قتلت أطفالها قبل 2006.. فتفادت الإعدام
التصنيف: المرأة
2015-04-21 07:26 م 656
تفادت سيدة أقرت بالذنب، لقتلها ستة من أطفالها حديثي الولادة على مدى عشر سنوات، عقوبة الإعدام، لأن الجرائم وقعت بين عامي 1996 و2006.
فالسيدة قتلت أطفالها الرضع قبل تعديلات أدخلت على القانون جعلت هذه الجريمة من الجرائم التي يعاقب عليها بالإعدام، في ولاية يوتا الأميركية.
واقتصرت العقوبة على السجن 15 عاما لميغان هانتسمان التي اعترفت بخنق أطفالها الرضع، عندما كانت تعاني من إدمان للمنشطات والكحوليات.
وعثر على رفات الرضع الستة في أبريل 2014 في مرأب للسيارات، في ضاحية بليزنت غروف، التي تقع مباشرة إلى الشمال من بروفو بولاية يوتا.
كما عثرت الشرطة على جثة رضيع سابع، تم التخلص منها بالطريقة ذاتها، لكن السلطات قالت إنها تعتقد أن الطفل ولد ميتا.
وقالت الشرطة إن هانتسمان وضعت الأطفال السبعة جميعهم بدون مساعدة طبية في المنزل، بعد أن نجحت على ما يبدو في إخفاء حملها.
أخبار ذات صلة
ترامب عن "قاتلة أطفالها": ارتكبت أمراً فظيعاً وستدفع الثمن
2026-09-06 05:38 ص 204
70 عاما بلا "ضرة".. التونسيات يحتفلن بحظر تعدد الزوجات
2026-08-14 05:02 ص 399
تهنئة في يوم الأم من رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-21 02:21 م 1621
هنا أبو مرعي تعايد الآمهات في عيدهن
2026-03-21 12:13 م 649
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نتوجّه بتحية تقدير واعتزاز لكل امرأة، لما تقدّمه من عطاء وتضحيات
2026-03-09 10:50 م 734
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 2827
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟

