ناشطون سوريون: اللقيس قتل في القلمون .. لا في لبنان
التصنيف: سياسة
2013-12-07 11:06 م 538
كشف ناشطون سوريون في القلمون عن معلومات تفيد بأن اغتيال القيادي في حزب الله حسان اللقيس لم يكن في لبنان كما روج حزب الله، وإنما في القلمون على يد الثوار، مشيرين إلى أن «اللقيس» توجه إلى القلمون نهاية الشهر الماضي برفقة القيادي من حزب الله «جعفر رعد» ليقود المئات من المقاتلين ممن أرسلتهم مليشيا الحزب للقتال في معارك القلمون.
وأكد الناشطون في حديث الى "عكاظ السعودية" أن اللقيس لم يستمر مطولا في القتال، حيث أصيب في الأسبوع الأول في معارك الاتستراد الدولي والنبك، والتي تعتبر المعارك الأسخن في سوريا، فقوات النظام ورغم استعانتها بالميليشيات العراقية واللبنانية لم تستطع ومنذ 17 يوما فتح الطريق الدولي، وهو الشريان البري الذي يربط دمشق بالشمال السوري؛ ما شكل عبئا اقتصاديا وعسكريا على دمشق.
ولفتت معلومات المركز الى أن «اللقيس» خطط مع اللواء هيثم علو قائد غرفة عمليات النظام في القلمون، واللواء لؤي معلا قائد الفرقة الثالثة مدرعة والمنتشرة في القلمون في 29 تشرين الثاني الماضي عمليات القتال، إلا أنهم أشاروا إلى أن إرسال اللقيس إلى القلمون ليس للقتال بقدر ما هو لرفع معنويات الميليشيات التي كانت متدنية جراء المعارك العنيفة مع مقاتلي الجيش الحر وارتفاع الأعداد الكبيرة من القتلى من المليشيا.
وجزم الناشطون أن «اللقيس» أصيب في إحدى المعارك على الأتستراد الدولي وقضى متأثراً بجراحه تلك؛ لينضم إلى العشرات من القتلى المعلنين وغير المعلنين في صفوف المليشيا.
وحول عدم اعتراف حزب الله بمقتل اللقيس في القلمون، أوضحوا أن الاعتراف بمقتله في القلمون سيؤثر على معنويات الكثير من مقاتلي حزب الله.
وسقوط قيادي آخر في حزب الله بعد علي اسكندر الذي قتل في الغوطة الشرقية، يعتبر هزة كبيرة لحزب الله الذي يخسر كل يوم العشرات من المقاتلين في سوريا.
وأكد الناشطون في حديث الى "عكاظ السعودية" أن اللقيس لم يستمر مطولا في القتال، حيث أصيب في الأسبوع الأول في معارك الاتستراد الدولي والنبك، والتي تعتبر المعارك الأسخن في سوريا، فقوات النظام ورغم استعانتها بالميليشيات العراقية واللبنانية لم تستطع ومنذ 17 يوما فتح الطريق الدولي، وهو الشريان البري الذي يربط دمشق بالشمال السوري؛ ما شكل عبئا اقتصاديا وعسكريا على دمشق.
ولفتت معلومات المركز الى أن «اللقيس» خطط مع اللواء هيثم علو قائد غرفة عمليات النظام في القلمون، واللواء لؤي معلا قائد الفرقة الثالثة مدرعة والمنتشرة في القلمون في 29 تشرين الثاني الماضي عمليات القتال، إلا أنهم أشاروا إلى أن إرسال اللقيس إلى القلمون ليس للقتال بقدر ما هو لرفع معنويات الميليشيات التي كانت متدنية جراء المعارك العنيفة مع مقاتلي الجيش الحر وارتفاع الأعداد الكبيرة من القتلى من المليشيا.
وجزم الناشطون أن «اللقيس» أصيب في إحدى المعارك على الأتستراد الدولي وقضى متأثراً بجراحه تلك؛ لينضم إلى العشرات من القتلى المعلنين وغير المعلنين في صفوف المليشيا.
وحول عدم اعتراف حزب الله بمقتل اللقيس في القلمون، أوضحوا أن الاعتراف بمقتله في القلمون سيؤثر على معنويات الكثير من مقاتلي حزب الله.
وسقوط قيادي آخر في حزب الله بعد علي اسكندر الذي قتل في الغوطة الشرقية، يعتبر هزة كبيرة لحزب الله الذي يخسر كل يوم العشرات من المقاتلين في سوريا.
أخبار ذات صلة
نتنياهو يجمع ممداني بحزب وخامنئي.. بصورة في تل أبيب
2026-08-18 01:32 م 48
النائب البزري يلتقي النقيب أحمد حسين ويبحثان شؤون مدينة صيدا
2026-08-17 11:09 م 89
*الوزير مكي يزور المفتي عسيران ويؤكد أهمية دور المرجعيات الدينية وسقف الدولة*
2026-08-15 08:49 م 130
عمر مرجان دان المجازر الإسرائيلية: الدفاع عن الأرض حق والدبلوماسية جناحه الثاني
2026-08-15 07:46 م 144
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
ابو زيد يسقط ابو زيد في الهلالية و صيدا
2026-08-17 01:32 م
صيدا نت: ال رئيس بلدية الهلالية وتعميم الاتهامات على إعلام صيدا أمر مرفوض
2026-08-06 05:38 م
قراءة في المبادرة الصيداوية لدعم قانون العفو العام... وغياب النائب غادة أيوب
2026-08-02 10:25 م
سوق الخير يجمع أبناء صيدا حول رسالة العطاء بقيادة عمر مرجان.

