التنويم المغناطيسي يقلل من مخاوف المريض
التصنيف: الشباب
2010-08-24 12:24 م 1382
شتوتجارت - فيليكس ريوولد- تثير زيارة طبيب الأسنان الفزع في نفوس الكثيرين من المرضي ، ويشعرون برجفة تهزهم حتى النخاع من مجرد التفكير في صوت آلة الثقب التي يستخدمها طبيب الأسنان.
إنهم يخافون الألم ويصرون على استخدام المخدر أولا، والذي غالبا ما يكون له آثار جانبية من بينها تورم الوجنة وذلك الألم المبرح بعد زوال أثر المخدر.
بعض المرضى لا يمكنهم تحمل المخدر، ومن ثم يفضلون التفكير في استخدام التنويم المغناطيسي كبديل محتمل لمثل هذه الحالات.
تقول الجمعية الألمانية للتنويم المغناطيسي لمرضى الأسنان، إن المريض الخائف ينقل دون وعي شعوره ، اوشعورها ، بالتوتر إلي طبيب الأسنان، ويشعر بتزايد توتر الطبيب ويتفاعل معه بأن يصبح أكثر توترا والنتيجة هي حلقة مفرغة من الخوف والتوتر تكون لهاعواقب وخيمة على المريض والطبيب وعملية العلاج نفسها، بحسب الجمعية.
تقول الجمعية إن هناك مرضى يصابون برهاب أسنان فعلي، حساسية مفرطة لتلك الأداة التي تبقي الفم مفتوحا ، أو حساسية للمخدر الموضعي، وهؤلاء جميعا لا يمكن علاجهم إلا باللجوء للتنويم المغناطيسي، أو بمعنى آخر يمكنهم الرضوخ طواعية للتنويم المغناطيسي.
الهدف من التنويم المغناطيسي لدى طبيب الأسنان هو إيصال المريض لـ" حالة سبات"استرخائي تمهيدا للعلاج. يقول ستيفان أيتنر، طبيب أسنان ورئيس الجمعية الألمانية للتنويم المغناطيسي والعلاج بالتنويم المغناطيسي: "إنها حالة من الاسترخاء لا يوجه فيها انتباه المريض خارجيا..بل داخليا-المريض يدخل في حالة سبات".
وفي حالة الاسترخاء هذه "ينطفئ" إدراكه الخارجي.
المريض يطرد المشاعر المزعجة خلال علاج الأسنان ويشعر بارتياح، تقول الجمعية إنه يتجلى فعليا في انخفاض معدل ضربات القلب وانخفاض ضغط الدم والتنفس العميق من المعدة واسترخاء العضلات.
يمكن إيصال المريض لحالة النوم المغناطيسي بالإيحاء، والاسترخاء، بمساعدة أقراص التنويم المغناطيسي المدمجة والتي تتضمن موسيقى تبعث على الاسترخاء، وأيضا التسلية.
وأشار إيتنر"التركيز هو أول شئ نقوم به"حيث يتحدث طبيب الأسنان مع المريض بطريقة تبعد أفكاره عن المخاوف وتركزها داخليا، مشبها الحالة العقلية بـ" أحلام اليقظة".
وأضاف إيتنر إن المخاوف من الاستيقاظ فجأة من جلسة التنويم المغناطيسي خلال علاج الأسنان ، ومن ثم الشعور بألم مبرح، لا أساس لها.
وقال إيتنر إن التنويم المغناطيسي لم يستخدم مع "مرضى لهم سجل قديم مع الأمراض العقلية". واضاف إنه من الافضل عدم استخدام هذا الاسلوب مع الأشخاص الذين يخضعون أو كانوا يخضعون للعلاج النفسي ، ذلك أنه لا يمكن التنبؤ بتصرفاتهم اثناء مرورهم بمرحلة التنويم المغناطيسي . "دب ا"
إنهم يخافون الألم ويصرون على استخدام المخدر أولا، والذي غالبا ما يكون له آثار جانبية من بينها تورم الوجنة وذلك الألم المبرح بعد زوال أثر المخدر.
بعض المرضى لا يمكنهم تحمل المخدر، ومن ثم يفضلون التفكير في استخدام التنويم المغناطيسي كبديل محتمل لمثل هذه الحالات.
تقول الجمعية الألمانية للتنويم المغناطيسي لمرضى الأسنان، إن المريض الخائف ينقل دون وعي شعوره ، اوشعورها ، بالتوتر إلي طبيب الأسنان، ويشعر بتزايد توتر الطبيب ويتفاعل معه بأن يصبح أكثر توترا والنتيجة هي حلقة مفرغة من الخوف والتوتر تكون لهاعواقب وخيمة على المريض والطبيب وعملية العلاج نفسها، بحسب الجمعية.
تقول الجمعية إن هناك مرضى يصابون برهاب أسنان فعلي، حساسية مفرطة لتلك الأداة التي تبقي الفم مفتوحا ، أو حساسية للمخدر الموضعي، وهؤلاء جميعا لا يمكن علاجهم إلا باللجوء للتنويم المغناطيسي، أو بمعنى آخر يمكنهم الرضوخ طواعية للتنويم المغناطيسي.
الهدف من التنويم المغناطيسي لدى طبيب الأسنان هو إيصال المريض لـ" حالة سبات"استرخائي تمهيدا للعلاج. يقول ستيفان أيتنر، طبيب أسنان ورئيس الجمعية الألمانية للتنويم المغناطيسي والعلاج بالتنويم المغناطيسي: "إنها حالة من الاسترخاء لا يوجه فيها انتباه المريض خارجيا..بل داخليا-المريض يدخل في حالة سبات".
وفي حالة الاسترخاء هذه "ينطفئ" إدراكه الخارجي.
المريض يطرد المشاعر المزعجة خلال علاج الأسنان ويشعر بارتياح، تقول الجمعية إنه يتجلى فعليا في انخفاض معدل ضربات القلب وانخفاض ضغط الدم والتنفس العميق من المعدة واسترخاء العضلات.
يمكن إيصال المريض لحالة النوم المغناطيسي بالإيحاء، والاسترخاء، بمساعدة أقراص التنويم المغناطيسي المدمجة والتي تتضمن موسيقى تبعث على الاسترخاء، وأيضا التسلية.
وأشار إيتنر"التركيز هو أول شئ نقوم به"حيث يتحدث طبيب الأسنان مع المريض بطريقة تبعد أفكاره عن المخاوف وتركزها داخليا، مشبها الحالة العقلية بـ" أحلام اليقظة".
وأضاف إيتنر إن المخاوف من الاستيقاظ فجأة من جلسة التنويم المغناطيسي خلال علاج الأسنان ، ومن ثم الشعور بألم مبرح، لا أساس لها.
وقال إيتنر إن التنويم المغناطيسي لم يستخدم مع "مرضى لهم سجل قديم مع الأمراض العقلية". واضاف إنه من الافضل عدم استخدام هذا الاسلوب مع الأشخاص الذين يخضعون أو كانوا يخضعون للعلاج النفسي ، ذلك أنه لا يمكن التنبؤ بتصرفاتهم اثناء مرورهم بمرحلة التنويم المغناطيسي . "دب ا"
أخبار ذات صلة
جمعية رواد – الكشاف المسلم تكرّم عامر معطي في سحور رمضاني بصيدا*
2026-02-28 05:26 م 717
من فرنسا إلى الصين مشياً.. نهاية سعيدة لمغامرة صديقين
2026-02-09 05:44 ص 419
اليوبيل الماسي لكشافة الفاروق؛ عرس وطني و حضور رفيع*
2026-02-08 07:51 م 309
شباب بلا مخدرات" ندوات لمؤسسة الحريري لتوعية الشباب وحمايتهم من آفة الإدمان
2026-01-29 08:10 م 395
الموت يغيب القائد الكشفي حسن حمدان
2026-01-17 04:13 م 534
درع تكريم من الكشاف العربي لمعروف مصطفى سعد
2026-01-15 02:19 م 324
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

