الوشمم .. تقلع الصغر يصعب التخلص منه عند الكبر
التصنيف: المرأة
2010-06-13 01:11 م 830
جورجيا - يبدو الحصول على وشم فكرة جيدة لكثير من الناس، خصوصا الشباب، لكن مع مضي الوقت وتقدم العمر، فإن كثيرين منهم، يحاولون التخلص منه بعد إدراك أنه بلا فائدة، ولا يضيف الكثير لصاحبه.
وقد أظهر استطلاع أجري عام 2006 في المجلة الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية، أن نحو 24 في المائة ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و50 عاما لديهم وشم، وأن 17 في المائة منهم يريدون التخلص منه.
وعندما يتعلق الأمر بإزالة الوشم فإن هناك كثير من العوامل التي تعيق العملية، فالوشم يراد به أن يكون دائما، وحتى أحدث تقنيات لن تعمل على التخلص منه بسهولة، ففرص النجاح تختلف باختلاف لون البشرة والأصباغ المستخدمة في الوشم وحجمه.
وخلال العقود الماضية، كان على الأشخاص الذين يحاولون التخلص من الوشم استخدام طرق صعبة، لإزالة الحبر، مثل تقنية تعرف باسم "ديرمابرازيون،" وتنطوي على كشط الجلد. أو أخرى تدعى "سالابرازيون،" يستخدم خلالها الملح الساخن لفرك الجلد وكشط الوشم، وهو ما يخلف ندوبا بعد إزالة الوشم.
أما إزالة الوشم جراحيا فمن المرجح أيضا أن تترك ندبة، حيث يتم قطع الجلد الذي يحمل الوشم، ثم يجري تقطيب المساحة المحيطة به مرة أخرى، وعادة ما يلجأ الأطباء لهذا الخيار فقط عندما تكون المساحة الموشومة صغيرة.
ولكن معظم التقنيات السابقة مؤلمة وتترك آثار كبيرة، ويقول الدكتور بول جارود فرانك، مؤسس ومدير الجراحة الجلدية في مركز طبي بمدينة "تلك التقنيات تماما مثل إلقاء الكيروسين على الوشم وإشعال النار فيه."
ويرى الخبير الجلدي أن أفضل طريقة لإزالة الوشم هي تقنية الليزر الدقيقة، التي أصبحت تستخدم على نطاق واسع، وهي عبارة عن شعاع ليزر يميز بين لون الجلد والحبر، ويعمل على تفتيت وتكسير جزئيات الحبر إلى جسيمات صغيرة بما يكفي للجسم لامتصاصها.
ويقول فرانك "إزالة الوشوم باستخدام اللليزر تعد الطريقة الأفضل، ولكن هذا لا يعني أنها مضمونة... لا يوجد حتى الآن علاج ناجع".
ويعمل العلاج بالليزر بصورة مختلفة بحسب المريض، وبحسب الوشم، وكلما زاد التباين بين لون الحبر والجلد، كانت الإزالة أسهل، وفقا لفرانك الذي يقول إن الحبر الأسود على البشرة الفاتحة، هو الأسهل للإزالة، بينما الألوان مثل الأخضر والبنفسجي، على وجه الخصوص، من المستحيل تقريبا محوها.
ويصيف "المرضى الذين لديهم وشوم باستخدام تلك الألوان، ننصحهم بعدم إزالتها، إلا إذا كانوا يريدون فقط أن تتلاشى، فيكفي تغطيتها بعمل وشم آخر."
وقد أظهر استطلاع أجري عام 2006 في المجلة الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية، أن نحو 24 في المائة ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و50 عاما لديهم وشم، وأن 17 في المائة منهم يريدون التخلص منه.
وعندما يتعلق الأمر بإزالة الوشم فإن هناك كثير من العوامل التي تعيق العملية، فالوشم يراد به أن يكون دائما، وحتى أحدث تقنيات لن تعمل على التخلص منه بسهولة، ففرص النجاح تختلف باختلاف لون البشرة والأصباغ المستخدمة في الوشم وحجمه.
وخلال العقود الماضية، كان على الأشخاص الذين يحاولون التخلص من الوشم استخدام طرق صعبة، لإزالة الحبر، مثل تقنية تعرف باسم "ديرمابرازيون،" وتنطوي على كشط الجلد. أو أخرى تدعى "سالابرازيون،" يستخدم خلالها الملح الساخن لفرك الجلد وكشط الوشم، وهو ما يخلف ندوبا بعد إزالة الوشم.
أما إزالة الوشم جراحيا فمن المرجح أيضا أن تترك ندبة، حيث يتم قطع الجلد الذي يحمل الوشم، ثم يجري تقطيب المساحة المحيطة به مرة أخرى، وعادة ما يلجأ الأطباء لهذا الخيار فقط عندما تكون المساحة الموشومة صغيرة.
ولكن معظم التقنيات السابقة مؤلمة وتترك آثار كبيرة، ويقول الدكتور بول جارود فرانك، مؤسس ومدير الجراحة الجلدية في مركز طبي بمدينة "تلك التقنيات تماما مثل إلقاء الكيروسين على الوشم وإشعال النار فيه."
ويرى الخبير الجلدي أن أفضل طريقة لإزالة الوشم هي تقنية الليزر الدقيقة، التي أصبحت تستخدم على نطاق واسع، وهي عبارة عن شعاع ليزر يميز بين لون الجلد والحبر، ويعمل على تفتيت وتكسير جزئيات الحبر إلى جسيمات صغيرة بما يكفي للجسم لامتصاصها.
ويقول فرانك "إزالة الوشوم باستخدام اللليزر تعد الطريقة الأفضل، ولكن هذا لا يعني أنها مضمونة... لا يوجد حتى الآن علاج ناجع".
ويعمل العلاج بالليزر بصورة مختلفة بحسب المريض، وبحسب الوشم، وكلما زاد التباين بين لون الحبر والجلد، كانت الإزالة أسهل، وفقا لفرانك الذي يقول إن الحبر الأسود على البشرة الفاتحة، هو الأسهل للإزالة، بينما الألوان مثل الأخضر والبنفسجي، على وجه الخصوص، من المستحيل تقريبا محوها.
ويصيف "المرضى الذين لديهم وشوم باستخدام تلك الألوان، ننصحهم بعدم إزالتها، إلا إذا كانوا يريدون فقط أن تتلاشى، فيكفي تغطيتها بعمل وشم آخر."
أخبار ذات صلة
تهنئة في يوم الأم من رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-21 02:21 م 494
هنا أبو مرعي تعايد الآمهات في عيدهن
2026-03-21 12:13 م 202
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نتوجّه بتحية تقدير واعتزاز لكل امرأة، لما تقدّمه من عطاء وتضحيات
2026-03-09 10:50 م 277
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 2299
مذيعة الـ"أم تي في": "ما عدت مشاركة بهالعمل لاسباب بخجل احكي فيا"
2025-07-09 11:26 ص 1500
اسبوع العمل العالمي للتعليم لعام ٢٠٢٥ في صيدا - جنوب لبنان
2025-05-04 05:40 م 1034
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

