هل قررت جبهة النصرة توريط «عين الحلوة»؟
التصنيف: سياسة
2015-01-19 06:54 م 332
هل قررت «جبهة النصرة» توريط مخيم عين الحلوة، في عمل أمني وعسكري، يرمي إلى استدراج الحكومة إلى معركة فيه، بعدما نجحت القوى الفلسطينية في إبعاده عن الاحداث الأمنية طوال السنوات الأربع الماضية؟ «مجموعة شادي المولوي» تبدو مصرّة على ذلك
من يريد توريط مخيم عين الحلوة في ما لا طاقة لأهله على تحمله؟ المعلومات الامنية المتوافرة في حوزة الاجهزة الامنية، التي كشفها وزير الداخلية نهاد المشنوق أول من أمس، تتحدّث عن وجود مجموعة في المخيم تتولى تنسيق العمليات الارهابية في لبنان. وآخر هذه العمليات، بحسب اعترافات الموقوفين، تفجيرا جبل محسن نهاية الأسبوع الماضي. وهذه المجموعة التي تضم المطلوب شادي المولوي و3 مشتبه فيهم آخرين، كانت، بحسب الاعترافات أيضاً، تستعد لتنفيذ تفجيرات ضد مراكز عسكرية ومناطق سكنية.
مشكلة المخيم الرئيسية انه لم يكد يسد ثغرة الخلاف بين حركة فتح والإسلاميين، حتى تشتّت حركة فتح نفسها، مفسحة المجال للخروق الامنية فيه. والاخطر ان الانقسام الفتحاوي الجديد هو نتيجة للدور المشبوه الذي يؤديه القيادي الفتحاوي المفصول من الحركة، محمد دحلان. في هذه البيئة الهشة، يستعيد شادي المولوي، ومن يقف خلفه في «جبهة النصرة»، تجربة عبد الرحمن عوض، الذي أدار مع عبد الغني جوهر تنفيذ عمليات إرهابية ضد الجيش في الشمال عام 2008 (تفجيرات العبدة والبحصاص والتل).
خلال الأيام الماضية، باشرت الدولة اللبنانية اتصالاتها بالقوى الفلسطينية. وزير الداخلية جزم بأن المخيم لن يبقى مكاناً آمناً لهذه المجموعة، لكنه، كما القيادات المعنية بامن المخيم في الجيش والاجهزة الأمنية الأخرى، يعي خطورة وضع عين الحلوة. أحد هؤلاء المسؤولين لفت أمس إلى ان «المخيم عنوان لحق العودة. وأي خطوة تؤدي إلى الإضرار به لن تكون إلا خدمة للعدو». وينبّه مسؤولون أمنيون من أن يكون هدف «جبهة النصرة» استدراج الحكومة اللبنانية إلى معركة في المخيم، او إلى احتراب فلسطيني ــ فلسطيني، يؤدي أيضاً إلى تدمير المخيم وتهجير أهله. وتثبت وقائع معركة مخيم اليرموك في دمشق ان «جبهة النصرة» والقوى الحليفة لها أصرّت على إدخال المخيمات في الصراع السوري، وربما تريد تكرار التجربة في لبنان. وتركز الحوارات مع القيادات الفلسطينية حالياً على ضرورة إظهار الحد الأدنى من الوحدة بين الفصائل، قبل بدء الحديث عن «عملية جراحية»، تؤدي إلى القضاء على هذه المجموعة، أو تكرار تجربة عوض ــ جوهر اللذين أجبِرا على الخروج من المخيم، فقُتِل الأول في كمين لاستخبارات الجيش في شتورا، فيما قضى الثاني أثناء تجهيزه سيارة مفخخة في منطقة القصير السورية.
وفي سياق استجواب الموقوفين الانتحاريين، أفادت المعلومات بأن الموقوف إيلي الوراق، المشتبه في تورطه بالإعداد لتنفيذ عملية انتحارية، على صغر سنّه كان يؤدي دوراً أساسياً في استقطاب الشباب وتجنيدهم. وكانت قيادة الجيش قد أعلنت في بيان أمس أن «دورية من الجيش دهمت منزل المطلوب عثمان ع. في محلة التبانة – طرابلس من دون العثور عليه، وضبطت داخل المنزل، كمية من القنابل اليدوية والأسلحة والذخائر الخفيفة، وحزاماً ناسفاً وعدداً من الصواعق الكهربائية وأجهزة الإشعال والتفخيخ اللاسلكي، إضافة الى عدد من الأجهزة اللاسلكية وأعتدة عسكرية متنوعة، وأعلام تابعة لأحد التنظيمات الإرهابية”. وبحسب مصادر أمنية، فإن عثمان هو احد المشتبه فيهم، الذين تلاحقهم الاجهزة الأمنية بعد ورود معلومات عن نيتهم تنفيذ عمليات انتحارية.
وفي عرسال، أوقف الجيش أمس ع. ح. «لمحاولته تهريب مواد غذائية وأعتدة الى الجرود». كذلك أوقفت دورية للجيش في حارة حريك، المطلوب محمد ع، لإقدامه في حزيران الماضي، على إطلاق النار باتجاه عناصر الجيش في الهرمل.
أخبار ذات صلة
النائب البزري يُتابع أعمال إخماد حريق مكبّ النفايات في صيدا ويُشدد على ضرورة تحديد المسؤولية
2026-10-06 06:55 م 165
القوات اليمنية تنفذ "هجوماً استراتيجياً" لتحرير صنعاء.. وتسيطر على باب المندب
2026-10-05 05:52 م 210
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا
2026-10-04 06:15 ص
رمز فلسطين كوفية على كتفي عامر معطي صورة تحمل أكثر من معنى... رسالة أخوّة

