ناشطون سوريون: اللقيس قتل في القلمون .. لا في لبنان
التصنيف: سياسة
2013-12-07 11:06 م 544
كشف ناشطون سوريون في القلمون عن معلومات تفيد بأن اغتيال القيادي في حزب الله حسان اللقيس لم يكن في لبنان كما روج حزب الله، وإنما في القلمون على يد الثوار، مشيرين إلى أن «اللقيس» توجه إلى القلمون نهاية الشهر الماضي برفقة القيادي من حزب الله «جعفر رعد» ليقود المئات من المقاتلين ممن أرسلتهم مليشيا الحزب للقتال في معارك القلمون.
وأكد الناشطون في حديث الى "عكاظ السعودية" أن اللقيس لم يستمر مطولا في القتال، حيث أصيب في الأسبوع الأول في معارك الاتستراد الدولي والنبك، والتي تعتبر المعارك الأسخن في سوريا، فقوات النظام ورغم استعانتها بالميليشيات العراقية واللبنانية لم تستطع ومنذ 17 يوما فتح الطريق الدولي، وهو الشريان البري الذي يربط دمشق بالشمال السوري؛ ما شكل عبئا اقتصاديا وعسكريا على دمشق.
ولفتت معلومات المركز الى أن «اللقيس» خطط مع اللواء هيثم علو قائد غرفة عمليات النظام في القلمون، واللواء لؤي معلا قائد الفرقة الثالثة مدرعة والمنتشرة في القلمون في 29 تشرين الثاني الماضي عمليات القتال، إلا أنهم أشاروا إلى أن إرسال اللقيس إلى القلمون ليس للقتال بقدر ما هو لرفع معنويات الميليشيات التي كانت متدنية جراء المعارك العنيفة مع مقاتلي الجيش الحر وارتفاع الأعداد الكبيرة من القتلى من المليشيا.
وجزم الناشطون أن «اللقيس» أصيب في إحدى المعارك على الأتستراد الدولي وقضى متأثراً بجراحه تلك؛ لينضم إلى العشرات من القتلى المعلنين وغير المعلنين في صفوف المليشيا.
وحول عدم اعتراف حزب الله بمقتل اللقيس في القلمون، أوضحوا أن الاعتراف بمقتله في القلمون سيؤثر على معنويات الكثير من مقاتلي حزب الله.
وسقوط قيادي آخر في حزب الله بعد علي اسكندر الذي قتل في الغوطة الشرقية، يعتبر هزة كبيرة لحزب الله الذي يخسر كل يوم العشرات من المقاتلين في سوريا.
وأكد الناشطون في حديث الى "عكاظ السعودية" أن اللقيس لم يستمر مطولا في القتال، حيث أصيب في الأسبوع الأول في معارك الاتستراد الدولي والنبك، والتي تعتبر المعارك الأسخن في سوريا، فقوات النظام ورغم استعانتها بالميليشيات العراقية واللبنانية لم تستطع ومنذ 17 يوما فتح الطريق الدولي، وهو الشريان البري الذي يربط دمشق بالشمال السوري؛ ما شكل عبئا اقتصاديا وعسكريا على دمشق.
ولفتت معلومات المركز الى أن «اللقيس» خطط مع اللواء هيثم علو قائد غرفة عمليات النظام في القلمون، واللواء لؤي معلا قائد الفرقة الثالثة مدرعة والمنتشرة في القلمون في 29 تشرين الثاني الماضي عمليات القتال، إلا أنهم أشاروا إلى أن إرسال اللقيس إلى القلمون ليس للقتال بقدر ما هو لرفع معنويات الميليشيات التي كانت متدنية جراء المعارك العنيفة مع مقاتلي الجيش الحر وارتفاع الأعداد الكبيرة من القتلى من المليشيا.
وجزم الناشطون أن «اللقيس» أصيب في إحدى المعارك على الأتستراد الدولي وقضى متأثراً بجراحه تلك؛ لينضم إلى العشرات من القتلى المعلنين وغير المعلنين في صفوف المليشيا.
وحول عدم اعتراف حزب الله بمقتل اللقيس في القلمون، أوضحوا أن الاعتراف بمقتله في القلمون سيؤثر على معنويات الكثير من مقاتلي حزب الله.
وسقوط قيادي آخر في حزب الله بعد علي اسكندر الذي قتل في الغوطة الشرقية، يعتبر هزة كبيرة لحزب الله الذي يخسر كل يوم العشرات من المقاتلين في سوريا.
أخبار ذات صلة
وصول رئيس الوزراء القطري إلى بيت الوسط، حيث استقبلته بهية الحريري بحضور نادر الحريري.
2026-10-16 02:57 م 80
رئيس وزراء قطر: مشروع الطاقة المشترك مع لبنان يقترب من مرحلة التنفيذ
2026-10-16 02:56 م 41
روبيو لعون: إعادة شحنة المتفجرات لحزب الله "يجب ألّا يكون مطروحاً"
2026-10-16 05:52 ص 73
ابو مرعي ردّ وتوضيح على مقال الأستاذ رامي نعيم
2026-10-14 10:31 ص 207
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

