا، ورفض التبعية لقوى خارجية، إلى النضال من أجل تحسين مستويات المعيشة والواقع الاقتصادي والاجتماعي، بما في ذلك التعليم والصحة وفرص العمل.  كما علينا أن نمتلك القدرة على استخدام وسائلنا الإعلامية الوطنية لمواجهة الوعي المزيف الذي يحاول كثيرون زرعه بأذهاننا وأذهان أبنائنا من عصبيات طائفية ومذهبية أو مناطقية وعشائرية".
 ودعا سعد إلى تجميع الطاقات في مواجهة التحديات إن كانت من الداخل أو الخارج. وهي تحديات لها علاقة بالأجندات الأميركية والغربية والإسرائيلية، وبالاحتلالات المستمرة في أكثر من منطقة في لبنان وسوريا وفلسطين، ويضاف إليها الاحتلال القائم بواسطة القواعد الأميركية في الخليج العربي وبعض دول المغرب العربي، كما تضاف إليها أيضا التأثيرات الاقتصادية والاعلامية والثقافية التي تحاول قوى الاستعمار والرجعية فرضها على شعوبنا، وبخاصة الأجيال الصاعدة. مشروع المواجهة إذا لا يقتصر على الجوانب السياسية والعسكرية والأمنية، بل إن هناك أبعادا أخرى متنوعة علينا خوض المواجهة فيها.
وحول وضع طرابلس، وتكليف الجيش اللبناني الإمرة العسكرية لمدة ستة أشهر، وحول مدى توافر الغطاء الكامل والفعلي لعمله، قال سعد:" نأمل أن تكون هناك جدية من قبل الأطراف السياسية، وأن نرى موقفاً جدياً وصادقاً في التعاطي مع قرار تسليم الجيش الإمرة وتثبيت الأمن والاستقرار في طرابلس. نأمل أن تكون جميع الأطراف صادقة في ما تصرح به حول دعم الجيش وتسهيل مهامه. فالبعض منهم يقول فوق الطاولة شيء، ويقوم بشيء آخر تحت الطاولة. كان هناك كلام واضح لسماحة مفتي طرابلس الشيخ مالك الشعار يفيد بأن هناك من يدعم المجموعات المسلحة، ومن يمول ويشكل الغطاء. هذا الكلام  خطير لأنه يتناول أجهزة أمنية رسمية. 
وكنا قد شهدنا أمورا مشابهة في صيدا حيث لم يقتصر الدعم للجماعات الإرهابية المسلحة على أطراف سياسية معروفة، بل كانت هناك أيضا جهات أمنية معروفة تدعم هذه الظاهرة وتوفر الرعاية لها. أبناء طرابلس لا يستحقون ما يجري في المدينة من تهديد للأمن والاستقرار، وما نزل بهم من خسائر في الأرواح والممتلكات، ولا ما أصاب طرابلس من خسائر معنوية كبيرة. ونحن نتمنى أن تتخطى طرابلس هذه الأزمة، وتستعيد موقعها ودورها في المعادلة الوطنية، بخاصة في ظل وجود رئيس حكومة و 5 وزراء وعدد كبير من النواب من أبنائها. كل هذا الزخم الرسمي السياسي الموجود في طرابلس يبدو عاجزا عن معالجة مشكلة المدينة، وهذا مؤشر سلبي جداً. وفشل القوى السياسية التي يعتبر بعضها عاجزاً، والبعض الآخر متورطاً، في معالجة أزمات البلد، يرتب على الشعب اللبناني مسؤوليات كبيرة.
وحول خطاب السيد حسن نصرالله الأخير، والاوضاع في سوريا، قال سعد:" سماحة السيد نصرالله كان واضحاً وشفافاً في مقاربته لما يجري على الساحة العربية والسورية بشكل خاص. وهذا الشفافية مفيدة ليتمكن لبنان من مقاربة أزماته ومعالجتها بشكل صحيح. وما تكلم عنه السيد حسن نصرالله يعبر عما أقوله. أما عن الوضع السوري فنحن نتمسك بما قلناه سابقاً لجهة الحل السياسي عبر حوار وطني. فالشعب السوري قدم الكثير من التضحيات خلال مسيرته النضالية للامة العربية ولقضية فلسطين، وهو لا يستحق أن يصل إلى ما وصل إليه من خراب ودمارعلى يد الإجرام الإرهابي التكفيري الإقصائي المدعوم من الأميركيين والغرب والرجعية العربية. وسوريا على الرغم من كل الخسائر ستتمكن من تجاوز هذه الأزمة".
 
المكتب الإعلامي لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد
7 كانون الأول 2013
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا