توت توت عبيروت
التصنيف: المرأة
2009-10-03 08:52 ص 1792
حسين فران
«أنا بس زمّر بكون عم سب للنّاس». هذا هو تعريفي للتزمير «عالطالع والنازل» بالسيّارة، لذلك من النادر أن أستخدم الزمور. إلا أنني من القلائل الذين يلتزمون بذلك. ففي العاصمة بيروت، تتفشى ظاهرة التزمير العنيفة تفشياً هستيرياً وكثيفاً لا يسلم منها أيّ شخص، إن كان من المارّة، أو من الموظفين الجالسين في مكاتبهم، أو أولئك الذين يحاولون سدى أخذ قيلولة في منازلهم. والناس المعروفون بزماميرهم المزعجة هم بالأخص سائقو النقل المشترك وسائقو السيّارات والفانات العموميّة، يليهم أصحاب السيّارات الخصوصيّة، وطبعاً لا يمكن إغفال الفئة الأخطر: السيارات الحكومية.
فعادةً، يسبب سائقو هذا النوع من السيارات ذات النمرة الجذابة إزعاجاً لا يطاق حين يطلقون العنان لزماميرهم المجنونة، ما يربك السائق في السيّارة الأماميّة ويدفعه إلى الهرب من رشق زماميرهم عبر الانعطاف بطريقة هوجاء، ما يؤدي لوقوع كارثة.
ومن يعتبر المسؤول عن الحادث؟ بالتأكيد صاحب السيّارة المدنية. فبعض رجال الأمن ومرافقي الشخصيات الرسمية من اللبنانيّين الذين يقودون سيّارات مرؤوسيهم يعتقدون أنّ الحصانة من حقّهم أيضاً ولا تستثني اعتبارات السلامة العامة، كما أنّهم لا يفكّرون بالمشاة على الطريق حين يضعون أيديهم على زماميرهم دون توقّف. أمّا أصحاب السيّارات العموميّة والفانات، فلا يسلم من زماميرهم أي شخص يمشي على الرصيف، لأنه يمثّل هدفاً استراتيجياً، أي زبوناً محتملاً. أهلا بكم في لبنان...
«أنا بس زمّر بكون عم سب للنّاس». هذا هو تعريفي للتزمير «عالطالع والنازل» بالسيّارة، لذلك من النادر أن أستخدم الزمور. إلا أنني من القلائل الذين يلتزمون بذلك. ففي العاصمة بيروت، تتفشى ظاهرة التزمير العنيفة تفشياً هستيرياً وكثيفاً لا يسلم منها أيّ شخص، إن كان من المارّة، أو من الموظفين الجالسين في مكاتبهم، أو أولئك الذين يحاولون سدى أخذ قيلولة في منازلهم. والناس المعروفون بزماميرهم المزعجة هم بالأخص سائقو النقل المشترك وسائقو السيّارات والفانات العموميّة، يليهم أصحاب السيّارات الخصوصيّة، وطبعاً لا يمكن إغفال الفئة الأخطر: السيارات الحكومية.
فعادةً، يسبب سائقو هذا النوع من السيارات ذات النمرة الجذابة إزعاجاً لا يطاق حين يطلقون العنان لزماميرهم المجنونة، ما يربك السائق في السيّارة الأماميّة ويدفعه إلى الهرب من رشق زماميرهم عبر الانعطاف بطريقة هوجاء، ما يؤدي لوقوع كارثة.
ومن يعتبر المسؤول عن الحادث؟ بالتأكيد صاحب السيّارة المدنية. فبعض رجال الأمن ومرافقي الشخصيات الرسمية من اللبنانيّين الذين يقودون سيّارات مرؤوسيهم يعتقدون أنّ الحصانة من حقّهم أيضاً ولا تستثني اعتبارات السلامة العامة، كما أنّهم لا يفكّرون بالمشاة على الطريق حين يضعون أيديهم على زماميرهم دون توقّف. أمّا أصحاب السيّارات العموميّة والفانات، فلا يسلم من زماميرهم أي شخص يمشي على الرصيف، لأنه يمثّل هدفاً استراتيجياً، أي زبوناً محتملاً. أهلا بكم في لبنان...
أخبار ذات صلة
ترامب عن "قاتلة أطفالها": ارتكبت أمراً فظيعاً وستدفع الثمن
2026-09-06 05:38 ص 496
70 عاما بلا "ضرة".. التونسيات يحتفلن بحظر تعدد الزوجات
2026-08-14 05:02 ص 517
تهنئة في يوم الأم من رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-21 02:21 م 1746
هنا أبو مرعي تعايد الآمهات في عيدهن
2026-03-21 12:13 م 761
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نتوجّه بتحية تقدير واعتزاز لكل امرأة، لما تقدّمه من عطاء وتضحيات
2026-03-09 10:50 م 855
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 2944
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا
2026-10-04 06:15 ص
رمز فلسطين كوفية على كتفي عامر معطي صورة تحمل أكثر من معنى... رسالة أخوّة
2026-09-29 06:21 م
هل تقاضي بلدية صيدا معمل النفايات بـ3 ملايين دولار؟

